13

4989 Words
اتركني عليك ا****ة الموت عندي أفضل من أن أري وجهك القبيح نطقت بصعوبة من بين أسنانها فاللعين كان يشل حركتها فقد كان يجلس بثقله علي قدميها حتي لا تتحرك ويده تضغط علي فكها بقوة ليؤلمها ولكن ليس أكثر من ألم قلبها الذي يتمزع الأن لقد كتب عليها عدم الراحة اللعين يهددها بقتل كل شخص تعرفه وليس عائلتها فقط اذا أنجلينا لن تسلم من هذه الدائرة وستظل محور تهديدها انها نقطة ضعفها الوحيدة وعليها ان تحتمل كل هذا العذاب من أجلها هي فقط الي أن تجد المخرج من هذا الجحيم تعالت شهقاتها ببكاء مرير علي حالها وحظها اللعين بينما سيل من السباب القذر اندلع كالحريق علي وقاحتها عندما اخبرته انه وجهه قبيح تبا لها من هذا القبيح الا تري تلك اللعينة ام نظرها ضعيف أنها بارعة في إشعاله كالجحيم لا يعرف حقا من أين أتت بهذه القوة والبجاحة فكارتر علي الرغم من دهائه ونفوذه الا أنه جبان يهرب ولا يواجه اما تلك فتملك جبروت وكبرياء ولسان سليط علي ما يبدو أنها شخصيتها قوية وكم سيستمتع حقا في سحقها نطق بنبرة شيطانية من بين أسنانه: لا تستعجلي علي موتك فسيكون علي يدي ولحين أن تأتي تلك اللحظة ضعي لسانك السليط داخل فمك والا قطعته واراحتك منه..نظر لها بملامح متقززة ثم أكمل ليستفزها مثلما استفزته قائلا اتعلمين انت تشبهين كارتر تماما نفس الملامح المقرفة عليك ا****ة أنهي حديثه يحدق بها ليري تأثير كلماته عليها ولكن وا****ة انه كاذب أنها لا تشبه كارتر وجه المؤخرة أنها فائقة الجمال تملك من الحسن والاغراء بحورا ليس لها نهاية علي الرغم من ملامحها المرهقة الباكية وأثر صفعاته علي وجهها الي أنها مازالت تحتفظ بجاذبيتها المثيرة تبا لي تمتم داخله يسب نفسه بضيق شديد من أفكاره المنحرفة ومع من مع عدوته تبا لي ولأيامي قاطعت كاترينا نظراته القاتمة التي تبتلع روحها كفهوة الجحيم وأجابت عليه بأستحقار من بين دموعها مستغلية استرخاء قبضة يده علي فكها قائلة: اذا أبتعد عني ما دومت مقرفة واشبه كارتر لما تلتصق بي هكذا أبتعد عني حتي لا ابهت عليك بقرفي وتصبح اقرف مما أراه أيها الو*د القذر أنها مصممة علي استدعاء شيا طينه تقزز ها واستحقارها له ولسانها السليط يصيبوه بالجنون أنها المراة الوحيدة علي وجه الأرض التي تنظر له بأستحقار وتعامله علي انه حثالة وتشمئز منه من بين جميع النساء التي رائهم وكان عددهم مهول انها الملعونة الوحيدة التي طعنت رجولته في الصميم نفورها منه وتحديها وانفها المرفوع عاليا بأستعلاء وكبرياء يجعلوا كل خلية به تهتاج لقد وصل بها الجبروت لقتل نفسها حتي لا يلمسها وعند هذه النقطة أشتعلت عيناه بنيران الجحيم وتصلب فكه وعضلات جسده بالكامل ستدفع ثمن كل هذا غاليا سيجعلها تري أثار لمساته علي كل إنش بها سيرسم لوحة علي جسدها حتي يريها القرف والأشمئزاز علي حق وحتي تتعلم الأدب وي**ر شوكتها أرتسمت إبتسامة مريضة علي شفتيه بعد أن ضاجعت الشياطين عقله بأفكارها الجهنمية علي ما سيفعله بها تبا لها وبحركة مفاجئة جعلتها تصرخ برعب سحب الخنجر من جيب بنطاله وشق فستانها بكل قوته جاعلا ص*رها ينكشف أمام عينه وبمنتهي العنف بدأ في تمزيق ذلك الفستان اللعين الذي أبت خلعه من عليها سيريها نتيجة عدم اطاعته وعدم تنفيذ اوامره سحب الفستان من عليها بعد ان مزقه وقبل أن يلقي به علي الأرضية مسح من علي عنقها قطرات الدماء ثم ألقاه أرضا كخرقة بالية ملطخ بالاتربة وبعض قطرات الدماء ثم مزق سروالها وهو يسحبه من عليها بطريقة مؤلمة اوجعتها كانت كاترينا تصرخ وتتلوي أسفله بخوف لقد رأت الجحيم بعينيه وكأنه تحول بلحظة لوحش جائع يحاول افتراسها لشيطان يحاول تعذيبها حاولت أبعاده من فوقها ولكن الو*د كان ثقيل ذو عضلات متصلبه كان يجلس عليها ويقيدها بالكامل ويشل حركاتها صرخت بأعلي صوتها حتي تمزقت حنجرتها عندما غرس أصابعه في لحمها كان ينهشها كالنسر الذي ينهش وليمته ويقطعها الي أشلاء كانت أسفله ضعيفة لا حول لها ولا قوة الذل والإهانة وسحق كرامتها هي ما تشعر به الأن حاولت المقاومة بدفعه بكلتا يديها وهي تسبه بأفظع الألفاظ وكان رده عليها عدة صفعات متفرقة علي وجهها وص*رها لتخرسها كان وحشيا عنيفا يتعامل معها بمنتهي البدائية والهمجية أبتعد عني عليك ا****ة صرخت به وهي تنتحب علي نفسها بوجع وبقهر وحسرة ومرارة علي معاملة العاهرات التي يعاملها بها والأفظع من ذلك عريها أمامه بتلك الطريقة المهينة اما فيجو فاطلق العنان لغضبه فلم يعد يحتمل أكثر من ذلك كل الرواسب التي كان يخزنها بداخله طفحت لقد نسي امر والده ونسي أمر الصفقة وما فعله كارتر لقد نسي امر المافيا وقوانينها وهنري اللعين ولم يتذكر الا أمرا واحد فقط اشعل اللهيب بجسده وهو ان تلك التي تقبع اسفله أصبحت زوجته لعنة حياته وأيامه التي يريد الإنتقام منها لعهرها صورتها وهي ترقص بتلك الملابس العارية أمام الجميع كانت تتراقص امام عينيه بغيظ نبرة صوتها المنتشية وهي تأتي بمتعتها منه بينما تصرخ وتتأوه بأسم رجل اخر كانت تضاجع شياطينه وتطلقهم عليها بجنون قاطعها وهو يلهث بغضب أخرسي لا أريد أن أسمع لك حسا فمك هذا سأمزقه حتي لا يتفوه بالقذارة والحماقات سأفترسك الليلة وأضاجعك كالح*****ت فأنت مثلهم لا تتفوقين عنهم بشيء كلبة قذرة ل**بها يسيل وتلهث وراء غرائزها تفتح ساقيها لأي غريب يداعبها أقسم لك كاترينا كارتر ستدفعين الثمن غاليا علي كل ما فعلتيه بالملهي انهي حديثه يغتصب شفتيها التي أخطأت في حقه كثيرا بقبلة وحشية مجردة من اي مشاعر قبلة همجية غاضبة جعلتها ترتجف وتنتفض وكأن احد اوصلها بالكهرباء كانت تتلوي اسفله وهي تضرب ص*ره بكل قوتها جاعلة إياه يقيد يدها مستمرا في افتراس شفتيها بعنف وبعد لحظات زمجر بوحشية وهو ينسحب من شفتيها لأختناقها وحاجتها للهواء ساحبا نفسا وهو يرمقها بعيناه التي تمتليء بالحمم البركانية فوجد شفتيها ترتعش بالدماء من قبلته المفترسة ممررا عيناه بعد ذلك فوق جسدها العاري ليري صنيعة يديه وظهر أمام عيناه احمرار جسدها وأثار اصابعه علي جلدها بعد صفعه لها ولكن اذاد لهيب عينيه بشراسة عندما وقعت عيناه للمرة الثانية علي الوشم المنقوش فوق ص*رها الأيسر ذلك الوشم اللعين بأسم المخنث الذي تضاجعه هاجت كل خلية بجسده لحفرها ذلك الاسم علي جلدها وصفع عقله مرة اخري تفاصيل ما حدث بالملهي الع***ة إسم مخنثها ليس محفورا بجسدها فقط ولكن بذاكرتها واعماقها شعر بالتقزز وهو يصر علي أسنانه بغضب عارم يريد قتلها و**ر عنقها ولكن هذا سيريحها من العذاب ولن يشفي غليله الامر اصبح شخصيا ويريد الثأر لنفسه لقد طعنته برجولته واهانته زمجر بوحشية عندما اشتدت مقاومتها ولكمها له بقبضة يدها وسط سبابها القذر فتصاعدت الشرارات النارية بعينه تهدد للانطلاق وهذا ما حدث بالفعل لف يده علي عنقها وضغط عليه حتي تكف عن مقاومتها وتستسلم فالع***ة نفسها طويل ولا تستسلم بسهولة تصلبت عروقه عندما وقعت عيناه مرة اخري علي ذلك الوشم اللعين وشعر انه مخنث كبير لقد تزوج من امراة تدمغ نفسها بأسم رجل اخر وتعلن ملكيتها له اهتاجت شياطينه وتملكه الجنون وترك عنقها واخذت اصابع يده تخدش مكان الوشم وكأنه سيزيله بما يفعله غير عابء لشهقاتها الباكية ونحيبها وبنبرة كره خالصة نطق الحروف الموشومة فوق جلدها : ألي** سحق أسنانه بغل وبأنفاس تصرخ بالكره اكمل بقرف مخنثك اسمه ألي** اذا هذا الذي كنت تصرخين بأسمه وأنا أضاجعك زحفت يده المتوحشة المجردة من اي احساس تلك اللحظة الي منطقتها تجتاحها دون رحمة لينتقم منها ويلحق بها الألم واخذ يصفعها ويعتصرها بقبضته الحديدية بينما يده الاخري تضغط علي ص*رها يحجم حركاتها ويثبتها علي الفراش فجسدها كان يتلوي اسفله كالافعي كانت تحاول غلق ساقيها من شدة الألم ولكن كل محاولاتها كانت فاشلة لانه كان يقبع بجسده بين ساقيها صرخ بها بعنف : ع***ة رخيصة تضاجعين رجل وتأتين بمتعتك بأسم رجل أخر انه مجرد جنس فقط هااا قذارتك ليس لها حدود لقد لعبت مع الشخص الخطأ وسترين نتيجة عهرك أظلمت عيناه وبرزت كل عروقه تهدد بألانفجار عندما أتي الي مسامعه نبرتها الو**ة وهي تصر علي أسنانها: لا تنطق بأسم ألي** علي لسانك القذر مرة أخرى أنه أرجل منك ومن عائلتك أيها المخنث زمجر بوحشية وأظلمت عيناه بطريقة مخيفة من حديثها وقاطعها بنبرة