ظلام غريبَ ، نور خافتَ من بعيدَ تشوفهَ تمشي وتمشي وتمشي والنور يبعد مايقربَ !
سمعت صوت انين خافتَ رفعتَ عينها وشافت وحدهَ تشبهها كثير صارت تركض تبي توصل لها لكن ماقدرتَ !
حست انها تختنق وتختنق وشبيهتها تبتعد عنها ، صرخت ب اعلى صوتها ماااماا وقامت من النومَ متخرعهَ
قلبها يدقَ بسرعهَ تعوذتَ من ابليسَ وتن*دتَ ، هالحلمَ من فترهَ ل فترهَ تحلمَ فيهَ
دخل ابوها عليها ونظرات الخوف بعيونهَ ،
ابو سعود شجنَ وش فيكَ ، ليش تصرخين !
شجن ابد بس كابوس يخرع ، وقفلت عيونها تجمع دموعها تحس ان روحها مقبوضه وانها مخنوقه
جلس جنبها و حط ايده على راسها يقرا عليها ، لحد ماحس ان تنفسها هدا وانها نامت ، قفل عيونه ب حزن وبدا يتذكر قبل ١٨ سنه ، للحين يتذكر تفاصيل ذاك اليوم الحزينَ
مستحيل ينسا اليوم اللي راحت فيه رفيقهَ دربه وام عيالهَ
( يومها جته نورهَ تصحيه من النوم ووجها متغير والدموع بعيونها ،
نوره عبدالله قوم يلا احس خلاص بموتَ !
عبدالله وكله نوم امممم وش فيه !
نوره خلااص بموتَ والله وجلست تبكي ، فز من نومتهَ وقالها بتولدين !
شالها وراح للمستشفا ، وقبل يدخلونها مسكت يدينه وقالتله عبدالله امنتك الله اللي ببطني ، عبدالله احس ماراح اطلع من دخلتي
عبدالله تعوذي من ابليس ي ام سعود وش هالكلام .
نوره عبدالله اوعدني ماتحسس اللي بطني انه السبب / انا حاسه انها بنت تكفا ي عبدالله لا تخلي احد يحسسها ب شي !
واخذوها يدخلونها داخل ،
جلس عبدالله ب قلق ينتظر ف ممرات المستشفا ، شاف واحد ماسك بيد وحده ويقولها ي مشاعل وحدي الله حرام عليك ي مشاعل وش ذنب اللي ببطنك
جا جلس جنبه وكلن ينتظر وكان في واحد جالس يستنا من اول ، وبعدها بوقت قصير جا رجال باين عليه انه من الطبقه المخمليه ، وجلس يستنا معاهم ،
مرت ساعتين كانهم سنه ، وطلعوا الطاقم الطبي ينادونَ عبدالله ويصعقونهَ ب ان زوجته انتقلت الى رحمه الله وانها جابت طفله ووضعها حرج جدا )
سالت دمعه من عينه ولف ناحيه شجن اللي نايمه بهدوء وردد ب نفسه ليش ي عين ابوك دايم حزينه وضايقه هز راسه ب حزن وقام يمشي وبداخله شي واحد
( اكيد تبي امها ، اكيد مراهقه تحتاج امها ) طلع من غرفتها ومن البيت كله ، ١٨ سنه وهالبنت مقطعه قلبه ، ماخلى شيخ ولا دكتور ماوداها لهم ،
ودايم الدكاتره مستغربين ومالهم سبب وجيه عن هاللي يصير لها !