سهيلة وليد وليد روحت فين
انتبه وليد لها معاكي ياروحي
ونظر الي نعمه وقص عليها ما قاله
صديقة ورأي الدين بذلك
أغمضت نعمه عينها وتن*دت وقالت
انا هسيبها علي ربنا هو عالم بحالي يحلها من عنده
اهم حاجة انا لي رجاء عندك وهو انت اللي هتكون وكيلي تتزوجني
وتكتب عقد يضمن كل حقوقي كزوجة
وليس كل ناقلة
وانا هكون معاكم بالمكتب وقت كتب الكتاب بس مش هحضر
امتثل وليد لكلامه ونهض وقال هخلص شغلي وارن عليكم تكونوا جهزتوا
سهيلة بأمر الله وتركهم ومضي
التفتت سهيلة لنعمه يا بنتي افرحي
دي اول جوازة لك
ياريت كنت أفرح دا أنا حتي مش
هقدر اقعد وسطيهم وقت المأذون
ما يكتب كتابي
سهيلة لية يا بنتي انا هكون معاكي مش هسيبك ووليد هيبقي معانا
نعمه وترقرقت الدموع بعيونها
يا ماما سهيلة افهميني انت تعرفي
انا هتجوز مين
ردت سهيلة لاء يابنتي كل اللي اعرفه انه صاحب شركة العمري لتصدير الاغذية واللي سمعته عنه أن سمعته
فوق مستوي الشبوهات
ردت نعمه فعلاً يا ماما سهيلة رأفت
فوق مستوي الشبوهات
وعشان هكون زوجة له وافقت
من وانا صغيرة وانا بحلم اكون مراته
لحد ما فوقت علي واقع أنه متجوز
وبعشق مراته عشق وصل للجنون
أخذت سهيلة نعمه باحضانها
مقدرش اقعد قدامه وأحس إني رخيصة
وممكن يفكر في تفكير مش كويس
وانا في غني عن ذلك يا ماما
سهيلة يا حبيبتي انت بتحبيه اوي
كدا للدرجادي طيب سؤال
صغير انت حسبتيها الزاي لما وافقتي ع الجواز من رأفت مش يمكن يكون ابنها التاني أو له أخ تاني
نعمه لاء مفيش غير ولدين لها الكبير ومخلف معاه بنتين انما رأفت بقاله
سبع سنين او اكتر ومخلفش
انا كنت بشتغل عندهم وعارفة
عنهم كل حاج
سهيلةيعني انت وافقتي عشان تسعدي
رأفت واختك في نفس الوقت
يصحي بنفسك عشان اللي بتحبيهم
ياريت كل الناس زيك يابنتي
قومي غسلي وشك وصلي وتعالي نروح
المستشفى نشوف زهرة وناهد لها الأكل
انا جهزته قبل الفطار ما صدقنا انها فاقت وبدأت تأكل
نعمه وبشكر وامتنان مش عارفه ارد جميلك ده الزاي
سهيلة قومي يابت جميل اية ده انا مخلفتش وربنا عوضني بكم
والله يا بنتي لو كنت احتكم علي
تمن العملية ما كنت أوافق تتجوزي
بالطريقة دي أبدا قامت نعمه بتقبيل
سهيلة علي قمه رأسها
وقالت .ربنا ما يحرمني منك ابدا يارب
ويخليكي لنا ويسعدك ربنا
خبطت سهيلة نعمه علي فخدها يلا يابت بيكاشة أنت من هنا
في بيت والد نورا أمسكت عمتها من كتفها وقالت أنا فرحانه أوي
اخيرا رأفت وافق ولقيت البنت اللي هتشيل ابننا متتخيليش يا عمتي انا
الدنيا مش سيعاني
زبيده بشئ من السهتنه والمكر مبروووك
ياقلب عمتك بس انا عاوزاكي تاخدي بالك وتفوقي لنفسك لا البنت اللي
عواطف جابتها دي تضحك
عليكم وتطلب فلوس اكتر
وتاخد الولد وتساومكم علية بالفلوس تبقوا كدا خسرتوا كتير
وتخسروا فلوسكم كمان
خافت نورا من كلام عمتها ولكن سرعان
ما تذكرت كلام عواطف لها
وقالت لاء اطمني يا عمتي ماما عواطف قالت إنها هتكتب ورق عند المحامي
يضمن حقنا وأنها متطلبش اكتر
من الموجود بالورق
زبيده وهي تقوم من مكانها
تبتسم لنورا طمنيني يا حبيبتي بس
كنت طالبة من طلب وم**وفة منك وانت في اية ولا اية
نورا انا تحت امرك يا عمتي ايةةهو الطلب دة
زبيده بمكر كنت محتاجة بس عشر تلاف جنية علي ما الفوايد بتاعة فلوسي تنزل انا مش عارفة ليه
خلاهم كل تلات شهور كن....
قطعت نورا كلامها حاضر عيوني لك يا عمتي انا عارفه أن معاش بابا مش مكفي هعديهم عليكي بكرة لأن
قبل ما نروح للبنت ونكتب ورقة عرفي
زبيده هو انت هتروحي معاهم يا نورا
نورا اه لازم يا عمتي مش اشوف
وتكمن علي صحة اللي هتحمل بابني
قبل كذلك بساعتين رنت عواطف علي نعمه كي تقا**ها كما طلبت نعمه
واتفقت نعمه مع عواطف علي عدم حضورها الزواج وهينوب عنها
الاستاذ وليد والأستاذ علاء
وهذا لأنها اتعينت بالجامعة للتدريس
ولا تريد الشورى لها اول لهم
وطلبت نعمه منها عدم معرفة نورا
او رؤيتها لها حتي أثناء العملية
وافقت عواطف علي كل طلبات
نعمه بعدما اتصلت علي رأفت
ووافق وهو الآخر علي طلباتها
دون ان يعرفها من تكون هي
هو لا يهمه أن يعرفها كل ما يهمه
أنه سيرضي نورا وسيكون لدية طفل
واستاذنت نعمه وذهبت إلى وأختها
وجدت أمير يدخل من باب المشفي
أمير بفرحة واندفاع صحيح زهرة فاقت
انا مصدقتش وانا بتصل بالممرضة
وبشرتني جيت أجري
نعمه بفرحة بفرحة أمير اه فاقت امبارح بعد ما انت مشيت
وانا معاها من الصبح كنت بمشوار
تعالي شوفها وروح خلص شغلك
وارجع لها محتاجة لك في طلب صغير
أمير وقد وصل ا أما غرفة زهرة
خير يا نعمه انا تحت أمرك
تبسمت نعمه له وقالت الأمر لله وحده
بس هتفضل مع زهرة لحد ما أرجع
عندي مشوار شغل مهم جدا
وهغيب لمدة ساعتين بعد العشاء
أمير عيوني يا احلي اخت في الدنيا
دخلا الإثنان جلس أمير بجوار زهرة علي الكرسي الموجود جوار السرير
ونعمه علي الفراش بجوارها
أمير حمدالله على السلامه يا زهرتي
نعمه وهي تحاول أن تضحك زهرة
اتلم يا أمير أحسن اطلعك بره
أمير بمناغشة البت وحشاني
اعمل اية
نعمه وهي ترفع حقيبتها في الهواء تهم أن تض*به بها هه وبعدين
أمير وهو يلم رجله الي ص*ره ويداري وجه بكفية حرمت يا أبلة حرمت
كانت زهرة تصح علي مزاح نعمه
وأمير الذي كان ينظر لها بحب وشغف
وبعد فترة من الوقت وقد ذهب أمير
كي ينهي اعماله وعاد سريعا لهم كي يقضي وقته مع زهرة
لذهاب نعمه لعملها المهم
قابلت نورا عواطف هند مدخل باب الحديقة وهي تدخل الي البيت
وعواطف تهم بالخروج
علي فين يا ماما دلوقت والعشا
قربت تأذن نظرت لها عواطف وقالت
عندي مشوار صغير لبنت قريبتي
وراحعة علي طول مش هتأخر
نورا طيب عملتي أية مع البنت الناقلة
اللي قلتي عليها
ردت نعمه اه نسيت اقولك الكلام
ده مهم يا نورا ومش عاوزة حد يسمع بية وأخذتها في مكان بعيد وقالت
البنت مش عاوزة ومخاوف يعرف
عشان شكلها قدام الناس
هي هتفوا أن جوزها اتجوزته في سفرها وقت عمل العملية