مرعبة من بين أسنانه وهو يميل عليها بأنفاسه الحارقة باسطا نصف ذراعه فوق ص*رها ضاغطا علي قفصها الص*ري بالكامل ليشل حركتها : أخرسي اياك ونطق اسم اي رجل امامي انت ملكي انا منذ الليلة اللعينة التي ضاجعتك فيها ودفنت ق**بي بداخلك واصبحت ملكي اتعلمين لماذا لأنها نفس الليلة السوداء التي عرفت فيها اني سأتزوجك قال بينما استمرت أصابع يده في عبثها بمنطقتها بطريقة مؤلمة يعاقبها ملحقا بها الاذي والألم لنطق لسانها بأسم رجل أخر غيره استمر في عبثه وانتهاكه لها غير عابء بصراخها الذي مليء الكون وبمنتهي القسوة هبطت شفتيه المفترسة بوحشية تنتقم من كل إنش بجسدها واضعا علاماته وبصماته عليها دامغا كل ما تقع عليه عيناه وبالأخص مكان ذلك الوشم اللعين وبعد عدة لحظات كان مستمر فيها بفعل ما يفعله رفع رأسه ونطق فمه القاسي بنبرة شيطانية معلقا علي صراخها اللعين: اصرخي بقدر ما شئتي فأنا لن أرحمك سأجعل صراخك يصل للأموات بقبورهم ويوقظهم تنطقين بأسم رجل اخر سأريك يا ع***ة صرخت كاترينا بتألم حتي تجرح حلقها والدموع تنهمر من عينيها بأن**ار ووجع من اغتصابه الوحشي لها ومعاملته الغير ادمية : ااااااه أبتعد عني عليك ا****ة انت حيوان مريض لا يمكن أن تكون إنسانا طبيعيا ابدا ااااااه أبتعد عني أيها المختل ارتعش فك فيجو من الغضب حتي برزت عظامه من لسانها القذر السليط الع***ة برغم ما يفعله بها وقسوته عليها لا تتذلل وتطلب منه الرحمة لسانها اللعين يرفض التوسل ومازال يقذفه بالحماقات عنادها وكبرياءها يحتاج لرادع يجب ان ترتجف خوفا منه وتبكي بدلا من الدموع دماء وتطلب منه ان يرحمها وبمنتهي الغل خرجت الكلمات من بين أسنانه وهو يحدق بها ببريق مخيف بينما يد تضغط علي جسدها بعنف ويده الأخري تحرر رجولته قائلا لن ابتعد لقد بدا جحيمك للتو سأضاجعك كالح*****ت فكما اخبرتك سابقا أنت مثلهم سأضاجع كل فتحة بك اقسم لن ينجو إنشا واحدا من جسدك الليلة لذا اصرخي بقدر ما شئتي فلن ينقذك احد من يدي سحق أسنانه واشتعلت عيناه بالغل واحتل الكره كل قسمات وجهه عندما رأي إسم المخنث مرة أخرى هذا الوشم اللعين مثل الصفعات الموجهة لكرامته ورجولته وبأنفاس محترقة هائجة اكمل سأزيل كل لمسة وضعت علي هذا الجسد وسأضع بصماتي عليك حتي تتقززين من نفسك سأجعل جلدك يحترق مما سأفعله به ولن ينقذك احد من يدي ولا حتي مخنثك الذي تدمغين نفسك كالح*****ت بأسمه لو كان رجلا ما كان تركك تفتحين ساقيك لأي احد يداعبك ولكنه مخنث وانت ع***ة ولحظك اللعين وقعتي في طريقي وستدفعين الثمن غاليا انت وهو.. ولن يخلصك احد من قبضتي كاترينا كارتر بكت كاترينا وكأنها لم تبكي من قبل بكت من أعماق روحها وقلبها بكت بحرقة وحسرة والم ومرارة علي ألي** وكرهت نفسها لأنها كانت مص*ر الألم في حياته وفي مماته لقد فقد شبابه من اجل حبها وفقد الأن الذكري الطيبة بسببها يا ليته ما احبها وياليتها ما وقعت بحبه ياليتهم ما انقذوا حياتها لتعيش وتري هذا اليوم وتسمع ما تسمعه الان هزت رأسها علي الفراش يمينا ويسارا بهيسترية شديدة فاللعين يضغط بكل قوته علي جرحها ويهين حب حياتها الذي ضحي بحياته في سبيل حبها وبأنين متألم وصوت ممزق رفعت راية الاستسلام ونطقت بنبرة من**رة تتوسله : اقتلني تباطئت يده عن توحشها وعبثها بجسدها ودقق النظر في ملامح وجهها اليأسة الضائعة كانت شفتيها المكدومة ترتجف وعيناها خالية من اي حياة لقد شتته طلبها وهيئتها للحظات هل استسلمت لهذه الدرجة وهبطت من برجها العاجي وانزلت انفها وطلبت الرحمة لا بالتأكيد لا ألتمعت عيناه ببريق الغضب مرة أخرى عندما اخبرته شياطينه انها تفعل كل هذا من اجل مخنثها تريد أن تحميه وتنهي عذابها فقد حاولت قتل نفسها منذ قليل اي انها لا تهاب الموت بل تطلبه وتشتهيه اشتدت ملامحه قساوة وملي ص*ره الغضب والكره وبأنفاس غاضبة شرسة أجاب عليها ساخرا الموت سيكون راحة بالنسبة لك ويؤسفني ان أخبرك انه ليس من ضمن قائمتي التي اعددتها لك ربما يكون اخر شيء بسبب ما سافعله بك سأجعلك تعيشين الجحيم علي الأرض أتعرفين اول شيء سأفعله سأقتل مخنثك الذي تتباهين بأسمه علي ص*رك ستموتين في اللحظة مئة مرة وستكرهين اليوم الذي ولدتي به وستدفعين ثمن أخطاء والدك العاهر وثمن عهرك وتلاعبك معي انقباضة قوية استهدفت قلبها وبعدها أنفجرت في البكاء وهاجمتها تلك الذكري الملعونة عندما عرفت بمقتل ألي** شهقات متحسرة انطلقت من بين شفتيها وسؤال واحد كان ينهش برأسها لما الكل يريد قتل ألي** لما ؟ وكانت الإجابة الوحيدة هي بالطبع هي السبب في موته ..موتي عليك ا****ة أنت سبب عذاب الجميع هذا ما أخذت تردده داخل جمجمتها وبلحظة انفجرت في وجهه تبصق كلماتها السامة دفعة واحدة لكي تستفزه ليقتلها قائلة من بين شهقاتها : أنت المخنث وليس هو ونعم سأتباهي بأسمه علي ص*ري فهو رجل وليس مثلك و*د حقير استغليت ثمالتي تلك الليلة وضاجعتني دون ارادتي اخذت نفسا تنظر الي لهيب عينيه الذي يذداد ثم أكملت ضاغطة عليه لولا الخمر اللعين ما كنت نظرت بوجهك القبيح لقد كنت اتخيله هو وليس انت عليك ا****ة تشنجت كل عضلة بفيجو وهو يستمع الي فجرها كانت كلماتها كالحطب ذاد من لهيب غضبه وأشعل كل كيانه لم يري بحياته ببجاحتها وعهرها زمجر بوحشية وباعد بين ساقيها بعنف واخترقها طاعنا إياها برجولته المتصلبة جاعلا صراخها يندلع كالإعصار من اختراقه ولمسه لها وصرخ بها وهو يمسك فكها بقبضته الصلبه حتي يعيق صراخها اللعين قائلا وهو يزيد من وتيرته داخلها أخرسي وا****ة والا قتلتك اااه لن اخرس كن رجلا اااه واقتلني الأن نطقت بصعوبة بالغة إبتسامة مريضة مظلمة ارتسمت علي شفتيه وفهم عهرها جيدا الع***ة تتلاعب به وتستفزه لكي يقتلها وبنبرة شيطانيه اتية من عمق الجحيم المشتعل بداخله أجاب عليها انت بالفعل ميتة الأن وتتعذبين مرحبا بك في جحيمي كاترينا كارتر أنهي حديثه يدفع داخلها بقوة وهو يقضم ويمتص كل انش بجسدها واضعا بصماته عليه تبا لك تبا لك نطقت كاترينا ببكاء هيستيري وقد فقدت فرصتها للنجاة عندما لم يقتلها وذلك الألم الرهيب بدأ يشتعل بمنطقتها من حركته العنيفة بداخلها بجانب اعتصاره لص*رها وصفعه ولم تجد أمامها سوي الصراخ بعنف لعل أحد يسمع صراخها وينجدها من أسفله قاطعها بغضب من بين أسنانه ماذا بيبي الا يعجبك ما افعله بك كيف تريدين ان اضاجعك أخبريني يا ع***ة انهي جملته يدفع داخلها بوحشية وهو يصفعها علي وجهها بكلتا يديه عدة صفعات متتالية حتي يخرسها جاعلا انفها ينزف كانت صفعاته لها انتقامية تعبر عن عمق غضبه وجنونه منها لم يتوقف عن جنونه الا عندما انقطع صراخها فاقدة الوعي فأخذ يلهث وهو يحدق بها بنظرات نارية ولم يهتز له جفن علي حالتها فقد كانت ترقد أسفله عارية ووجهها وجسدها مليء بالكدمات وشعرها مشعث وانفها يسيل منه الدماء أنسلت من أعماقها يرفع ملابسه وهو يزفر نيران حارقة من ص*ره بينما يمرر أصابعه في خصلات شعره المبعثرة وهو يرمق اسفلها ليري اذا كان اغتصابه لها أصابها بالنزيف او لا ولكنه وجدها سليمة فعلي ما يبدو ان فقدانها للوعي هو ما رحمها لعن وهو يلقي بثقله علي المقعد يلعن حياته لأول مرة يفعل ما يفعله مع امراة لأول مرة يضاجع امراة بتلك الطريقة الوحشية لا ينكر انه احيانا يكون عنيفا مع العاهرات ولكن ليس بتلك الطريقة مسح علي وجهه بعصبية لا يعرف حقا ماذا يفعل تبا للمافيا وتبا لكارتر وصفقة السلاح اللعينة وتبا لك كاترينا كارتر قالها بغضب ضاغطا علي حروف اسمها وهو يحدق بها بنظراته الثاقبة فبجاحتها ووقاحتها معه فاقت كل الحدود وستدفع ثمنها غاليا سيريها كيف تنطق بأسم رجل أخر امامه ولسوء حظه صفعت عقله جملتها وهي تقول له بوقاحة لولا الخمر اللعين ما كنت نظرت بوجهك القبيح لقد كنت اتخيله هو وليس انت عليك ا****ة فأنتفض من مقعده كالأعصار المدمر و**ر المقعد الموضوع بجانبه يخرج به غضبه تبا كان لديه مشاكل مع الغضب وهي الليلة اوصلته لقمة غضبه وضغطت علي هذا اللغم اللعين بداخله ابتلع ريقه الجاف بصعوبة قبل ان يقترب من جسدها الملقي علي الفراش وأظلمت عيناه بطريقة مخيفة وهو ينظر علي ذلك الوشم بغل يجب أن يجد حلا ويتخلص منه انه يثير جنونه وغضبه في كل مرة تقع عيناه عليه سيزيله حتي ولو ازال جلدها معه وسيمسح اسم مخنثها من الوجود فهو لن يجلس صامتا