فابتسم المدير علي سبيل المزاح☺️:"ويكأنك تمتلك واحدة.".........
ذهبت للمنزل وارسلت رسالة للمالك :"ساترك المكان غدا لو تحب أخذ المفاتيح بنفسك أو أمررها عليك". وأخبرتني :"أنا املك مشوار في طريقك فسأتي غدا صباحا أن شاءالله".
فنمت وصباحا استيقظت الحمدلله علي صوت الجرس انها سيدة في ال٦٠ تقريبا بيضاء البشرة انها المالكة للمنزل ففتحت وادخلتها واخذت المفتاح
وقالت : "سنقلق عليك ابقي على تواصل معنا" وشربت بعض القهوة ثم غادرت
ثم ذهبت لشراء بعض اللحم والأطعمة ونقلت أمتعتي وهو لم يكن إلا سرير ومقعدان للجلوس ومنضده لتناول الطعام
وذهبت الثالثة للمقهي ووجدت المدير والثرثار
والطفل بانتظاري
وقال الثرثار :"لم تأخرتي لقد كنا بانتظارك من وقت مبكر والمدير بانتظارك من الثانية هل تراجعت عن الاستضافة " .
فقلت:"انا اسفة كنت ارسل أغراضي ".
وقال المدير :"لا داعي للقلق فنحن وصلنا للتو هو يحب المزاح"
قال الثرثار "لم لم تستدعيننا للمساعدة على نقله هل تتهربين مننا". ثم سبقنا مسرعا .
ذهبنا للمنزل وتناولنا بعض الأطعمة الشهية التي احضرها المدير وجلب الثرثار بعض العصائر والحلوي أيضا
وقال:"سنحتفل بعد الغداء بهم "
وأنهينا الغداء ووضبنا المكان وأصبحت الرابعه واخذ الثرثار يجهز الحلوي بالمطبخ وفجأة سمعنا صوت خبط في المنزل
فقال الصبي للشاب: "لم تحدث ضوضاء هل تريد هدم المكان "
وخرج الشاب وقدم الحلوي وأخذنا نتناولها انها كانت حقا شهية وانتهينا من التناول
وبعد أن غادروا رتبت المكان ودخلت للنوم قليلا ثم استيقظت ال١٠مساءا وشعرت بالجوع فذهبت للمطبخ ولكن المخيف أنني لم اجد اللحم الذي أحضرته
فذهبت للنظر هنا وهناك وفجأة سمعت صوت ضجة يأتي من الغرفه المغلقة ففتحتها ولكنها كانت عاتمة قليلا ولكن المفاجأة..........ما هذا؟؟!!!................