وجاي انت ورافت مش عايزة حد يعرفها وهي هتمضي الورقتين عند المحامي وهي هتمضي قدامي انا والأستاذ علاء لو وافقتي يتم كتابة الورقتين بكرة ونعمل العملية اخر الأسبوع قلتي اية
تلجلجت نورا وقالت كنت عاوزة اشوفها
أن كانت عافية ولا لاء لأن ابني هياخد منها بعض الجينات
عواطف باندفاع ماتقلقيش من جهة عفية فهي عفية و قوية بس اية
نرد بالموافقة ولا لاء
نورا بسرعه اه اه طبعاً
عواطف وقد حدثت نفسها لازم اقولك كدا آمال اقولك اية اقولك
اني ابني هيتجوز البنت جواز شرعي
عشان تخربي عليا اللي بعمله
يلا اسيبك اتاخرت
قبل ذلك بحوالي ساعة كان رأفت يجلس مع والده بالوكالة يقص علية ما حدث ويعرفه أنه سيتزوج زواج
رسمي من أجل نسب العائلة
تحدث جمال لابنه بكل حب اللي ربنا
كاتبه لك هو اللي هيمشي يا ابني
ارمي توكالك علي الله علي الرغم اني
مستغرب من قوة مراتك الجديدة دي
بس اية اللي يخليها توافق علي كدا
علي حد كلامك أنها لسة ما سبقش
لها الجواز اكيد دافع قوي
اللي يخليها تقبل تعمل كدا
رأفت وهو يشرد والله يا والدي ما اعرف ده حتي من ساعتين كدا لقيت
أمي بتطلب مني أنها هتوكل استاذها
بالجامعة عنها بالزواج والتوكيل الموجود معاه وأنها مش هتبقي موجودة ورفضت نورا تعرف هي مين
جمال وهو يضع سبحته علي سطح المكتب الله اعلم يمكن مستحية منكم
رأفت جائز بردك يعني مش هتيجي معايا برده يا حاج تبارك جوازي
جمال انا مباركلك وراضي عنك يا ابني
بوجود أو عدم وجودي
يلا قوم العشا وجبت وانا هخلي الصبيان يغلقوا الوكاله وأروح
اصلي العشاء في المرسي ابو العباس
وادعي لك يرزقك الذريه الصالحه
أمن رأفت وترك والده متوجه الى
مكتب الأستاذ علاء صادق المحامي
وهو بالسيارة تن*د وقال
آه يا نعمه حاسس اني شايل هم الدنيا
كلها علي دماغي وحشاني فوق ما
تتصوري يا تري انت فين دلوقتي
نزلت نعمه من سيارة وليد هي وسهيلة ووليد بعدما اصتف سيارته بجانب الطريق وصعدا الي مكتب الأستاذ علاء
فقد كانت نعمه تعلمه بكل خطوة
تعملها فعندما وصلوا دخلت هي الي
غرفة مكتب المحامين الموجود
جوار غرفة مكتب الأستاذ علاء
ودخلا وليد وسهيلة الي علاء الذي
رحب بصديق عمره واستاذه الأستاذ وليد هو وسيلة قائلاً نعمه برده
م**مه علي رئيها
قبل أن يرد وليد وجد الباب يدق ويدخل سكرتير مكتبه قائلا
مدام عواطف العمري والأستاذ رأفت
بره وبيقولوا معاهم ميعاد مع حضرتك
علاء بترحاب خليهم يدخلوا
يا مرحب ونظر الي وليد ولهم بعدما رحب بهم وجلسوا
المأذون ربع ساعة ويكون هنا علي ما نمضي الأوراق
ونخلص يكون وصل ونشرب قهوة
نظر رأفت إلي سهيلة يحاول أن يتذكر
اين شاهدها قبل هذا
لفت انتباهه علاء أستاذ رأفت قلت أية
اتفضل دى ورقه مكتوب فيها
حقوق زوجتك بما يرضي الله ورسوله
أخذ رأفت الورقة وقام بقراءتها
وقال تمام ومضي عليها وأخرج من جيبه شيك بميت ألف جنية
وقال دي شبكتها وشوارها ودهةعقد الشقة مكتوب وممضي ناقص بس إسم
الآنسة ورقم بطاقتها ويتسجل
أخذ وليد الأوراق ووضعها بجواره علي المكتب ونظر إلى رأفت وقال
بنتي عمرها ما فكرت في الشكليات
دي هي أكبر من كدا بس هي بتمر ب*روف أجبرتها علي الزواج بالطريقة
دي واحب انك تكون بالصورة
انت مش ببتجوز واحده من الشارع
تشتريها بفلوسك بنتي اتعينت
السنادي معيدة بكلية الحقوق
ولم يكمل كلامه لطرق الباب
ودخول المأذون الذي نبه علاء
عند وصوله الدخول فورا
جلسوا جميعا بالصالون الموجود بالمكتبة ووضع علاء أوراق الزواج أمام المأذون الذي جهز كل شي علي الامضاء
وقام رأفت بوضع يده في يد وليد
وتم الزاج وعند الامضاء وقعت عين
رأفت علي صورة الزوجة وامضتها
لم يصدق نفسة ولم يدري بأنه مضي و
بداخله سعادة ودهشة كبيرة
أخذ وليد الأوراق ودخل لنعمه وسهيلة
وعواطف التي كانتا معها عندما
جاء المأذون مضت نعمه علي جميع الأوراق واصبحت زوجة رأفت العمري
انهي رأفت جميع ما يريدونه ولا
يعلم ما به ولكن وقف مرة واحده
وتوجه الي الغرفة الموجود بها الحريم
وفتحها بسرعة دون أن يدق الباب
دخل وأمسك يدها وسحبها خلفه
وهو يمشي لا يرد علي أحد حتي
عليها وهي تقول له أن يتركها
يركبها الاسانسير ونزلا وهو علي وجه
الغضب الشديد وبداخله اسئلة كثيرة
يريد اجوبتها ولن يجيبه أحد غيرها
لم يدرى بنفسه وهو يدفعها داخل السيارة بجواره ويركب هو الآخر
ويقود السيارة لتقصي سرعه
وصل إلي العمارة التي بها شقته التي أصبحت باسم نعمه الآن
صعدا الي الدور السابع كل هذا تحت
دهشة نعمه وخوفها من منظره
فتح باب الشقه ودفعها الي الداخل
وصرخ باعلي صوته ممكن اعرف لية عملتي كدا أية يوصلك تبيع نفسك
زهلت نعمه من كلامه وحزنت بداخلها
فهي لم تبع نفسها إلا له هو من ملك قلبها وعقلها أنه الآن يتهمها
بأنها تبيع نفسها حسها كبرياءها
وكرامتها التي جرحت أن تقف
امامه بكل برود وردت علية بكلمه
واحده وهي تحاول كبت دموعها
عشان محتاجة فلوس
اندهش رأفت ومن ردها وطار جزء من عقله حاول التحكم في نفسة
كي لا يؤذيها وهو يضغط على أسنانه
ويهز رأسه اممممم محتاجة فلوس
اممممم هد*كي الفلوس بس يا استاذه يا محترمه البيت ده مش هتخطي عتبتة ولا تطلعي برة
نعمه انت بتتكلم الزاي انت ناسي
اتفاقنا انت ملكش أي حكم علية
انت فاهم ولايخصك شئ يخصني
كل اللي لك عندي الإتفاق وبس
نظر رأفت لها وبداخله حنين رهيب
وشوق لها ولكن كل ما يتعبه لماذا
تفعل هذا ولما تريد النقود
تركها واغلق الباب عليها