ويشاهدها وهي تخونه في يوم من الأيام لا لن يصبح هذا الرجل الذي تخونه زوجته وتجعل منه اضحوكة للجميع سيقتل هذا اللعين وسيريها من هو فيجو البيرتينو ولكن عليه الأن التخلص من هذا الوشم فا في كل مرة تقع فيها عيناه عليه يشعر بالجنون ويشعر بطعن رجولته وكرامته ساد الصمت للحظات لم يتخلله سوي صوت أنفاسه الهائجة ونظراته القاتمة لها بينما كان عقله يفكر في حل لهذه المصيبة الي أن طرق عقله فكرة ستحل الأمر ولكن عليه توخي الحذر جيدا واختيار الشخص المناسب لئلا يصل الخبر الي أحد وتكون فضيحته علي كل لسان نعم لا يوجد غير الملعونة هي التي ستحل الأمر برمته أبتسم إبتسامة شيطانية وهو يسحب هاتفه ليتصل بها بيلا بيبي كيف حال مؤخرتك الكبيرة نطق بطريقته المعهودة معها محاولا بقدر الأمكان ان تكون نبرته متماسكة طبيعية كما كان يفعل بالسابق معها حتي لا يظهر عليه شيء قاطعته بيلا بضحكة صاخبة قبل ان تجيب عليه بوقاحة أنها بخير تشتاق الي لمساتك مسح فيجو علي وجهه بعصبية من هذا الحوار اللعين لو كان في وقت أخر كان سيخبرها أنه يشتاق لوضع بصماته عليها ولكن مزاجه سيء الأن والفضل كل الفضل للعنة حياته لعن بين أنفاسه عندما سمع بيلا تناديه فيجو اين ذهبت اجاب عليها فيجو بنبرة لعوب وهو يمرر أصابعه في خصلات شعره بغيظ انا هنا بيبي كنت فقط اتخيل مؤخرتك الكبيرة تن*دت بيلا قبل ان تسأله بفضول: صحيح بيبي أخبرني هل اليوم هو يوم زفافك ام ما سمعته خطأ ومجرد اشاعه لعينة سب فيجو ولعن بين أنفاسه وهو يصفع علي جبهته بغيظ بينما عض شفته السفلي سريعا يحاول التحكم بالسباب القذر الذي سيندلع كالبركان في وجهها الصبر فيجو اهدأ وا****ة انت تحتاجها هذا ما تمتم بين أنفاسه المشتعلة محاولا كبح جماح غضبه ثم أجاب عليها بنبرة ضاحكة نعم بيلا ما سمعتيه صحيح اليوم هو يوم زفافي بيبي اجابت عليه بيلا بذهول : يالهي فيجو البيرتينو يتزوج ثم أكملت بنبرة لعوب يبدو أنها فائقة الحسن والجمال لا مثيل لها لتسرق قلبك وتجعلك تغير فكرتك عن الزواج وعند كلمة قلبك تحديدا فقد فيجو أعصابه وفقد السيطرة علي غضبه واندلع السباب الوقح من بين شفتيه كالسنة اللهب لقد كان يجاهد وا****ة ليتحدث بطريقة مهذبة ولكن الفضولية اللعينة ضغطت علي الجرح تبا لفضول النساء وبنبرة امرة مرعبة صدح صوته مخترقا سماعه الهاتف وطبلة اذنها قائلا: أمامك عشر دقائق لعينة تحضرين فيها الي القصر وتحضرين معك أشيائك وحقنة منومة عشر دقائق بيلا تكوني ماثلة أمامي دون تأخير ثانية واحدة وإياك ثم إياك أن تخبري احد بمكالمتي لك اعدك ستندمين ان حدث واخرجت حرف من فمك اللعين انهي حديثه يغلق الهاتف في وجهها دون أن ينتظر ردها ثم نظر في ساعة هاتفه يحسب لها الوقت وبعد لحظات كان يزفر فيها بضيق لا يطيق الإنتظار صدح نغمة هاتف في أنحاء الغرفة جعلته ينتفض ويلتفت حوله يبحث عنه بعيناه كانت نغمة الهاتف تصدح من ناحية كاترينا فأتجه نحوها سريعا يبحث عن ذلك الهاتف اللعين بينما وسوست له شياطينه في تلك اللحظة انه مخنثها الذي يتصل بها ليطمئن عليها اقترب نحوها وجال بعيناه علي جسدها وأبتلع ريقه بشهوة من هيئتها الفاتنة تبا اللعينة لديها جسد يجعل الأعمي يفتح عيناه ويري تبا لك فيجو ركز فيما أنت فيه الأن هبطت عيناه علي ساقيها ووقعت علي ذلك الحزام الملفوف علي فخذها والذي كانت تضع فيه الخنجر وهز رأسه بسخرية هل تعتقد نفسها mafia women ام ماذا امتدت يده سريعا وسحب الهاتف من ذلك الجيب الجلدي الذي يتدلي من الحزام وتبدلت ملامحه الي ذلك الوجه المرعب وبعيون متوهجة بالشر حدق بتأهب بشاشة الهاتف يتوعد لذلك المخنث اللعين ولكنه سرعان ما لعن عندما وجد إسم أنجلينا علي الهاتف فأغلق في وجهها تبا هل هذا وقت مناسب لتتصل به اليس من المفترض انه يضاجع قريبتها الأن علي ما يبدو أنها حمقاء مثل مرهف الحس ثمرة وانقسمت نصفين سحب نفسا عميقا محملا بالغضب وهو يقلب في هاتفها واتجهت اصابعه سريعا الي مكان الصور لعله يجد صوره لهذا المخنث كان الفضول يأكله اكل لرؤيه وجه عدوه اللدود قبل أن يقتله لتقع عيناه المظلمة بالغضب علي تلك الصورة اللعينة التي كانت