17

1249 Words

شدَّ ڤينسنت أطراف سترته الو**ية للمطر وخرج من مكتب الاستقبال التابع للسجن، لفحه هواء الخريف البارد فحدق بالسماء الممتدة فوقه، زرقاء، صافية بلا أي ندفٍ من الغيوم، كانت الشمس تتوهج بلونٍ أصفرٍ رقيق أضفى لونًا كئيبًا على جدران السجن الرماديَّة. فكر: أن السماء هي السماء لكن العالم بداخل هذه الجدران وخارجها مختلفٌ تمامًا... تابع مشيه في الشارع ناحية سيارته المصفوفة في الرصيف المقابل وعندما اقترب منها توقف بمكانه، كان مادو** مستندٌ على هيكل السيارة، قدم على الأرض وأخرى وراءه، رأسه محنيّ وهو يحدق بشاشة هاتفه، استسشعر نظرات ڤينسنت على جلده لذا رفع رأسه ونظر ناحيته. كانت تعابير كليهما خالية وكلٌ منهما يحدق بالآخر. تقدم ڤينسنت خطوتين وقبل أن يقطع الشارع إلى الرصيف حيث يقف مادو** رمى إليه مفاتيح السيارة، تلقفها الثاني في الهواء واتجه ناحية مقعد السائق بالجهة الأخرى، ركب ڤينسنت وأحكم الحزام حوله، ق

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD