ضج الجميع بالضحك، ثم نهض أحمد وهو يثني أكمام قميصه ويقول: فين يا جماعة اللحمة علشان انا ومسعود النهاردة هنأكلكم اجمل كباب اكلتوه في حياتكم. ظهرت علامات الدهشة على وجه وداد ووالدة مسعود ونظرت كل واحدة إلى الأخرى ثم قالت وداد: كباب ايه ده احنا لسة يدوب واكلين ومخلصين الأكل ما كملناش حاجة خالص. نظر إليها أحمد وهو يقول: ده دلوقتي لكن كمان شوية هتكون كلنا جعانين ومش معقولة نقعد على لحم بطننا لحد الصبح. نظرت إليه وداد والدهشة تعلو ملامحها وقالت: ليه هو انت بتتكلم بجد؟. أشار إليها أحمد وهو يقول: اه طبعا خد قالك انى بهزر في الحاجات دي. نظرت إلى والدة مسعود وهي تقول: ده انا كنت فاكراه بيهزر والله، يبقى احنا هنقعد هنا لحد الصبح!. هز رأسه بالموافقة وهو يقول: أيوة طبعا هو انتي ما سمعتيش الخطبة الطويلة العريضة اللي انا لسة قايلها من شوية؟. وهي مازالت تنظر إليه: طيب مش كنت المفروض تقولنا من بدرى