تجمع بين كاترينا وألي** وهم يضحكان سويا بسعادة تبا للع***ة الم تكن قادرة علي مسح تلك الصور القذرة قبل زواجها تمتم بجنون غاضب ينخر في جمجمته وهو يقلب في الصور فقد كان هناك العديد من الصور التي تجمعهم ولكن تلك الصورة التي يحدق بها الأن كانت الالعن بينهم فعلي ما يبدو أنها اخذت في منزل مخنثها لأن ظهر الفراش كان واضحا جدا في الصورة دقق النظر في صورته يقربها عندما لمح ذلك الوشم ليقرا العبارة المكتوبة علي ص*ره كاترينا حبيبتي هل تقبلين الزواج بي اذا المخنث كان سيتزوجها ويدمغ نفسه هو الأخر بأسمها ما الذي القي بها في طريقي اذا بالتأكيد لأنها ع***ة سيحرص علي اخبار مخنثها انه ضاجعها وانها خائنة قبل ان يقتله هز رأسه بجنون وعقله أشتعل بالأل**ب النارية يتخيل الأوضاع التي كانت عليها الع***ة مع ذلك اللعين أنه يعرفها لقد ضاجعها وسمع صوت تأوتها ورأي حركاتها وهي تئن من المتعة أسفله جذب شعره بعصبية يشعر ان عقله سيطير الي المريخ انه لن يحتمل العيش معها لمدة عام وهو يعلم جيدا ان هناك رجلا اخر علي قيد الحياة وهي علي صلة به يجب ان يقتله ويتخلص منه حالا حتي يتفرغ لأنتقامه إبتسامة مريضة أرتسمت علي شفتيه وهو يتمتم بين أنفاسه اوليس هذا انتقام أيضا حدق بها بنظرة متوعدة بينما ضغطت يده علي أرقام هاتفها ليسجل رقمه ثم ارسل الي هاتفه صوره للمخنث وهو بمفرده ثم اغلق هاتفها اللعين ووضعه في جيب بنطاله وأرسل تلك الصورة الي رئيس الحرس قبل أن يتصل به ويخبره بنبرة مرعبة لقد أرسلت لك صوره شخص أسمه ألي** أريد تقريرا كاملا عنه يكون أمامي في الصباح أريد أن أعرف تاريخه بالكامل منذ ولادته الي يومنا هذا أنهي حديثه يغلق الهاتف في وجهه وذلك العرق النابض في وجهه ينفر من شدة الغليان والغضب ثم نظر في هاتفه وهو يزفر بضيق وقلة صبر باقي خمس دقائق علي وصول الع***ة بيلا تبا للوقت يمر ببطيء رهيب ************ في غرفة كاترينا تمددت أنجلينا علي فراشها تشتم رائحتها وهي تبكي بقهر فهذه أول ليلة تقضيها بدونها كتمت شهقاتها في الوسادة بسبب ذلك الشعور المؤلم الذي ينحر قلبها فهي لا تعلم عنها شيء هل هي حزينة هل تبكي الأن هل سيعاملها زوجها معاملة جيدة ام سيئة وهي كيف سيكون رد فعلها معه ا****ة عليك عمي كيف طاوعك قلبك علي تركها هكذا كيف رددت بمرارة وهي تضرب الوسادة بيدها تتمني لو تذهب لها الأن وتلقى بجسدها داخل أحضانها كما كانت تفعل دائما وبعد لحظات اعتدلت سريعا ترفع رأسها ومسحت دموعها بظهر يدها عندما تذكرت كلمات كاترينا بأنها ستتحدث معها كل يوم بالهاتف وشعرت ببصيص من الأمل وامسكت هاتفها سريعا تطلب رقم كاترينا أبتسمت بحزن وهي تنظر للهاتف منتظرة سماع صوتها بفارغ الصبر ولكنها أنهارت بالبكاء عندما اغلق عليها الإتصال ا****ة القلق سيأكل قلبها أكل وتريد الأطمئنان عليها يالهي ماذا افعل الأن تمتمت بوهن بين شهقات بكاءها الي أن طرق عقلها جيمس فقامت منتفضة سريعا من علي الفراش وفتحت حقيبتها بلهفة وخطفت الورقة المحشورة داخلها وكأنها وجدت طوق النجاة فقد فاجئها جيمس قبل ان يغادروا بوضع تلك الورقة الصغيرة في يدها عندما مد يده ليودعها ثم تركها في حالة ذهول دون ان ينطق بشيء وعندما فتحت الورقة لتري ما بها وجدت رقم هاتف مدون عليها فحشرتها سريعا داخل حقيبتها تخفيها حتي لا يراها احد وبالاخص عمها اللعين ومن دون ان تشعر وجدت أصابعها تطلب رقمه سريعا في تلك الأثناء كان جيمس يتن*د بعمق وهو يحتضن قلادتها بين يديه بينما كان جالسا علي فراشه في منزله يجافيه النوم بسبب عقله الذي سيشت من تلك المجنونة ومن أفكارها لقد اهدرت سلامه وخطفت كيانه وعقله وقلبه أنه يؤنب نفسه ويوبخها علي كذبه وتمثيله عليها فلم يكن يتوقع أبدا ان يكون مخادعا لهذه الدرجة ولكن وا****ة ماذا يفعل الفتاة التي أعجب بها ودق قلبه لها لا يوجد طريق للوصول إليها سوي ذلك الطريق والذي بدأ في السير فيه بالفعل لقد ضاع وقت الرجوع والاستسلام وعليه ان ينهي ما بدائه دون التعرض لخسارتها ورغما عنه وجد نفسه يسرح في تفاصيلها الجميلة التي استوطنت داخل ذاكرته وقلبه ينتظر غدا بفارغ الصبر لمقابلتها ومعرفة كل شيء عنها تلك الشيطانة الصغيرة التي سلبت أنفاسه وراحته..