البارت الأخير من شمس بارده ... النهايه ... في تمام الساعه ال 10 مساءا كان ألي**اندر في المشفى و معه إيف أمام الغرفة التي تجري بها الجراحه لشمس بعد أن قاموا بالتحاليل و الأشعه اللازمه لها ... لم يحضر أحد سوى إيف و هذا كان رغبة شمس حتى لا يعلم أحد بما يحدث .... فماتيلدا تقوم بتمثيل دور شمس حتى في الشركه و من حسن حظها أن جوزيف لم يقم بالإتصال بها لأنه مشغول بالشحنه الجديده القادمه الليله ... كان ألي**اندر يلتهم أرض المشفى ذهابا و إيابا قلقا على شمس من هذه الجراحه الدقيقه .... يتذكر ما قالته له قبل دخولها لغرفة العمليات .... Flash Back ... شمس و هي تحتضن يد ألي**اندر : حبيبي .. إذا حدث مكروه لي أريدك أن تعلم أنني أحببتك كما لم أحب أحد من قبل ... أنت الحياة لي ألي**اندر ... ألي**اندر بحنان : هششش ... سوف تكوني بخير ... لا تتحدثي هكذا مرة أخرى ... شمس بحب : عدني بأنك ستعتني بآدم و وال
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


