كانت واقفة حاسة بالحزن ، ساكتة مش حاسة بالدنيا حواليها ، حتى زميلتها اللى كانت واقفة قريب منها برضه كانت مش حاسة بوجودها . ندى بتحاول تهون على بوسى : - حبيبتى ، البقاء لله انا مش عارفة المفروض اقولك ايه فى موقف زى ده ، بس ده حال الدنيا . بوسى من غير ما ترفع عنيها لندى : - شكرا يا ندى ، انا بس موجوعة اوى المشوار كان بعيد عليها جدا . ندى : - الله يرحمها ،بس حاولى تهوني على نفسك علشان تقدرى تفضلي واقفة على رجليكي . بوسى بحزن : - حاضر يا ندى ، حاضر...... هحاول . سابت بوسى المكان وخرجت وهى حاسة ان رجليها مش شايلاها ، رجعت على بيتها ، طبعا كانت بوسى ساكنة فى مدينة ، و سعد فى مكان تانى خالص ، والاب كان فى مكان بعيد عنهم ، وعلشان كده دار خلاف بسيط بين بوسى واحمد جوزها واميرة . بوسى : - لاء انا قولت هتتدفن هنا ، مش هقبل اى حاجة تانية غير كده . احمد : - طيب ليه يا بوسى ،