أستفاق من شروده بتفاصيلها علي صوت نغمة هاتفه فالتقطه سريعا يحدق به بلهفة بينما تعالت دقات قلبه عندما رأي ذلك الرقم الغريب يتصل به وتوسل الرب أن يكون هذا رقمها يالهي كم افتقدتها كثيرا تمتم بسره وهو يضغط بقلبه وليس أصابعه علي الهاتف ونطق بتأهب مرحبا من معي انا همست أنجلينا بنبرة ضائعة باكية ولكن سرعان ما شعرت بعدها بالندم وبالخجل من نفسها لأنها إتصلت به في هذا الوقت المتأخر لا تعرف كيف تهورت هكذا ولم تنتظر الي الغد حمقاء سيقول عليك خفيفة الأن هذا ما تمتمت به داخلها توبخ نفسها وتؤنبها علي اندفاعها اللعين لتقول لنفسها بعدها حسنا كفي تأنيب لنفسك أنت تتصلين به من اجل الأطمئنان علي كاترينا ومعرفة اي شيء عنها وعند كلمة كاترينا اخذت تنتحب وتبكي وتذكرت الهدف من المكالمة أعتدل جيمس منتفضا من علي الفراش عندما سمع نبرة صوتها المدمرة الباكية وأحس بسكين يشطر قلبه نصفين ممررا يده بخصلات شعره بعصبية وهو يقول بلهفة أنجلينا ساد الصمت للحظات لم يتخلله سوي صوت شهقات أنجلينا الباكية وصوت أنفاس جيمس المضطربة الي أن قطع جيمس حاجز الصمت يسالها بقلق وخوف شديد : أنجلينا هل انت بخير أخبريني ما بك أرجوك أجابت عليه أنجلينا بنبرة واهنة منتحبة : كاترينا أغمض جيمس عيناه للحظة مبتلعا غصة مؤلمة في قلبه من نبرة صوتها التي مزقت قلبه حرفيا قائلا بنبرته الهادئة الحنون : صغيرتي أهدئي أرجوك وأخبريني بكل ما يحزنك أنا معك ولن أتركك حتي تهدئي تبا لصوته مهديء للأعصاب وبلسما للجروح وكلمة صغيرتي تلك يستحق عليها مئة قبلة اه يا قلبي هذا هو الرجل الحقيقي الذي يهتم بالفتاة ويعاملها علي أنها صغيرته ويهتم بها ا****ة على كل ما عرفتهم بالسابق كانوا أحذية نعم الروايات كان معها حق اختيار موفق أنجلينا تمتمت داخلها بهيام استفاقت منه علي صوته وهو ينادي عليها بقلق لتضرب وجهها تصفعه تلعن غبائها وخيالها اللعين ركزي عليك ا****ة كاترينا ومن هنا عادت الي الكئابة والحزن مرة اخري تبكي وأجابت عليه بصوت باكي يقطر وجعا تلك الكلمات دفعة واحدة دون ترتيب : لقد تركتني كاترينا لم تجيب علي اتصالي لن أراها مرة أخرى كانت معي طوال الوقت والأن ذهبت وتركتني بمفردي وهمست بضياع في اخر كلامها وهي تبكي بنواح أنا وحيدة جيمس وحيدة جدا وخزة مؤلمة استهدفت قلبه مبتلعا غصة مؤلمة في حلقه من كلماتها الحزينة وحاول إخفاء حزنه عليها حتي يخرجها من هذا الجو الكئيب وبنبرة حنون كطبيعته تكلم لا لست وحيدة صغيرتي انا هنا بجانبك ولن أتركك حتي أطمئن عليك وتعود اليك إبتسامتك تن*د بقلة حيلة وأكمل وجنونك أبتسمت أنجلينا بوهن دون أرادتها علي كلماته وعقبت بسخرية بصوتها الباكي : هل تراني مجنونه سيد مسيطر تجهمت ملامح جيمس من كلمة سيد مسيطر فقد ذكرته بمواصفاتها اللعينة ورغما عنه شعر بالاختناق والغضب من تفكيرها الغ*ي ولكنه حاول الا يظهر ذلك فالوقت غير مناسب وهي في حال لا تسمح لها بالتوبيخ والجدال بل تحتاج للأحتواء والحنان يكفي أنها فكرت به وأتصلت هذه خطوة جيدة تن*د وأجاب عليها بنبرة ضاحكة إذا اجبت علي سؤالك الأن هل هذا سيضايقك أكثر لا قاطعته أنجلينا سريعا وهي تعض علي أصبعها تنتظر الإجابة إذا نعم أنت مجنونة جي قال جيمس ببحة مغوية وهو يبتسم أبتسمت أنجلينا مرة أخري دون أرادتها من نبرته وأجابت عليه بنبرة واهنة اذا تحمل جنوني اذا ابتسم جيمس وتحرك قلبه من مكانه عندما طلبت منه ان يتحمل جنونها وقال بصوت اجش : لا تقلقي انا صبري طويل سأتحمل جنونك لحين أن أعيد عقلك الي رأسك والأن أخبريني هل سبب حزنك كاترينا فقط ام ان هناك شيء أخر يحزنك عاودت أنجلينا البكاء مرة أخري ما ان سمعت اسم كاترينا جاعلة جيمس يلعن نفسه لأنه ذكرها تبا رغم انها ليست أمامه الأن ولكنه يستطيع رؤية ملامحها وهي تبكي بالتأكيد تفتح فمها وتغمض عينيها وتبكي كألاطفال حسنا سيعيد تهدئتها من جديد: أهدئي صغيرتي وافتحي عينيكي واغلقي فمك وكفي عن البكاء فتحت أنجلينا عينيها بذهول والتفتت حولها يمينا ويسارا وقد شكت انه موجود معها ويراها ولكنها لم تجد احد في الغرفة كيف عرف ؟ سألت نفسها وهي تقطب جبينها ثم سألته سريعا بفضول وتوتر: كيف عرفت هيئتي أين أنت ضحكة صاخبة صدحت في أنحاء المكان أطلقها جيمس لأن تصوره كان صحيح نعم يستطيع تخيلها والتكهن بأفعالها وحركاتها أنه يشعر أنه يعرفها جيدا عن ظهر قلب لعن بين أنفاسه عندما قاطعته بجنونها وبنبرتها العالية وكأنها لم تكن هشة وتبكي منذ قليل قائلة ا****ة هل تسخر مني سيد مسيطر أنجلينا قاطعها جيمس بنبرة صارمة قبل أن تتمادي معه وينقلب الاحتواء الي عراك وينتهي به الحال موبخا إياها حتي تتأدب أرتبكت أنجلينا من نبرته الخشنة وردت بخفوت : نعم تنحنح جيمس بخشونة ثم تكلم بنبرة امرة محذرة : أثبتي علي هدوئك هكذا واعقلي انا أسمعك عضت أنجلينا علي شفتيها تتحكم في أنفعالاتها وفي لسانها الطويل أنها تمسك نفسها بصعوبة من الرد عليه ولكن هذا ليس الوقت المناسب لممارسة جنونها الوقت متأخر كما أنها اول مرة تتصل به كما أنها لا تريد العراك معه الأن حتي لا تفسد مقابلة غدا ومعرفة كل شيء عنه لهذا ركزت في صلب الموضوع وردت عليه تخبره ما يؤلم قلبها : أنا افتقد كاترينا كثيرا جيمس رغم أني تركتها منذ ساعات ولكني أشعر كأنهم سنوات قلبي حقا لا يتحمل بعدها لقد حاولت الأتصال بها لأستمع لصوتها وأطمئن عليها ولكنها أغلقت الأتصال في وجهي وأنا لا أعرف حقا هل هي بخير ام لا القلق يمزق قلبي عليها.. أخذت نفسا عميقا وابتلعت تلك الغصة واكملت تنهال عليه بالأسئلة هل تعرف عنها شيء ؟ هل حدثك فيجو واخبرك اي شيء ؟ هل تعرف ماذا يفعلون الأن؟ وضع جيمس يده علي فمه يكمم ضحكاته التي ستنفجر هذه الفتاة ستجلطه يوما ما بكلامها هل هناك احد عاقل يسأل عن عروس وعريسها يوم الزفاف ويقول ماذا يفعلون الأن هل سيلعبون الشطرنج مثلا حمقاء لا والألعن من ذلك لقد تزوجت كاترينا من ملك الم****ة ذو العضو الهائج والذي كان سيموت علي جسدها وحسنها منذ تلك الليلة بالتأكيد سعيد ويمارس كل طقوسه اللعينة عليها الأن لقد رأه وهو يحتضنها في ساحة الرقص ويخفيها داخل أضلعه حتي انه أنهي الزفاف سريعا حتي يذهب ويضاجعها انه يعرفه جيدا شيطان جنس لعين..تبا ها هي تستفز وقاحته مرة أخري وتعيد السؤال اللعين بطريقة اخري : هل عندك خلفية جيمس ما الذي يفعله فيجو مع كاترينا الأن ام ناموا ياتري ولهذا أغلقت كاترينا الإتصال لا لم يعد يحتمل سينفجر أن لم يجيب عليها وجد نفسه ينهار من أسئلتها يجيب عليها بنبرة عفوية نعم جي بالتأكيد عندي خلفية عن ما يفعلونه الأن الامر معروف انهي حديثه ينفجر من الضحك وقد فقد السيطرة تماما جاعلا إياها تستشيط غضبا من صوت ضحكاته كورت قبضة يدها بقوة وتمنت لو كان امامها لكي تلكمه ولكنها لن تصمت له ايسخر منها حسنا ستريه وبنبرة غير مهذبة عالية ردت عليه تحفظ ماء وجهها قائلة انا مخطئة حقا انني اتصلت بك أنجلينا تأدبي ولا تتمادي قاطعها جيمس علي الفور بنبرة حادة امرة بسبب جنونها فبغض النظر عن موضوع رغبتها في الأرتباط بشخص سادي وما يفعله معها ليقنعها انه هذا الشخص الا انها حقا تحتاج للتأديب وإعادة ظبط من جديد وهذا ما سيفعله زفر بقوة وأكمل بنبرة مسيطرة متوعدة موبخا اياها لقد نبهتك مئة مرة علي طريقه حديثك معي ونبرة صوتك العالية وانت لا فائدة منك في كل مرة تضربين بتعليماتي وتحذيراتي عرض الحائط ولا تستمعين ابدا ولكن لا بأس لا بأس أنجلينا أن غدا لناظره قريب وسأعلمك جيدا طريقة الحديث عضت أنجلينا شفتيها بغيظ قبل أن تجيب عليه بلهجة منفعلة : لقد سخرت مني وجلست تضحك علي حديثي ماذا كنت سأفعل هل انتظرك لحين ان تنهي فقرة السخرية والضحك ثم هل هذا وقت مناسب لتوبخني فيه وأنا سأموت حزنا لأعرف اي شيء عن كاترينا اغمض جيمس عيناه وهو يجذب خصلات شعره أنها تخرجه عن شعوره وا****ة وتحوله برفة جفن ثم تلومه بالنهاية علي طريقته مسح علي وجهه يستدعي هدوئه قبل أن يجيب عليها بنبرة هادئة ع** تلك المنفعلة يهدئها قائلا: حسنا جي لا تقلقي علي كاترينا أنها بالتأكيد بخير وسعيدة الأن فيجو سيعاملها بطريقة جيدة انا اعرفه جيدا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD