فهي تقصد : إن الرجل من القبيلة إذا فسد أصلحه شيخ القبيلة كما يصلح الملحُ اللحم! فمن يصلح الشيخ إذا الشيخ فسد ؟! وكأن هذه الإجابه أيقظت ضميره النائم ، وقلبه الهائم ، وعقله الظالم ، وأصابه الخجل الشديد من فعلته الشنعاء ، وملأه الندم على ما كان منه المكائد والمفاسد ! وقال : أصبت كبد الحقيقة أيها المبجل ! فاستر عليَّ زلتي سترك الله في الدنيا والآخرة ! يقول الشاعر : يداوى فساد اللحم بالملح .. فكيف نداوي الملح إن فسد الملح.. وأنا أقول: من يصلح الولد إذا رب البيت فسد من يصلح الرعية إذا الراعي فسد من يصلح الجيل إذا المعلم فسد من يصلح الناس إذا الحاكم فسد ؟؟ ( جالس الحكماء ولا تجالس السفهاء فإن الحكماء عظماء ) شمس : مش بطاله بس مش ده النوع الى بحبه . . انا عاوزه روايه . احمد : روايه اى يا شمس . . . . شمس : اى روايه يا احمد . . . احمد : انتى مأكلتيش انا هقوم

