لإنك لست هنا يحدث هذا كله يمزقني الشوق يقتلني الحنين والذكرى تمزعني بين أنياب الفراق غيابك أطفيء أضواء العالم في عيني وأطفيء روحي أيضا معه وذبلت جميع الأمنيات ولم يبقي لي سوي صورتك فقط أدفنها داخل مقبرة قلبي وأبكي الباقي من عمري عليها
كانت كاترينا تسير بخطوات ناعمة في رواق مزين بأكمله بالاضواء اللامعة والورود الجذابة المبهجة وتحمل في يدها باقة من الورود الطبيعية أقل ما يقال عنها جميلة بينما كانت ترتدي فستان زفاف أسطوري ساحق الجمال وينسدل علي وجهها وشاح أبيض وتسير أمامها برقة وتناغم مجموعة من الفتيات الصغيرات الذين يحملن سبت مليء بالورود لكي ينثروه أمامها كانت كالأميرات تماما كانت مع كل خطوة تخطوها تتراقص دقات قلبها فرحا لأنها ستتحرر من والدها وستخرج من سجنها اللعين وصلت عند المذبح وهي تخفض رأسها بخجل فالجميع كان يحدق بها لهذا وقفت بخشوع لتبدأ مراسم الزفاف حيث كان القس واقفا ومعه خطيبها الفارس الوسيم الذي أتي اخيرا لينقذها من هذا الشقاء الذي تعيش فيه بقيت علي حالها تخفض رأسها لأسفل بخجل وهي تستمع الي صلوات القس وبعد أن تلت هي وهو النذور أعلنهم القس زوجا وزوجة قائلا: يمكنك الأن تقبيل العروس
قضمت كاترينا شفتيها بخجل شديد ودبت السخونية في جميع أنحاء جسدها بينما تصارعت دقات قلبها بص*رها في حالة تأهب لتلك اللحظة الرومانسية التي سيحتضن فيها شفتيها بقبلة ملكية أمام الجميع موثقا زواجهم لتشهق بصدمة ورعب ما ان وقعت عينيها عليه وتنخطف أنفاسها بلحظة عندما رفع ذلك الوشاح الأبيض من علي وجهها وينزاح الستار وتجد أن الماثل أمامها ليس ألي** بل شخص آخر لا تعرفه كان وحش جائع يلتهمها بنظراته المظلمة وعلي شفتيه إبتسامة جحيمية جعلتها تصرخ بعلو صوتها حتي كادت احبالها الصوتية تتمزق وهي تلقي بذلك الوشاح من فوق رأسها وتلقي بباقة الزهور أرضا بينما تجول بعينيها الدامعة في أنحاء المكان تبحث عن ألي** الي أن وقعت عينيها عليه وهو يقف بعيدا مفطور القلب ودموعه تنهمر علي وجنتيه كالأمطار بينما يحدق بها بألم وحزن وخذلان لأنها خانته وتزوجت من شخص آخر لم تشعر بنفسها وهي تتحرك تاركة كل شيء خلفها مندفعة بأقصى سرعة نحوه حتي تخبره أنها ملكه هو الي الأبد وان ما حدث كان دون أرادتها وأنها خدعت ولم تكن تعرف انه شخص آخر غيره والسبب نبرة صوته توقفت أمامه بالكاد قدميها تحملها وتلاقت عينيها المن**رة بعيناه الدامية المتحسرة ولو كانت النظرات تتحدث لصرخت وعبرت عن عمق الألم والحزن الذي يقطر منهم الأن تعالت شهقاتها وانتحابها وهي تخبره بنظراتها عن كم الأسف والأسي الذي تشعر به الآن تخبره بنظراتها المتألمة ما يخاف لسانها النطق به بل تشعر أنها أصبحت عاجزة تماما عن النطق الي أن نطق هو بعدم تصديق وبنبرة ممزعة شطرت قلبها نصفين قائلا: تخليت عني كاترينا تخليت عن حبي ووعدك لي الم تعديني أنك ستظلي تحبينني الي الأبد أين ذهب وعدك لي كاترينا
كانت كاترينا تستمع له وهي تهز رأسها بالرفض وعدم تصديق لا تصدق حقا ما يقوله تريد أن تخبره الحقيقة وان ليس لها شأن فيما حدث لقد خدعها والدها لقد ظنت أنها ستتزوجه هو وليس أحد غيره ولكن كلماته كانت كالسهام الحادة اخترقت قلبها في الصميم أجابت عليه بنبرة محتضرة تلفظ أنفاسها الأخيرة لعله يصدقها : لا ألي** لم اتخلي عنك ولم أخل بوعدي لك سأظل أحبك الي الأبد صدقني ألي** صدقني أنهت حديثها مسرعة إليه لتلقي بنفسها داخل أحضانه فهي ملاذها الوحيد اما ألي** فقد اعتصرها بين أضلعه وضمها وكأنه الوداع الأخير وكأنه لن يراها مرة أخري هامسا بجانب أذنيها بأنفاسه اللاهثة: وأنا سأظل أحبك لأخر يوم بعمري كاترينا تذكري كلماتي جيدا
تلك الكلمات جعلت الروح تعود لها من جديد أبتعدت عنه قليلا لكي تري وجهه وتخبره أنها ملكه هو ولن تتركه ولكن كانت الصاعقة لقد وجدت فستانها الأبيض ملطخ كله بالدماء دماء ألي** ارتعش جسدها بخوف وتوسعت عينيها من الصدمة وأحتضنته ورعب العالم بأكمله احتل قلبها وهو يتهاوي بجسده وهي تطوقه بذراعيها وتتهاوي معه ليسقطا علي الأرض سويا ويتعالي نحيبها وكلماته الأخيرة تحفر قلبها
