أغمض جيمس عينيه للحظات وتعهد داخله أن يعوضها عن كل شيء فقد شعر بألمها ومست كلماتها قلبه فهو أيضا متشابه معها قليلا فقد أنفصل والديه وهو في عمر صغير ولم يحظي بحبهم وبصوت أجش أخبرها : حسنا اهدئي صغيرتي انا هنا بجانبك وسأعتني بك دوما وسأعوضك عن كل شيء افتقدتيه ولكنه سرعان ما لعن بين أنفاسه عندما رفعت رأسها وبنبرة عالية قاطعته أشكرك سيد مسيطر كم الساعة الأن
ها قد عدنا الي سيد مسيطر تمتم داخله وهو يمسح علي وجهه بعصبية شديدة ويحاول التحكم بأعصابه حتي لا يوبخها ثم حدق بساعة يده قبل أن يجيب عليها من بين أسنانه الساعة الأن العاشرة
يالهي عمي لقد تأخرت نطقت أنجلينا بنبرة عالية مجنونة كعادتها
لا لم يعد يحتمل أكثر من ذلك سحبها من خصلات شعرها ونطق بغيظ من بين أسنانه ماذا أخبرتك عن الصوت العالي
تأوت أنجلينا ولعنت نفسها علي جنونها ونطقت سريعا حتي تخلص نفسها أنا أسفة جيمس أترك شعري من فضلك أنظر أنا أبكي من الأساس ولا أريد أن أبكي مرة أخري بسببك
ترك جيمس شعرها وهو يزفر بضيق بلحظة تحول اي لحظة هادئة الي نيران مشتعلة وبجدية شديدة أخبرها هيا لأوصلك الي المنزل
ضمت أنجلينا شفتيها تتحكم بها عندما وجدت أن نبرتها ستخرج عالية ثم حمحمت وتحدثت بخفوت مصطنع : لا لا صديقتي ستمر علي لقد أتفقت معها أن تأتي في تمام التاسعة والنصف بالتأكيد تنتظرني الأن كما أنني لم أخبر عمي أنني سأقابلك
نظر لها جيمس نظرة مطولة قبل أن يجيب عليها : حسنا هيا بنا
جيمس نطقت أنجلينا بلهفة
أجاب عليها جيمس بنبرة دافئة : نعم جي
قضمت أنجلينا شفتيها قبل أن تطلب منه قائلة لقد أفتقدت كاترينا كثيرا وأريد أن أراها هل سأعدتني من فضلك أنهت جملتها ترفع شفتها السفلي الي فوق بينما تعطيه نظرة الجرو الصغير
ابتسم جيمس قائلا : حسنا حسنا لقد تأثرت ثم حدق بها للحظات وحدق بأبتسامتها وقد شعر قلبه العاهر بالضيق لأنه سيفتقدها ثم أكمل: علي أي حال لقد أخبرني فيجو أن أخبرك أنه مرحب بك في اي وقت لزيارة كاترينا
صفقت أنجلينا بسعادة قبل أن تجيب عليه أشكرك جيمس لقد طمئنت قلبي عليها لقد كنت أشعر بالرعب من فكرة الا أراها ثانية حسنا سأنتظر يومان وأذهب لهم حتي لا أكون ضيفة ثقيلة ثم أمسكت الأوراق تتلاعب بها بيديها الصغيرة وهي تحدق بهم وبنبرة لعوب دون أن تنظر الي جيمس قالت : وفي هذان اليومان أكون أنتهيت من قراءة قواعدك سيد مسيطر
ضيق جيمس عينيه ثم هز رأسه بلا فائدة منها تبا هذه الفتاة احترق منها المنطق تن*د قبل ان يجيب عليها بنبرة ماكرة جميل حتي تتجنبين العقاب من سيد مسيطر
أبتلعت أنجلينا ريقها وأجابته بأبتسامة مرتجفة : لا تقلق لن أعاقب ابدا
أتمني ذلك قال جيمس وهو يلوي فمه بسخرية ثم بلحظة شعر بالضيق لأنها ستغادر وسألها وهو يلتهم ملامحها بنهم شديد : متي سأراك ثانية ؟
أبتسمت انجلينا إبتسامة ناعمة وأجابت عليه قريبا جيمس سأجد وقتا مناسبا وأخبرك به كما أنني سأحدثك كثيرا سيد مسيطر ورفعت الأوراق وابتسامتها تحولت الي أخري لعوب وأكملت بشفاه مغوية تتلاعب بثوابته بمكر : لنري اذا كنت سأوقع علي قواعدك ام لا
أقترب منها جيمس وقد سقطت جميع حصونه أمام تلك الشفاه الحمقاء وقبض علي خصرها يطوقه بيديه وببحة ستموت من الأثارة همس أمام شفتيها : هل تسمحين لي
أرتجفت أنجلينا من ضمه لخصرها بينما احمر وجهها بشدة وبنبرة مضطربة سألته بعدم فهم : أسمح بماذا
أريد أن أضع توقيعي علي شفتيك همس بحرارة بينما بحور عيناه هاجت من الرغبة وقبل أن تنطق وتجيب عليه التهم شفتيها بجنون بينما تغلغلت يده بخصلات شعرها ويده الأخري تعتصر خصرها غير سامح لها بالابتعاد وقد أهتاجت كل خلية به وهو يهمهم بأستمتاع من مذاقها الجميل ومن صوت تأوتها الناعمة التي أشعلت رغبته ومزقت رجولته من الاثارة وبعد لحظات زمجر بأعتراض لأختناقها وحاجتها للهواء وأنسحب دون أرادته ووقف يلهث محاولا السيطرة علي جسده الذكوري الذي يسبه الأن ويطلب منه الخلاص
اما أنجلينا فكانت أنفاسها علي حافة الموت والتقطتها بأخر لحظة عندما ترك شفتيها وقفت تحدق به بذهول وهي تلهث غير مصدقة حقا ما حدث بينهم للتو لقد قبلها اخيرا سيد مسيطر تبا لم تكن تعلم أن القبلة الأولي رائعة هكذا لا بل هو الرائع هل تطلب منه ان يقبلها ثانية ام سيقول عليها عديمة الأدب وبدون مقدمات اندفعت نحوه ولفت ذراعيها حول عنقه وبنبرة منهارة فاقدة التعقل قالت : هذا التوقيع غير معترف به أنه بالقلم الرصاص وأنا أريده بالحبر حتي يثبت
يا ويلي : هذا اخر ما قاله قبل أن يقبض علي شفتيها بقبلة عميقة جياشة بالمشاعر اخذت كلاهما الي النعيم
**********
جلست كاترينا في حوض الاستحمام بعد أن ملئته بالمياه الساخنة وصابون الاستحمام المنعش لعلها تزيل أثار العدوان اللعين عن جسدها الذي يشعر بالأرهاق والألم الشديد عادت برأسها الي الوراء واسندتها علي حافة الحوض وأغمضت عينيها لتشعر بالاسترخاء فقد كان هذا الحمام الساخن بمثابة الرحمة بالنسبة لها بعد كل ما مرت به تن*دت وعقلها يفكر في خطة محكمة تنتقم بها من الأوغاد فكارتر وفيجو وجهان لعملة واحدة وهي الحقارة والقسوة كلاهما اتفق علي تدميرها وكلاهما اتفق علي قتل ألي** الإختلاف الوحيد بينهم أن الأول نفذ وقتله اما الثاني فلم يحالفه الحظ لأن احد غيره فعل وسبق لتصفعها ذاكرتها بأحداث تلك الليلة الملعونة وتتركها للذكري تعذبها
FLASHBACK
بقلب ملتاع كان ينتظرها علي جمر من النيران فمنذ أن سمع صوتها الممزق في الهاتف وهي تبكي وتخبره أنها قادمة وأنقلب كيانه بأكمله رأسا علي عقب بالتأكيد حدث شيء ما جذب خصلات شعره بجنون وهو يدور بأرجاء المنزل دون توقف فحدسه يخبره أن هناك أمر سيء سيحدث أستفاق من حالة الجنون التي تلبسته علي كاترينا وهي تفتح باب المنزل فقد أعطاها نسخة من المفتاح لتأتي في اي وقت وبمجرد أن وقعت عيناه عليها أنخلع قلبه من موضعه من هيئتها المدمرة كان أنفها محمر وعيناها متورمة من شدة البكاء لم يحتمل أكثر من ذلك جري سريعا نحوها وجذبها الي حضنه يضمها بين أضلعه لعله يخفف عليها ما تشعر به بالتأكيد حدث شيء ما مع والدها فقد أخبرته بالهاتف أنه أكتشفت علاقتهم ولكنها لم تخبره بأي تفاصيل
دفنت كاترينا رأسها بص*ره تبكي بحرقة بينما ذراعيها كانت تحاوط خصره بقوة ورعب العالم يمليء قلبها من أن لا تراه مرة أخرى تعالي نحيبها بعجز وخوف وهي تردد اسمه بصوت مكتوم ألي**
رفع ألي** رأسها من علي ص*ره وحاوط وجنتيها بين يديه بينما الألم يعتصر قلبه من حالتها وبنبرة ملتاعة سألها وهو يحتضن عينيها بنظرات عينيه : كاترينا حبيبتي ما بك أهدئي وأخبريني أرجوك سأموت من الخوف عليك ما الذي حدث لكل هذا
أطبقت أنجلينا فمها بقوة تحاول التحكم في بكائها حتي لا تقلق قلبه عليها ولكن وا****ة ما ستخبره به سيؤلم قلبه وبشدة ..في كل الأحوال كل شيء مؤلم وبشفاه ترتجف أجابت عليه بنبرة مخنوقة وبأبتسامة ممزقة: انا بخير ألي** لا تقلق حبيبي أنهت جملتها تتلمس وجهه إنش إنش بأصابعها المرتجفة لتحفر ملامحه بقلبها كانت وكأنها تودعه الوداع الأخير فبعد صراع مع نفسها ومع قلبها توصلت الي أن الإبتعاد عنه هو الحل الوحيد الذي سيحميه من بطش والدها
حاوط خصرها بخوف وسار بها نحو المقعد وهو يضمها الي ص*ره وبصوت أجش تكلم : لا لست بخير انا لم أتعرف عليك اليوم كاترينا لتخبريني بهذا انا احفظك عن ظهر قلب وجلس علي المقعد وأجلسها فوق قدمه وأحتضنها وأكمل بنبرة يغلفها القلق وهو يملس علي شعرها : كاترينا أخبريني ماذا حدث انا لم أعد احتمل أكثر من ذلك
أبتلعت كاترينا غصة مؤلمة في حلقها وقلبها ووضعت رأسها علي ص*ره متهربة من عينيه قبل أن تجيب عليه بنبرة باكية محطمة : أنت تعرف جيدا أن مهما حدث ومهما فرقتنا الأيام لن أتوقف عن حبك ابدا ولا حتي ثانيه واحدة لا الزمن ولا بعد المكان ألي** سيفصلني عنك ستظل دائما في قلبي كما سأظل دائما بقلبك ولن يفرقنا شيء سأظل أحبك لأخر يوم بعمري
كان كل كلمة بمثابة سكين حاد يطعن بقلبه كلماتها تدل علي معنى واحد وهو الوداع لم يحتمل أكثر من ذلك ورفع رأسها يحدق بعينيها الدامية بوجع ممزوج بالخوف من الفراق وبنبرة مدمرة سألها: هل جئت لتودعيني كاترينا اذا كان كلامك معناه الوداع فأنا ارفضه لا أستطيع توقف للحظة وأكمل بصوت متحشرج لا أستطيع تخيل الحياة بدونك سأكون ضائع لو تركتني وحدي الموت سيكون أهون بكثير من بعدك عني كاترينا
وضعت كاترينا يدها علي فمه تمنعه من لفظ كلمة الموت مرة أخرى وتعالت شهقاتها العالية وهي تهز رأسها برفض قاطع وتمتمت من بين شهقاتها: لن تموت أتفهم لن تموت أبدا لو حدث لك شيء سأموت من بعدك ألي** جففت دموعها بظهر يدها وحاولت التماسك وأكملت أسمعني جيدا أنه ليس وداع ولكن سنبتعد قليلا الي أن تتحسن الأمور ويهدأ والدي فأنا لن أضحي بك ابدا أبتلعت غصة مؤلمة في قلبها وهي تحاوط عنقه وأكملت صحيح لن نري بعض ولكن اقسم لك بحبي أنني أينما كنت واينما ذهبت ستكون دائما معي وبقلبي اقسم بأن أحبك طوال حياتي هذا وعدي لك ألي**
هز ألي** رأسه برفض لكل كلمة تقولها ودون ارادته اغرورقت عيناه بالدموع من حديثها وقال بأنفعال لا هذا لن يحدث اسمعيني انت جيدا لن نفترق أبدا كاترينا سأذهب إلى والدك واتحدث معه لقد احترمت رغبتك عندما اخبرتني الا اتحدث معه وانك ستخبريني بالوقت المناسب وعلي ما يبدو ان الوقت المناسب لن يأتى ابدأ لذا دعي الأمر لي تلك المرة سأواجهه بحبنا وسأقنعه بزواجنا لقد أخذ علم بعلاقتنا وأنتهي لذلك الصمت لن يفيد الأن سأذهب اليه واتحدث معه وجها لوجه لست انا الرجل الذي يترك امرأته في مشكلة ويقف كالمتف*ج الي أن تهدأ الأجواء
قاطعته كاترينا وهي تصرخ بقهر انت لا تفهم سيقتلك سيقتلك ألي** انا اعرفه جيدا انه بلا قلب وبلا رحمة كل ما يهمه عالمه اللعين حاوطت وجنتيه وأستندت بجبينها علي جبينه وبشفاه مرتجفة همست : أرجوك اتوسل إليك أستحلفك بحبي أبتعد عنه عدني أنك لن تذهب له عدني ألي** انك ستبتعد الي حين ان تتحسن الأمور وااتي انا اليك واخبرك بذلك عدني حبيبي
كان قلبه يتمزق تمزيق مع كل كلمة أنها تطلب منه المستحيل تطلبه منه ان يعدها بمفارقة روحه كيف سيتحمل بعده عنها كيف كاد ان يقاطعها ويرفض ولكن جرس الباب سبقه وقاطع حديثهم فأنتفضت كاترينا برعب وهمست بنبرة مرتجفة لا تفتح الباب أرجوك
نظرت عينيها المرتعبة شطرت قلبه نصفين فحاول تهدئتها وهمس لا تخافي وانت معي انا بجانبك
لا تفتح أرجوك قالت بخوف شديد ولكنها سرعان ما شهقت برعب وشحبت ملامحها عندما وجدت الباب يطرق بعنف دون توقف
قبل ألي** يدها ومرر كف يده علي ذراعها عدة مرات محاولا طمئنتها فجسدها كان شديد البرود ووجهها شاحب بشدة بينما شفتيها ترتعش خوفا وبنبرة حنون أخبرها لا تقلقي لن يحدث شيء ثقي بي انا لن اتنازل عنك ابدا مهما حدث أنهي جملته وهو يقوم من علي المقعد ولكن كاترينا تشبثت بقميصه تمنعه من التحرك فأمسك ألي** يدها بحب وقبلها مرة أخرى ثم اجلسها علي المقعد وهو يقول لا تقلقي كله سيسير علي ما يرام الم تخبريني انني رجل أحلامك وإنك تشعرين بالأمان وانا معك اذا أتركي التصرف لي حبيبتي واهدئي أنهي جملته يبتسم أمامها رغما عنه ثم ترك يدها وذهب ليفتح الباب قبل أن ين**ر من شدة الطرق عليه
صرخة مرتعبة صدحت في أنحاء المكان أطلقتها كاترينا عندما رأت والدها واقف أمامها بعاصفة غضبه ونظراته المرعبة كالسهام الحادة فقامت منتفضة من علي المقعد وجرت نحو ألي** ووقفت أمامه تحميه من والدها خوفا من تنفيذ تهديده لها بقتله
بنبرة عالية يملئها الرعب والغضب صرخ بها كارتر وهو يشير بأصبعه علي ألي** بتقزز : هذا هو الجرذ الذي عصيت أوامري من اجله مجرد مخنث يحتمي بأنثي
لم يحتمل ألي** الإهانة وجذب كاترينا خلف ظهره ووقف أمامه بتحدي وبنبرة خشنة جادة أجابه الحديث معي انا سيد كارتر اجعل كاترينا بعيدة عن اي شيء ومن الجيد أنك أتيت لأني كنت سأتي إليك في كل الأحوال لنتحدث رجل لرجل
قاطعه كارتر بنبرة غاضبة: لا يوجد حديث بيننا انا لا أتحدث مع حثالة ثم أشار لكاترينا بأصبعه وبنبرة مرعبة وهو يحدق بعينيها بتوعد أكمل لقد أخبرتها بما سأفعله اذا عصت أوامري وها هي فعلت فلتتحمل نتيجة أفعالها إذا
قاطعه ألي** عندما سمع صوت نحيب كاترينا وانهيارها خلفه قائلا: أرجوك سيد كارتر أسمعني جيدا انا احب ابنتك كثيرا ولي الشرف أن أطلب منك الزواج منها سحب نفسا يهدي ضربات قلبه المتسارعة وأكمل لا تقلق انا لدي الأموال الكافية للزواج لقد ترك لي والدي بعض الأموال لأبدا حياتي كما أنني من الأشخاص المتفوقين بالجامعة ويمكنك التأكد من ذلك صمت للحظة ثم توسله أرجوك سيد كارتر وافق وسأجعلها أسعد أمراة بالعالم وسأكون مثل إبنك تماما أطلب مني ما تشاء وسأنفذه علي الفور حتي لو طلبت مني ان القي بنفسي من فوق ناطحة سحاب سأفعل دون تردد ولكن وافق علي زواجنا أرجوك وسأفعل كل ما تريد
وما أن أنهي ألي** كلامه تعالت ضحكات كارتر الصاخبة الساخرة في أنحاء المكان وبمنتهي التكبر والغرور أجاب عليه بنبرة متقززة يبصق كلامه السام في وجهه : انت إبني انا هل جننت ام ماذا أنت مجرد جرذ لعين ادعس عليه بحذائي كيف صور لك عقلك المختل انني سأوافق وسأعطيك ابنتي الوحيدة لتتزوجها ورمق كاترينا بنظرة متوعدة وأكمل بصرامة ابنتي لن تتزوج سوي الشخص الذي أختاره أنا شخص يماثلني في النفوذ وليس جرذ متسول مثلك
قاطعته كاترينا بصراخ هيستري ولم تحتمل الأهانة علي ألي** اكثر من ذلك كفي كفي وأبتلعت غصة مؤلمة في حلقها ودموعها مستمرة في الهطول علي وجنتيها كالأمطار وأكملت بصوت متحشرج يغلفه القهر: ماذا فعل لك لتهينه تلك الأهانة هل كل ذنبه أن أحب أبنتك بصدق وجعلها تشعر بالسعادة لما تكره سعادتي بابا لما لا تضع مصلحتي أنا أولا مرة واحدة واقتربت منه بتذلل تترجاه وتستعطفه وأمسكت يده قائلة أرجوك بابا أستحلفك بكل شيء وافق علي زواجنا أقسم سأكون أسعد واحدة بالعالم أن وافقت وستتحسن علاقتنا انا وانت ونعود كما كنا بالسابق اب وأبنته التي تحبه وتحترمه صدقني لن تندم ابدا علي هذا القرار وافق أرجوك
وكأنه لم يسمعها وكأنها هواء نفض كارتر يده من يدها وبمنتهي القسوة والجبروت وجه كلامه الي ألي** : أنت أبتعد تماما عن أبنتي هذا أول وأخر تحذير لك أن رأيتك في اي مكان هي متواجدة فيه حتي ولو بالصدفة سيكون هذا أخر يوم بعمرك
بقلب يعتصره الألم والخوف صرخت كاترينا تستوقفه : لا أرجوك بابا سأبتعد انا عنه أتركه هو ليس له شأن سأبتعد ولو رأيتني أنا في مكان كان هو متواجد فيه ولو بالصدفة اقتلني انا ودعه هو أقسم أن فعلت له شيء سأقتل نفسي أنهت حديثها تحدق بألي** بنظرات متوسلة تترجاه أن يصمت ولكن ما حدث كان الع** لقد اخبرها بنبرة ممزقة وبألم نابع من أعماق قلبه : أنت تقتليني هكذا
أنا خائفة عليك نطقت بنبرة ضائعة محطمة الي ملايين الأشلاء تحولت الي صرخة مرتعبة بعد أن سحبها كارتر من يدها معتصرا كفها بعنف بقبضة يده يصحبها نبرته الغاضبة المرعبة : كفي تمثيل لعين أنا أشعر بالقرف حقا هيا بنا الي المنزل فحسابك معي سيكون عسير
أنقباضة قوية أستهدفت قلبه وشعر بالخوف الشديد عليها من أن يمسها مكروه وأندفع نحو كارتر كألاعصار المدمر يدافع عنها وبنبرة منفعلة غاضبة أمره : أتركها هي ليس لها شأن تعامل معي انا أقسم أن حدث لها اي مكروه او مسست شعره واحدة منها أنا من سيتصدي لك ولتعلم جيدا انني لن أتركها أتسمع لن أتخلي عنها أبدا
أبتسم كارتر ابتسامة شيطانية وبنبرة جحيمية اجاب عليه أنت الجاني علي نفسك اذا أنهي جملته ينادي علي رجاله ليتخلصوا منه بينما سحب كاترينا خلفه كالشاه المذبوح غير عابء بصراخها الممزق وهي تتوسله تاركة ألي** خلفها يحتضر ويخبرها أنه يحبها لأخر يوم بعمره
End Flashback
تعالت شهقات كاترينا ونحيبها عندما تذكرت تلك الذكري المؤلمة وبكت بحرقة ونفس الألم الذي أحست به لحظتها عصف بقلبها بكل أوجاعه كانت وكأنها هناك محتجزة في ذلك المشهد كانت هذه المرة الأخيرة ألي** رددت ببكاء حاد واضعة يدها علي قلبها وأكملت بمرارة أرايت بعد أن ذهبت وتركتني وبعد أن انتهي كل شيء لا أستطيع منع نفسي من حبك يا ليتني ما ذهبت اليك تلك الليلة أنا السبب أنا السبب رددت ببكاء هيستيري تلوم نفسها وتحملها ذنب ما حدث
وبعد فترة جففت دموعها فعلي ما يبدو انها مازالت تمتلك بحور من الدموع ولم تجف كما أعتقدت.. البكاء علي الغالي فقط كاترينا إياك أن تبكي بسبب اي و*د لعين هذا ما أوصت به نفسها قبل أن تقوم من حوض الأستحمام متوعدة لكارتر وفيجو بأنتقام لعين سحبت المنشفة واخذت تجفف جسدها بأشمئزاز من اثار اصابعه ولمساته وما ان رأت الوشوم اللعينة سبته بغيظ من بين أسنانها تبا لك يا ابن الع***ة واستشاطت غضبا مجرد ان تري اسمه المقرف في تلك المنطقة كل يوم يثير جنونها وقفت متسمرة مكانها كالتمثال تفكر ماذا تفعل وكيف تتعامل مع الأمر فهي لن تصمت وتجعله ينتصر عليها وبعد لحظات ألتمعت عينيها ببريق السعادة عندما اهدتها شياطينها فكرة جهنمية أخفت جسدها بالمنشفة وخرجت وشياطين الجحيم تجري خلفها ثم توقفت وألقت نظرة علي الغرفة وجدتها مرتبة ونظيفة حسنا يبدو ان الخادمة نفذت اوامرها جميل ذهبت إلى الخزانة وفتحتها وتن*دت براحة عندما وجدت اشيائها ووجدت حقيبة ملابسها فسحبت نفسا وجذبت الحقيبة وفتحت الرقم السري الخاص بها فقد اغلقتها حتي لا يعبث أحد بها حسنا ماذا ستفعلين الأن كاترينا؟ سألت نفسها وهي تربت علي شفتيها بمكر قبل أن تبتسم إبتسامة لعوب شيطانية وهي تخرج من الحقيبة قلم أ**د من الماركات العالمية تستخدمه في رسم عينيها اوووه كم تعشق هذه الماركة فهي تظل ثابتة لمدة طويلة صحيح الغالي ثمنه فيه هذا ما رددته وهي تسحب المنشفة من عليها وتلقي بها ارضا وذهبت عارية نحو الفراش ووضعت فوقه ساقها اللعينة التي حفر اسمه وتاريخ مضاجعته عليها وبعد لحظة أشتعلت بالسعادة ومررت لسانها علي شفتيها بتلذذ وومضت عينيها ببريق التشفي بعد أن نقشت عند منطقتها تلك العبارة بالقلم وبعد اسمه تحديدا ليصبح مكتوب فوق جسدها viggo son of b***h فيجو ابن العاهرة.. اوووه رائع ليس هو الوحيد البارع في نقش الوشووم تقسم ستضع كل يوم شتيمة جديدة بجانب بأسمه ستحول كل شيء ضده وستثير جنونه وستجعل عقله يذهب إلى المريخ كما يقول.. التجاهل والاستحقار بالأضافة الي البرود ستكون تلك أسلحتها للتعامل معه حتي لو كان يكرهها ولا يطيقها سيصاب بالجنون وسيشعر بضألته وسيطعن برجولته تقسم ان هذه الاسلحة ستكون أقوى من النووي واشد فتكا فلا يوجد رجل علي وجه الأرض يحتمل هذه المعاملة ستريه كيف تجذب الحبل وكيف ترخيه الي أن تسحبه حول رقبته وتقضي عليه ستتلاعب بهم جميعا وستريهم جبروت المراة علي حق بعد أن ين**ر قلبها زفرت ذلك الحريق الذي يعبيء ص*رها وتحاملت علي نفسها وأخرجت فستان أ**د طويل من الستان وبه شق طويل يصل الي منتصف فخذها فهي تريد أن تعطيه عرضا مثير لوشمه اللعين وما فعلته به اوليست طيبة القلب وليست ع***ة كما يقول سترد له هدية الزواج وستريه الهدية التي صنعتها خصيصا من أجله وستريه من هو المالك الحقيقي لهذا الجسد اخرجت حقيبة المكياج الخاصة بها وذهبت الي المرأة تحدق بجسدها كان مقرف مليء بالكدمات والعلامات القذرة بجانب وجهها المتورم وشفتيها المكدومة حسنا ستخفي ما تستطيع اخفاءوه فهي لن تعطيه الفرصة ليتشفي بهيئتها كوني دائما جميلة وجذابة واثقة من نفسك حتي لو كنت تحترقين من الداخل هذا ما أوصت به نفسها وهي تخفي تلك العيوب قبل أن تهبط وتلتهم الطعام الذي امرت الخادمة بتحضيره يجب أن تسترد عافيتها ورونقها حتي تستطيع استكمال الحرب وألانتقام
