سمعت المستشار وهو يضع حقيبته على الطاولة ويفتحها ويدخل بها بقيه اوراقه ويرتبها : كان هناك زوجة جائتنى تطلب خلع ولما حاولت ان اصلح وجدت ان السبب المذكور فى العريضة ليس هو نفسه التى ذكرته امامى وما كانت ستذكره لولا الحاحى فى الصلح يومها وجدت امامى انثى محطمة تماما وبعدما قصت حكايتها اقسمت عليها انى لانتقم لها من زوجها واجلت القضية لجلسات اخرى بعدما طلبت منها اوراق اخرى لتقوى مكانها تعجبت وقولت له: ولكن هذا ليس باختصاصنا بشىء فنحن نحكم بما قدم الينا ليس الا ابتسم الرئيس وقال نعم ولكن عندما تسمع قصتها ستفعل مثلما فعلت هذا ان كان لك قلب عادل طريقته جعلتنى اهتم بالانصات فقال: جاءت تطلب الخلع ووجدها انثى فى منتصف ال*قد الثانى من عمرها وتعجبت عندما وجدته تقول انها زوجة باكثر من ثمان سنوات اى ان اهلها قضوا على طفولتها وزوجوها بعدما حرموها من التعليم لرجل مسن يكبرها بخمسة وثلاثون عاما لثراه