ألي**: أحبك كاترينا أحبك
ألي** صرخت بها كاترينا من أعماق روحها منتفضة من علي الفراش وهي تحاول ألتقاط أنفاسها من هذا الكابوس الذي يلازمها منذ أن أخبرها اللعين بخبر الزواج قامت أنجلينا هي الأخري مفزوعة من صرخة كاترينا بجانبها تبا ستتبول علي نفسها اذا استمرت علي هذا الحال ليلة أخري تثاءبت أنجلينا بنعاس تفرك عينيها حتي تستفيق ثم ألتفتت الي كاترينا التي كانت منهارة بالبكاء بجانبها وسحبتها الي أحضانها لكي تهدئها وهي تملس علي ذراعها بيدها التي تحاوطها وبيدها الأخري تملس علي وجهها وشعرها وتهمس لها بصوت حنون أهدئي كاترينا أهدئي حبيبتي أنا هنا بجانبك أنه كابوس لقد ذهب الأن
كانت كاترينا تدفن رأسها في ص*ر أنجلينا منفطرة من البكاء تريد أن تخبرها أن الكابوس لم يذهب بل قادم وان حياتها ستكون فيلم رعب ولكنها كالعادة أبتلعت همومها واحزانها داخلها بدلا من مشاركتها لها حتي لا تتأذي مشاعرها وتحمل همها يكفي عليها اللعين الذي ستتركها بصحبته تقسم أن أساء معاملتها ستقتله بنفسها وتنهي العالم من شروره وفساده
حاولت أنجلينا التخفيف عن كاترينا ومقاطعة وصلة البكاء والنواح تلك فهي بالتأكيد علي ألي** حسنا لن تسألها بماذا كانت تحلم حتي لا تقلب عليها المواجع والأحزان لهذا تحدثت بنبرة مضحكة ساخرة : كاترينا أقسم أن لم تكفي عن أحلامك تلك سأتبول علي نفسي وستكوني أنت المتضررة بالنهاية لأنك نائمة بجانبي
ضحكت كاترينا وسط دموعها فأنجلينا الوحيدة القادرة علي إخراجها من أحزانها حتي ولو للحظات فكلماتها العفوية كانت تخفف عنها كثيرا ستفتقدها حقا مسحت دموعها وبادلتها السخرية: تتبولين علي نفسك لأنني كنت احلم بكابوس بينما تريدين الأرتباط بشخص سادي أقسم سيجعلك ترتدين حفاض علي ما سيفعله بك
أنفجرت أنجلينا بالضحك وتعالت صوت ضحكاتها وهي تمسك بطنها تتخيل ما قالته كاترينا ثم أجابت عليها وسط ضحكاتها : تبا لك كاتي قتلتني من الضحك
كاترينا: جميل ها أنا عوضتك الأن علي الفزع الذي تسببت لك فيه هيا اخلدي الي النوم مرة أخري قالت وسط ضحكاتها وقد شعرت بالراحة لأنها رسمت الأبتسامة علي وجه أنجلينا
حدقت أنجلينا بالساعه الموضوعة بجانبها ووجدتها الثامنة صباحا فحركت ذراعيها بطريقة مضحكة وكأنها تستدعي نشاطها وتستفيق قائلة وسط حركاتها: لا هي بنا لقد ذهب النوم كما أن وراءنا الكثير من الأشياء التي نفعلها من أجل الزفاف واللعين كما تسميه لا يسمح لنا بالخروج لذلك علينا طلب الكثير من الأشياء لكي تأتي إلينا ونجلس لكي نختار منها كما أنني أريد ازهاق أرواح الحرس الذين وضعهم تحت خدمتنا لكي يحضروا لنا اي شيء نريده تبا سأخرج روحهم واتفنن بأرهاقهم واجعلهم يكرهون حياتهم واليوم الذي ولدوا فيه
انقباضة قوية استهدفت قلب كاترينا بمجرد أن ذكرت أنجلينا كلمة الزفاف وتن*دت بألم يثقل قلبها وروحها فقد أقترب موعد موتها ودفنها مع شخص غريب لا تعرف عنه شيء لا تغضب مني ألي** كل هذا دون إرادتي تمتمت بسرها ثم أماءت لها وهي ترسم إبتسامة مزيفة علي شفتيها وقامت معها لتري ما الذي سيفعلوه فلم يبقي سوي يومان علي مجلس العزاء
*********
كاذبة كاذبة كاذبة رددها جيمس عدة مرات داخل قلبه العاهر حتي يؤنبه علي تقافز دقاته لها بينما كان يحتضن قلادتها بيد وبيده الأخري يرتشف كأسا من الويسكي غير عابء أن الوقت مازال مبكرا علي احتساء الخمر تبا لها نعم تبا لها هل سمعت يا قلبي عليك ا****ة تبا لها مرة آخري واخري تلك الممثله الكاذبة تن*د بضيق من نفسه معه حق اللعين في كل كلمة قالها المشاعر والاحاسيس شيء مقزز لا يسبب الا الهموم ووجع القلب يكون الشخص خالي ومطمئن البال الي أن يهتاج قلبه ويقلب كيانه رأس علي عقب ا****ة علي ذلك العضو اللعين لا يوجد أجمل من أن يعيش الإنسان حر طليق لذلك تبا لها أغمض عينيه للحظات وفتحها يسأل نفسه وكأنه لم يكن يوبخ نفسه منذ لحظة لماذا لم تأتي مثلما قالت هااا ما الذي جعلها تختفي لقد مرت ليلة وأخري وأخري تبا لقد مر الكثير من الليالي علي موعدها ولم تأتي بالتأكيد وجدت شخص سادي لعين مثلما تريد وأرتبطت به وجد أنفاسه تهتاج والنيران تشتعل بص*ره من تلك الفكرة ليحتسي كأس الويسكي دفعة واحدة حتي يطفيء تلك النيران ولكنه اذداد لهيبا أكثر موبخا نفسه مرة أخرى علي ضعفه تبا لك لا تكن مرهف الحس هكذا أنت لا تعرف سوي أسمها فقط وأفكارها الحمقاء انه مجرد إعجاب أبله وسيذهب لحاله لا يهم أن لم تأتي أتعرف لا يهم إطلاقا أتعلم بالتأكيد كل هذا الضيق من أجل السترة فقط لأنها كانت غالية عليك وسرقتها انها سارقة لعينة زم شفتيه بغضب بينما لعن نفسه وهو يحدق بقلادتها ثم ابتسم إبتسامة ساخرة مستهزءا من تفكيره ا****ة عليك جيمس قلادتها تساوي الآلاف الدولارات وأنت تتحدث عن سترة مستهلكة ومن هنا عاد اليه الأمل من جديد وأنها حتما ستعود من أجل قلادتها ولكن سرعان ما بهتت ملامحه وشحبت وأكمل موبخا نفسه تبا جيمس حتي وان أتت بعد ذلك سيكون من أجل قلادتها لقد اخلفت وعدها معك تبا لها مرة أخري وأخري أخذ يرددها أمام قلبه العاهر ليمحي صورتها من ذاكرته الي أن قاطعه صوت لعين يعرفه جيدا عن ظهر قلب
فيجو: أنت هنا بيبي وأنا أبحث عنك قالها وهو يضحك بسخرية ولكن سرعان ما صرخ مبتلعا سخريته داخل فمه وتجهمت ملامحه عندما قذفه جيمس بالكأس حمد للرب لقد تفاداه علي آخر لحظة تبا لما اللعين مصمم علي تشويهه تمتم بين أنفاسه وهو ذاهبا ليجلس بجانبه فعلي ما يبدو أن مرهف الحس ليس بمزاج جيد اليوم والمزاح معه سيكون نتيجته كارثية
سحب جيمس كأسا آخر بدلا من ذلك الذي قذفه به بينما رمقه بطرف عينه عندما شعر به وهو يضع مؤخرته علي المقعد الموضوع بجانبه لم يعطيه اي إهتمام وكأنه هواء وبدأ في احتساء شرابه لعله يطفيء ذلك الحريق المشتعل بقلبه متجاهلا إياه دون ان ينظر له حتي بنظرة فأخر ما ينقصه الدخول في نقاش عقيم معه تبا له وتبا لها
فيجو: الن تخبرني ما بك وا****ة أنت علي هذا الحال منذ تلك الليلة الملعونة من المفترض أن أكون أنا الجالس مكانك بسبب ا****ة التي حلت علي وزواجي اللعين من ابنة العاهر تبا لها
هل قال تبا لها للتو نعم تبا لها تمتم بها جيمس قاصدا أنجلينا وهو يرتشف من كأسه وعلي ما يبدو أن الخمر اثقلت رأسه
سحب فيجو هو الأخر كأسا وبدأ في احتساء الخمر مع جيمس وكل واحد فيهم يلعن حياته وهو يحدق بالفراغ أمامه سحب فيجو نفسا من سيجارته وزفر نيران حارقة من ص*ره بينما جمجمته تنهشها الأفكار بعد الحديث الذي اخبره به والده وخطته للقضاء علي كارتر تبا نعم علي ما تبدو خطة جيدة ومحكمة ولكن تبا أنه لا يطيقه هو وابنته حتي ان والده احضر له ملف به جميع المعلومات عنها ليعرف عنها كل شيء ويري صورها ولكنه شعر بالتقزز الشديد ومزق الملف دون النظر إليه بالتأكيد تشبه اللعين والدها فوجهه يشبه مؤخرة القرد وهو لا يريد ان يري كوابيس كل ليلة لحين موعد الزفاف يكفي عليه معرفة أسمها فقط كاترينا كارتر تبا لها سيصبح أضحوكة أمام الجميع بسببها فهو من أشد الرافضين لفكرة الزواج بل ويمقتها وها هو يفعلها تبا لك كارتر سأريك أنت وابنتك الملعونة كاترينا تمتم بين أنفاسه بتوعد لهما ثم ألتفت برأسه الي جيمس الذي كان هائما يحتضن قلادة الفتاة تبا لي أنه ع***ة مرهفة الحس حقا هذا ما تمتم به فيجو داخله قبل أن يتحدث بنبرة جادة حتي لا يقطع جيمس عنقه بزجاجة الويسكي: وماذا بعد هل ستظل هكذا صديقي حالك لا يعجبني تماما ما الذي حدث لكل هذا
كان جيمس يعتصر جبينه بأصابعه وهو يستمع الي كلمات فيجو نعم معه حق اللعين في كل كلمة قالها أنه مبالغ كثيرا في ردة فعله وكأنه كان يعرفها منذ زمن واختفت عنه فجاة لا هذا ليس جيد جيمس كن قويا تمتم داخله بتلك الكلمات لكي يتشجع ويخرجها من عقله ولكنه وجد قلبه العاهر مرهف الحس يسأل اللعين : الم تخبرك أختها قبل أن تغادر بأي شيء عنها عنوانها او رقم هاتفها
تبا لي للمرة المئة يسأل نفس السؤال وأخبره بنفس الإجابة حسنا أخبره بها فيجو للمرة المئة وواحد أبتسم بطريقة لعينة قبل أن يجيب عليه أقسم لك جيمس أنها لم تخبرني بشيء حتي أسمها لا أعرفه ولكن كل ما أعرفه عنها ان جسدها فتاك صاروخ فرسة جامحة بالفراش أنوثتها ضيقة لا مثيل لها في الم****ة لذلك اذا عرفت أنت اي شيء عنها أرجوك افعل معي معروف وأخبرني بمكانها حتي اضاجعها مرة أخري وربما أجعلها عاهرتي الخاصة
و*د نطق بها جيمس وهو يهز رأسه بعدم فائدة من ذلك الق**ب الهائج الذي يجلس بجانبه ولكن كلمة و*د ليست كافيه عليه ألتفت له جيمس بجسده ينظر الي وجهه لكي يري لعنته وهو يوبخه ونطق من بين أسنانه ضاجع زوجتك فيجو هي أولي بق**بك
لا تقل زوجتي تبا لك جيمس صرخ فيجو بتلك الكلمات قبل أن يمسك زجاجة الويسكي الموضوعة أمامه ويقذفها علي ارفف الزجاجات مدمرا كل شيء أمامه وقد اهتاجت شياطينه فهو بالكاد يسيطر على نفسه واللعين ضغط علي الجرح وأفلت وحوشه الضارية
تن*د جيمس وهو يقلب عينه بملل وسحب الزجاجة الوحيدة المتبقية علي قيد الحياة وحرك مؤخرته من علي المقعد دون أن يفتح فمه بحرف فكل ما يريده الأن الحفاظ علي سلامة عقله يكفي عليه تلك المجنونة التي عبثت به إنما فيجو وهي مع بعض لا هذا كثير عليه حقا تحرك وهو يدندن
Feeling used but I'm still missing you
And I can't see the end of this
I hate you, I love you ta ra ra ra
الي أين ذاهب عليك ا****ة قال بنبرة غاضبة وهو يسحق أسنانه عندما وجد جيمس تجاهله وتحرك من جانبه بلا مباله بل ويغني أيضا
أكمل جيمس في طريقه دون أن يلتفت له ولكن رغم ذلك أعطاه الإجابة قبل أن يغادر أليس صديقه ومن حقه عليه ان يخبره بكل شيء حسنا فيجو سأخبرك الي أين ذاهب ولكن لا تغضب تمتم داخله وهو يبتسم إبتسامة لعوب ونطق وهو مازال يعطيه ظهره : سأذهب لأختار السترة التي سأرتديها يوم زفافك بيبي أنهي كلماته اللعينة تاركا خلفه اللعين في حالة هياج يصرخ ويحطم كل ما تقع يده عليه اووووه رائع
*********
لا شيء علي هذا الكوكب يمكنه وصف حجم الدمار الذي بداخلها كانت جسد بلا روح.. الخواء فقط ما يسكنها هو وأشباح الذكريات المؤلمة التي كانت تطوف داخلها لترعب قلبها وتعذبه وكأن كل ذنبه في الحياة أنه رهينة جسدها ويسكن أضلعها لا يوجد ملاذ تذهب إليه ولا خلاص لقد كتب عليها الألم والبكاء علي الأطلال الي الأبد تبا للقدر وللحياة الع***ة
كانت كاترينا جالسة علي الأرض تستند بظهرها علي الفراش بينما تضم قدميها الي ص*رها وتحاوطهم بذراعيها وتبكي بحرقة الألم والحزن يعتصرون قلبها بشدة اليوم هو موعد زفافها علي الجحيم ستكون كبش الفداء لأعمال والدها القذرة تبا اليوم الذي تحلم به كل فتاة جعلها تكرهه وتتمني الموت عوضا عنه تبا الا يوجد أحد يضع حدا لألامها وينهي حياتها هذا سيكون أهون وأرحم بكثير من هذا الموت البطيء أغمضت عينيها تاركة لدموعها العنان بينما عادت برأسها الي الخلف تستند علي حافة الفراش شاردة فيما مضي فاتحة علي نفسها أبواب جحيم ذكرياتها
Flashback
أنتهت كاترينا من أرتداء ملابسها والتي كانت عبارة عن فستان أ**د أنيق بحمالات رفيعة يحتضن منحنياتها برقة وأنسيابية فألي** يعشق اللون الأ**د عليها كما يعشق لون شعرها عشقا لسواده الساحر أخذت نفسا عميقا تنظر لنفسها في المرأة بحماس وإعجاب فالليلة ليلة مميزة أنها ليلة عيد ميلادها وستحتفل بها مع حبيبها ألي** وبلحظة تحول وجهها للأحمر القاني وارادت الاختفاء فقد أخبرها ألي** أنه سيحتفل بعيد ميلادها بمفردهم وبمنزله شعرت برجفة بعمودها الفقري وبالفراشات وهي تحلق أسفل معدتها في تلك اللحظة وانصهرت أكثر من الخجل فقد أخبرها ألي** أنه سيقدم لها مفاجأة وخيالها العاهر يخبرها أنه سيمارس الحب معها الليلة نفضت عقلها سريعا من تلك الأفكار المنحرفة ومن تلك الرعشة التي اصابتها بين ساقيها وفتحت باب غرفتها لكي تغادر حتي لا تتأخر على موعدها ولكن عليها أولا توديع والدها واخباره أنها ستمكث مع صديقتها اليوم ليحتفلوا بعيد ميلادها سويا وستعود في الصباح وهذا بالطبع بعد أن قامت بالاتفاق مع صديقتها المقربة علي ذلك كما ستخبره أيضا إنها ستجعل السائق يوصلها لمنزل صديقتها ويأتي إليها في الصباح ليعيدها الي القصر كما اتفقت مع ألي** علي أن يأتي لياخذها من منزل صديقتها ويعيدها إليه في الصباح قبل أن يأتي السائق هبطت كاترينا علي درجات السلم تدق الأرض بكعب حذائها العالي وكأن لا مثيل لها كانت في غاية في السعادة والثقة بالنفس وكأن الكون بأكمله يبتسم لها حتي أنها لا تذكر أنها شعرت بهذه السعادة من قبل والفضل كل الفضل يعود الي ألي** لقد أنار حياتها وجعل لها مذاق وبهجة ومعني أخذت كاترينا نفسا عميقا مرة أخري متجاهلة خوفها وقلقها من فكرة أن يرفض والدها ذهابها لصديقتها تبا سيفسد كل شيء حينها وهذا ما لا يستطيع قلبها تحمله لهذا يجب أن تتعامل مع الأمر بحنكة حسنا ستدخل الي والدها الأن وتتدلل عليه رغم أن علاقتهم مضطربة لرفضها لطبيعة عمله ولكن ما باليد حيلة ستضحي الليلة وتعصر علي نفسها شوالا من الليمون وضعت يدها علي باب غرفة مكتبه وفتحته بينما كانت دقات قلبها تتقافز لتخرج من ص*رها تبا لها ستفضحها تنحنحت وهي بالداخل عندما وجدت والدها يجلس علي مكتبه ومنهمك في أعماله وسرعان ما رسمت ابتسامة مزيفة علي شفتيها عندما رفع رأسه ينظر اليها
كاترينا : ابي كيف حالك ؟ سألته وهي تبتسم منتظرة أجابته بترقب لتري طريقته معها في الحديث
ترك كارتر الأوراق التي كان يراجعها علي المكتب وحدق بكاترينا بتدقيق من رأسها لأخمص قدميها كانت فائقة الجمال والجاذبية تمتم داخله بتفكير عميق لقد نضجت وتفتحت ازهار شبابها ويجب أن ينتقي لها زوجا يليق بها وبمكانتها أنها مميزة ويجب أن تتزوج شخصا مميزا مثلها أنه لن يرضي بأقل من ابن زعيم مافيا او رجل أعمال مشهور وأي شخص عدا ذلك بالتأكيد سيتزوجها طمعا بها وهذا ما لا يقبله تماما وبعد لحظات من الصمت والتحديق بها وبجمالها الأخاذ أجاب عليها بأطراء : بخير كاترينا تبدين فائقة الجمال الليلة
أبتلعت كاترينا ريقها وأجابت عليه وهي تبتسم : أشكرك حبيبي أنه يوم ميلادي وأردت أن أكون مميزة الليلة
حك كارتر ذقنه وهو يحدق بها بصمت وقد فهم ما ترمي اليه بالطبع تريد الخروج وبعد لحظات من التحديق بها أجاب عليها بنبرة جامدة : نعم أعلم لقد أحتفلنا به صباحا ولكن علي ما يبدو أن لد*ك أحتفال أخر
تدللي عليه كاترينا تدللي لا تقفي كا لوح الثلج هكذا الوقت سيمر هكذا وستتأخرين علي ألي** هذا ما تمتمت به بسرها قبل أن تندفع نحوه كطفلة صغيرة ثم جلست علي ساقيه واضعة رأسها علي ص*ره وتحدثت بدلال بينما تتلاعب بسترته قائلة : نعم حبيبي لدي أحتفال أخر مع صديقة الطفولة روزالين أنت تعرفها جيدا أنها تنتظرني بمنزلها لنسهر سويا ونشاهد الأفلام وتحتفل معي تخيل بابا لقد أحضرت لي أيضا كعكة من أجل عيد ميلادي بللت شفتيها التي جفت من التوتر ثم أكملت بنبرة عقلانية حتي لا يشك في امرها قائلة السائق سيوصلني الي منزلها وسيأتي ليأخذني في الصباح أنهت حديثها وهي تدعو بداخلها أن يوافق فالرفض بالنسبة لها سيكون دمار شامل
وبعد لحظات من التفكير والصمت قرر كارتر في النهاية أن يوافق علي طلبها حتي لا يفسد ليلتها وتحزن يوم عيد ميلادها وما شجعه أن السائق سيوصلها وسيعود ليأخذها كما أنه يعرف روزالين جيدا أنها فتاة لطيفة ووالدها رجل أعمال مشهور ويملك ثروة طائلة ولا مانع لديه من أن توطد كاترينا علاقتها بها حسنا طالما هم أغنياء مثلهم فلا مانع لديه إطلاقا لذلك أخبرها بقراره قائلا: حسنا كاترينا وانا موافق اذهبي واستمتعي الليلة مع صديقتك ولكن كما قولت دعي السائق يوصلك وسأخبره أن يمر عليك في الصباح عيد ميلاد سعيد حبيبتي
ضمته كاترينا بشدة وقد تراقصت دقات قلبها فرحا أخيرا ستقضي الليلة مع حبيبها أنه أجمل عيد ميلاد مر عليها بحياتها وبلهفة نطقت وهي تقبله : أشكرك حبيبي أشكرك أنهت كلماتها وقفزت من علي قدمه بسعادة غامرة لكي تلحق موعدها
أغلقت كاترينا عينيها وهي في السيارة محاولة تنظيم أنفاسها المضطربة وقد انتابتها الكثير من المشاعر المختلطة ما بين خوف وسعادة ورغبة وتوتر فقد كانت طوال الطريق في حالة تأهب لا تعرف ما هي مفاجأة ألي** لها لم تكن خائفة او متوترة منه بل علي الع** لقد كان ألي** مص*ر الأمان والحب بالنسبة لها ولكنها كأي فتاة في عمرها أنتابها الخوف والتوتر من فكرة أنها ستمارس الحب للمرة الأولي فهذا ما صوره لها عقلها وأخبرها به إحساسها وبالرغم من كل هذا شعرت أن جسدها يهتاج لتلك الرغبة ويتوق شوقا لها لقد كانت تحلم بتلك اللحظة مع ألي** وتتخيلها لمساته أنفاسه الساخنة ملمس جلده علي جلدها جسده وهو يذوب داخل جسدها ليتحدوا ويصبحوا جسدا واحدا فأقوي تعبير عن الحب هو ممارسته أستفاقت كاترينا من أحلامها علي صوت السائق وهو يخبرها أنهم وصلوا
كاترينا: حسنا سأنتظرك بالصباح في تمام الساعة الحادية عشر إياك أن تتأخر قالت بنبرة جادة امرة ثم فتحت باب السيارة وهبطت منها لتدخل الي بيت روزالين ومع كل خطوة تخطوها كانت تشعر بعيون السائق وهي تخترقها فهي لم تسمع صوت محرك السيارة وهي تغادر حسنا ستعطيه مشهدا رائع الأن ضربت جرس الباب بأصابعها المتوترة لتفتح لها روزالين الباب وتصرخ بحماس لرؤيتها فأخذتها كاترينا بين أحضانها وتمتمت بهمس في اذنها هل السائق مازال خلفي
بادلتها روزالين الحضن بحماس وهمست نعم دعيه ليه ثم تحدثت بنبرة مرتفعه حتي تصل الي مسامع السائق قائلة: هيا بنا لنحتفل لقد أحضرت لك كعكة شهية
أجابت عليها كاترينا بنفس النبرة العالية : أشكرك روزي أنت الأفضل دائما أنهت حديثها وأنسحبت معها الي الداخل وبمجرد أن دخلت وضعت يدها علي ص*رها الذي كان يعلو ويهبط قائلة اوووه يالهي
تحركت روزالين نحو الشرفة ونظرت من خلف الستائر حتي لا يراها أحد وابتسمت بمكر عندما وجدت السائق غادر وهذا معناه ان خطتهم نجحت فالتفتت الي كاترينا سريعا لكي تخبرها بهذا الخبر السار: لقد غادر كاتي
زفرت كاترينا براحة وقد ألتقطت أنفاسها قائلة سأتصل بألي** بالتأكيد ينتظرني ويشعر بالقلق الشديد أنهت كلماتها تخرج هاتفها من حقيبتها لكي تتصل بألي** لم يأخذ الأمر معها ثانية وكأن ألي** كان يضع أصبعه علي الهاتف
ألي**: كاترينا حبي أين أنت قال بلهفة شديدة وقد تعالي نهيج أنفاسه ليصل الي مسامعها فهو يجلس علي أعصابه منذ الصباح ويشعر بالخوف من فشل خطتهم وعدم رؤيتها
كاترينا : لا تقلق انا هنا في منزل روزالين وأنت قالت سريعا حتي تطمئنه بينما تضع يدها علي ص*رها لتهديء من ضربات قلبها المتسارعة
زفر ألي** براحة : حمدا للرب انا بالخارج حبيبتي خلف منزل روزالين كما أتفقنا هيا أنا أنتظرك قال بهيام وشوق وكأن كل خلية به تنادي عليها
كاترينا: أنا قادمة حبيبي الي اللقاء أنهت محادثتها معه وأغلقت المكالمه وهي تأخذ نفسا عميقا تحاول أن تهديء ثم ألتفتت الي روزالين وتحدثت بأمتنان تشكرها قائلة أشكرك روزي من أعماق قلبي أنت أجمل صديقة بالعالم أنهت كلماتها وهي تضع قبلة علي خدها تعبر بها عن شكرها وتقديرها لما فعلته معها
أبتسمت روزالين وأجابتها بنبرة فرحة : لا داعي للشكر كاتي أنت مثل أختي تماما وألي** شاب جيد ويعشقك كوني سعيدة فقط
ألتمعت عيون كاترينا ببريق السعادة وأجابتها سأفعل والأن يجب أن أغادر فألي** ينتظرني بالخارج
روزالين: هيا اذا قالت وهي تسحبها من يدها الي الباب الخلفي للمنزل وقبل أن تفتح الباب لكاترينا نظرت من خلف الستائر تراقب الطريق حتي تتأكد أن الطريق أمن لها وهذا ما وجدته بالفعل كان الطريق خالي لا يوجد به سوي سيارة ألي** فقط ففتحت الباب : هيا بيبي
كاترينا: أشكرك روزي أشكرك قالت بسعادة طابعة قبلة علي خدها ثم اندفعت سريعا نحو سيارة ألي** لكي ترتمي بين أحضان حبيبها الدافئة وتنعم بحبه وحنانه
وبمجرد أن قفزت كاترينا داخل السيارة سحبها ألي** بين أضلعه يخفيها وكأن النبض عاد الي قلبه برؤيتها وبقربها وللتو فقط ألتقط أنفاسه وشعر بالراحة وأحتضن قلبه العاشق قلبها في عناق طويل لتخبرها دقاته بسعادة غامرة كم أفتقدها وبعد دقيقة أشتعلت فيها أجسادهم وشعروا بالدفء أبتعد ألي** ليري ملامح وجهها وتقاسيمه المهلكة أزاح شعرها الذي ينسدل علي وجهها يخفيه حتي يتمكن من رؤية وجهها وعينيها الساحرة ثم قال ببحة عاشقة : كل عام وأنت بخير وسعادة كل عام وأنت حبيبتي
لفت كاترينا ذراعيها حول عنقه وأستندت بجبينها فوق جبينه وأجابت بنفس نبرته العاشقة : كل عام وأنت حبيبي
لم يحتمل ألي** أكثر من ذلك فمال علي شفتيها الشهية ليحتضنها بقبلة عاشقة ولكن أضطربت كاترينا و**ي الأحمرار وجهها لأنهم مازالوا بالشارع وقد يراهم أحد فأبتعدت وهي تقضم شفتيها بخجل ثم أجابت عليه اوووه ألي** لا أرجوك سيرأنا أحد
أمسك ألي** يدها بحنان وطبع قبلة ناعمة عليها وهو يحدق بها ثم أجاب حسنا بيبي معك حق هيا بنا حتي لا يضيع الوقت أنهي كلماته وهو يبتسم علي وجنتيها المشتعلة وأنطلق بالسيارة الي منزله ليغرقها في بحور عشقه
وبعد أن وصلا فتح ألي** باب منزله وأشعل القليل من الأضاءة الخافتة مع الشموع والموسيقي الهادئة ليضيف جوا رومانسيا للمكان فقد أستيقظ من الصباح الباكر وقام بتجهيز المنزل بأكمله ليكون مناسبا لهذه الليلة الرومانسية ألتفت الي كاترينا بتأهب ليري رد فعلها ويطمئن أن كان ما فعله نال أعجابها ام لا ليجد ملامح وجهها وعينيها تخبره بألاجابة فقد كان يشع منها الأعجاب والأنبهار والسعادة فقد كان المنزل بأكمله مزين بالورود حتي الأرضية كانت مغطاه بالورود وضعت كاترينا أصابعها علي شفتيها وحدقت به بنظرات تتقد بالحب والعشق أنه أجمل يوم بحياتها وبنبرة مفعمة بالبهجة والأمتنان نطقت واووو أنه رائع كل هذا من أجلي
أقترب منها ألي** بعيون لامعة تفيض عشقا وأحتضن يدها بحنان ووضعها علي ص*ره لتشعر بنبضات قلبه العاشق ثم أجابها ببحة ذائبة أنا كلي من أجلك حبيبتي
أبتسمت كاترينا بحب وقد شعرت أنها محلقة فوق السحاب ولا توجد كلمة واحدة توصف حجم السعادة التي تشعر بها الأن لهذا نطق قلبها علي لسانها أحبك أليكس
وأنا أعشقك يا قلب ألي** نطق بتلك الكلمات الناعمة وهو يهبط بشفتيه ليحتضن ويتذوق شهد شفتيها الشهية الدافئة بينما زحفت يديه فوق جسدها المثالي يداعب منحنياته ويتفقده أنش أنش جاعلا كاترينا تغمض عينيها من الذوبان والإثارة وبعد لحظات من العشق الخالص أبتعد ألي** عن كاترينا لحاجتها للهواء بينما ظل يحدق بعينيها بشوق وعاطفة مشتعلة وهو يمرر أصبعه علي شفتيها المنتفخة من اثر قبلته برقة وحنان جاعلا جسدها يرتجف من لمسته وكمحاولة منها لأخفاء تأثرها تنحنحت وهي تبلل شفتيها قائلة : أنا أشعر بالظمأ
أماء لها ألي** وحاوط خصرها بأهتمام وحنان وسار بها نحو الأريكة ثم أجلسها عليها برقة ورمقها بنظرة عطشة لحبها قبل أن يتركها ويذهب نحو البار وسكب لها كأسا من الماء ليحضره لها ثم جلس بجانبها وهو يحتضن ملامحها العذبة بين عينيه وأقترب منها ووضع كأس الماء علي مقربة من شفتيها المغرية فهمست كاترينا وهي تبتسم من فعلته : أنت تدللني كثيرا
وسأظل أدللك لأخر يوم بعمري قال ألي** ببحة ساخنة وهو يبادلها الأبتسامة فأرتشفت كاترينا من الكأس وهي تحدق بعينيه الشبقة حتي أنتهت لم ترتشف من الكأس سوي القليل فقط فوضعه ألي** علي الطاولة وأحتضن شفتيها المبللة المثيرة بشفتيه ليرتوي هو منها مع أنه يشك أنه سيرتوي وبعد لحظات أبتعد ألي** عنها بصعوبة ولكنه كان مضطر فهو يريد أن يقدم لها هدية عيد ميلادها ويتمني حقا من أعماق قلبه أن تقبلها أما كاترينا فقد أنسحبت أنفاسها وخفق قلبها من تلك القبلة تبا في كل مرة تشعر بها بالظمأ ستخبره ليمنحها قبلة عذبة من شفتيه لتروي ظمأ قلبها
قام ألي** من جانبها بخفة وأزاح الطاولة بعيدا حتي لا تعيقه عن تقديم هديته بينما كانت معالم الدهشة والفضول تحتل ملامح كاترينا ولكن لم تدم دهشتها وتسأولاتها كثيرا لأنها شهقت واضعة يدها علي فمها وقد أتسعت عينيها بذهول عندما وجدت ألي** يركع أسفل قدميها ويسحب يدها من علي شفتيها يقبلها برقة وبنبرة ناعمة تقطر حبا وهو يتأمل تعبيرات وجهها بأهتمام قال أريد أن أقدم لك هدية عيد ميلادك هل تسمحين لي حبيبتي
أماءت له كاترينا بالموافقة وعينيها تتلألأ بالدموع وقد أنعقد لسانها عن النطق فما يفعله ألي** معها يفوق الوصف والخيال أنها في حلم جميل ولا تريد أن تستيقظ منه شهقت بصدمة مرة أخري عندما وجدت ألي** يفك أزرار قميصه ا****ة هل سيضاجعها علي الأريكة أم ماذا ؟؟ صفع عقلها ذلك السؤال بينما تتابعه بعينيها المتسعة ثانية واحدة وأنهمرت دموعها من هول المفأجاة التي تراها وخفق قلبها بعنف مما يراه ويشعر به الأن فقد كان ألي** يركع علي ركبتيه أمامها عاري الص*ر بينما يزين ص*ره فوق قلبه تحديدا شيء يفوق الخيال جعل عقلها يتوقف عن العمل والحروف تضيع من علي شفتيها الي أن نطق هو عندما رأي دموعها الغالية تنهمر علي وجنتيها ويده تحتضن يدها وتضعها علي ذلك الوشم فوق قلبه وبدقات قلب تصرخ بالحب قال العبارة الموشومة علي ص*ره :كاترينا حبيبتي هل تقبلين الزواج بي ؟؟
نبرة صوته والطريقة التي قرأ بها العبارة الموشومة علي ص*ره من أجلها جعلوها تنهار أكثر من البكاء لم تكن تتخيل أبدا بحياتها أن يعرض عليها الزواج بتلك الطريقة الرومانسية لم تكن تتخيل أن هناك رجلا سيحفر أسمها علي جلده أنها تبكي ولكن تبكي من السعادة ومن كثرة الحب الذي يفيض من قلبها مررت أصابع يدها علي الوشم حرف حرف وكأنها تتأكد أن ما تراه حقيقة وليس من وحي خيالها ولكنها تأكدت أنه حقيقة عندما أستفاقت علي لمسته وهو يسحب يدها ويقبلها بشفتيه الدافئة عدة قبل ثم سألها بنبرة قلقة هل هذه الدموع معناها الرف
لم يكمل ألي** باقي كلماته لأن كاترينا أستوقفته واضعه أصابعها علي فمه تبا هل يعتقد أنها قد ترفض الزواج منه أنها تعيش من أجل هذا اليوم ومن أجل هذه اللحظة أبتسمت له بعيون دامعة وأجابت عليه بنبرة ذائبة عشقا وهي تؤمي رأسها بالموافقة بينما تجيب عليه : أقبل ألي** بالطبع أقبل حبيبي
سحبها ألي** بين أحضانه في قبلة عاشقة حارة يلتهم بها شفتيها الشهية التي نطقت بتلك الكلمات بينما أصابعه تغلغلت في خصلات شعرها الليلي الساحر قبلها بجنون بجموح وبشغف قبلها وقلبه ينبض بالأثارة والعشق ومبادلتها له زادته رغبة وإثارة لقد جعلت جسده يهتاج بعواصف الشهوة وهي تئن بين شفتيه بينما تمرر أصابعها في خصلات شعره لم يحتمل ألي** أكثر من ذلك فجسده أشتعل بالكامل وكل خلية به كانت تطالب بها وتتوق إليها فصل القبلة بعذاب عندما أبتعدت عنه لتلتقط أنفاسها كانت فائقة الحسن بشفتيها المتورمة من قبلته وشعرها المبعثر من عاصفة حبه مرر طرف لسانه علي شفتيه السفلي ليستمتع بمذاقها وهيئتها وكم كانت حركاته مثيرة بطريقة رهيبة جعلت كاترينا تحترق من الرغبة بينما كانت عينيها تتجول علي ص*ره العاري وذلك الوشم المثير الذي تريد تقبيله ولعقه تن*دت بهيام قبل أن تقف وكم كانت فكرة سيئة حقا لقد لعنت نفسها عليها فقدميها كانت كالهلام من تأثير ألي** عليها أخذت نفسا عميقا تحاول التماسك ثم سألته بسعادة غامرة محاولة التهرب من تلك الرجفة بين ساقيها :هل هذا سيكون منزلنا قالت بينما كانت تجول بعينيها في جميع أنحاء المكان تتخيل كل لحظة سعيدة ستجمعها فيه مع ألي** فرغم صغره مقارنة بالقصر الذي تعيش فيه الا أنه النعيم بالنسبة لها