**********
بعد فترة وصل فيجو الي القصر ومعه صوفيا لا يعلم حقا ان كان إحضارها قرار صائبا ام لا ولكن كل ما يعرفه انه احضرها لعدة أسباب أولهم والده اللعين الذي سيقرفه كل يوم بأسئلته ماذا فعلت بأبنة كارتر ؟ هل انتقمت منها ؟ أخبرني كيف ؟ حسنا الإجابة بسيطة لقد أحضرت ساقطة بالمنزل لأدعس علي كرامتها واهينها وأهين والدها ولكنه الحقيقة التي لا يستطيع اخفائها انه أحضر صوفيا لأنه يشعر بالأهانة الشديدة ويريد ان يرد اعتبار كرامته التي اهدرتها ابنة كارتر فمنذ ان رأها وهي تقلل من شأنه وتطعن برجولته مضاجعته وهي تتخيل وتنطق بأسم رجل أخر واشمئزازها منه ووصفه بأبشع الأوصاف جعلوه يشعر بالغضب والضيق الشديد او بمعني ادق جعلت ثقته بنفسه تهتز فبحياته كلها لم تفعل معه أمراة مثلما فعلت ابنة كارتر معه فدائما ما كانت تقع أجمل النساء أسفل قدميه يتمنوا رضاه او لمسة منه ويبدوا إعجابهم الشديد بوسامته اما تلك الملعونة فتراه قبيح وتعامله علي انه مخنث تبا لم تهينه امراة من قبل مثلما اهانته هي وسخرت منه حتي أنها بثقت علي وجهه وعاملته علي أنه حثالة ولهذا أراد الثأر لكرامته والثأر منها في نفس الوقت كما يوجد سببا أخر وهو أنه يريد من يشتته عنها يريد أن يبتعد عنها بقدر الأمكان ليري ماذا سيفعل معها في الفترة القادمة فمنذ أن ظهرت بحياته وقلبت جميع الموازين تبا لها
قاطعت افكاره اللعينة صوفيا وهي تقول بأنبهار وميوعة : اووووه بيبي لا أصدق حقا انك احضرتني الي هنا كم تمنيت ان ااتي معك الي القصر لأري اين تسكن وأين تنام أنهت جملتها تحدق بالقصر بأعجاب شديد بينما تدور الأسئلة في عقلها هل زوجة فيجو موجوده هنا ام لا ؟ واذا كانت موجودة هنا لما احضرها معه ولم يمر يوما واحدا علي زواجه بالتأكيد هناك سر وكبير
وضع فيجو سيجاره في فمه ببرود غير عابء بثرثرتها اللعينة تبا أنه لم يحضرها الي هنا لتقضي فترة استجمام ولكن ليستخدمها عند اللزوم لعن بين أنفاسه عندما التصقت به تحتك بجسده بمفاتنها وهي تستكمل حديثها بنبرة لعوب أين غرفتك بيبي فأنا أتوق شوقا لرؤيتها
في لحظة وجدته يقبض علي شعرها وقال من بين أسنانه تبا لك انا لست مرشدا سياحيا لأعطيك جولة بالقصر ثم أنا لم أحضرك الي منتجع سياحي لقضاء عطلة الصيف وجودك هنا لخدمتي فقط ورفع يده الأخري وسحب نفسا من سيجارته وأكمل بتحذير وتهديد ومازالت يده تقبض علي شعرها : إياك ثم إياك أن تتدخلي فيما لا يعنيك اعتبري نفسك عمياء صماء بكماء ولا تفعلي الع** الا عندما أامرك انا بذلك اما اذا فعلت الع** لا تلومي سوي نفسك صوفيا
أبتلعت صوفيا صراخها من قبضته العنيفة حول شعرها وأكتفت فقط بأماءة رأسها له حتي تتقي شياطينه وهذا ما حدث وجدت نفسها تلتقط أنفاسها عندما افلتها قائلا بلهجة امرة والأن لا اريد ان اري وجهك اللعين اصعدي الي اي لعنة واختفي بها
أماءت له صوفيا وهي تحاول أبتلاع ريقها الذي جف ثم تحركت خلفه بصمت عندما وجدته يتحرك نحو الأعلي فهي لا تعرف اي شيء في هذا القصر الملعون واذا تجرأت وسألته وهو في هذه الحالة بالتأكيد سيقطع لسانها لذلك ستسير خلفه بصمت حتي يوجه لها اي أوامر اخري ولكن سرعان ما توقفت واضعة يدها علي ص*رها وشهقت برعب من ذلك الصوت الشرس الذي قاطع صعودههم للتو
كان هذا الصوت لكاترينا فقد قاطعتهم بنبرة شرسة و**ة كملامحها قائلة توقف مكانك الي اين تظن نفسك ذاهبا هل أخذت اذني قبل أن تحضر تلك الع***ة زوجي اللعين
توقف للحظات علي السلم يعطيها ظهره بينما يحاول عقله ترجمة ما سمعه من الذي يجروء علي الحديث معه بتلك الطريقة الو**ة سواها هي..حبس سيجارته بين شفتيه واستدار نحو الصوت من فوق كتفه ليري تلك الملعونة وكأن صاعقة هبطت من السماء فوق رأسه كان هذا تأثيرها عليه ومن ذهوله بما يراه سقطت السيجاره من فمه وأظلمت عيناه بطريقة مخيفة عندما رأي تلك الشيطانة المغوية اللعينة بملابسها السوداء **واد شعرها الغجري كانت واقفة تحبس سيجاره بين شفتيها الممتلئة اللعينة ويدها تحتضن زجاجة من الويسكي وترفع ساقها فوق المقعد وتثني ركبتها لتبرز ساقها العارية بوقاحة ووضوح من فتحة الفستان السافل الذي يتدلي حول جسدها بأغراء كانت تجسيد حقيقي لجبروت امراة ومن الصدمة التي شلته تجمد مكانه للحظات وجملة واحدة فقط هي ما ترددت بعقله وهو يحدق بها بعدم تصديق : ما هذا بحق الجحيم
*********
بشهية مفقودة أكلت كاترينا الكثير من الطعام رغما عنها فقد كانت تريد استرداد عافيتها وقوتها بأي شكل من الأشكال حتي تكون قادرة علي التركيز وألانتقام وأيضا من أجل استرداد جاذبيتها وجمالها الذي شوهه ابن الع***ة وبعد أن أنتهت من طعامها وأخذت مسكن أشعلت سيجاره وكم كانت تفتفدها حقا زفرت بأستمتاع قبل ان تنادي علي الخادمة بنبرة حادة مشتعلة : أيتها اللعينة تعالي الي هنا لقد أنتهيت
وبلمح البصر ظهرت الخادمة ووقفت أمامها حتي تتقي شرها فقد كانت تشعر بالخوف الشديد منها فبدايتها معها في الهاتف كانت غير موفقة كما أنها لا تعرفها جيدا ولا تعرف طباعها وما يغضبها ولكن طريقتها لا تدل علي أنها أنثى رقيقة بل أنثى شرسة ذات مزاج ناري ع** السيد فيجو علي الرغم من أنها كانت تخشاه لأنه سريع الغضب ولكن كان أرحم بكثير كان الأمر لا يكلفها سوي ان تدلل قليلا وترتدي ملابس خليعة فينتهي الأمر بمضاجعته لها فاللعين كان ملك الم****ة اما هذه لا م****ة ولا غيره ستأكلها أكل أبتلعت ريقها بصعوبة فاللعينة جالسة علي مقعدها تضع قدم فوق الاخري بغرور رهيب بينما تحبس سيجارتها داخل فمها وعلي ما يبدو أنها لن توجه لها اي أوامر الا بعد أن تنتهي منها الصبر لينا هذا ما همست به داخلها وهي تمرر عينيها عليها وتتفحصها لا تنكر انها كانت فائقة الحسن والجمال وعلي قدر عالي من الأغراء رغم وجود الكثير من الكدمات والعلامات علي جسدها وعلي ما يبدو ان السيد فيجو ضاجعها وضاجع كل إنش بها معه حق فجسدها فتنة وضعت يدها علي فمها تكتم ضحكتها موبخة نفسها لأنها تتحدث مثل الرجال ولكن سرعان ما أنسحبت الدماء من وجهها وارتعد جسدها من صوت كاترينا المرعب وهي تخبرها بعد أن القت السيجاره علي الأرض ودعست عليها بكعب حذائها العالي قائلة وهي تشير علي الأرض أسفل اقدامها : أنت تعالي الي هنا ونظفي هذه القذارة