بارت 27 من شمس بارده ... آدم بإبتسامه : ألم أخبركم ... ألي**اندر و هو يلتفت بإندهاش بين ماتيلدا و شمس : كيف هذا ... كيف ... إيف : هل لد*كي ش*يقه توأم و لم نكن نعلم ... هاشم بدهشه : نحن لم ننجب توأم ... فقط شمس و آدم ... ساجده بأعين متسعه : كيف هذا ... كانت شمس ... آدم ... جاك و جاسيكا يراقبوا ردود أفعالهم بإستمتاع .. فهم لديهم كامل الحق بأن تصيبهم الصدمه و الدهشه ... فتلك المدعوه بماتيلدا لم تكون صوره طبق الأصل من شمس ... الطول .. لون العينين .. خصلات الشعر السوداء الممزوجه بالشوكولا .. نفس قوام الجسد الممشوق ... حتى ذات البرود الواضح بالعينين و الجمود و القوه ... ذوقهم في الملابس هو ذاته و لكن الصدمه الكبرى عندما تحدثت ماتيلدا .... كأن شمس هي من تتحدث ... ذات نبرة الصوت ... ماتيلدا بإبتسامه : مرحبا ... نطقت حروفها لتزداد صدمتهم عما قبل ... ألي**اندر و هو يصر على أسنانه ين

