قاطعه يونس قائلا: لن اكهلك ولن افعل معك كما فعل خالد معى ويكفينى انك ستحل محلى اجاريا فأجل كل القضايا حتى اعود موسى: ما اخبار زوجتك واولادك ؟ يونس وهو يضحك ساخرا على نفسه: كانت تود ان تحدثت مع زوجة خالد تطلب منها ان يخفف الحمل عنى فقد وجدتنى انعزل عنها تماما من كثرة القضايا موسى وهو ينظر فى ساعته : لقد اقترب موعدى مع والد خالد فقد تصلت به وطلبت منه ان ازوره وقد ان موعدى وقام واقفا يعدل من هندامه استعدادا للرحيل فقال له يونس انتظر سآتى معك فقد استوحشت جلسة هذا الرجل وصلا معا لبيت والد رفيق دربهما وما ان طرقا الباب حتى فتحت لهما والدته ورحبت كعادتها واخبرتهما ان زوجها فى انتظارهما طرقا باب مكتبه فاذن لهما بالدخول ورسم فوق شفاهه ابتسامة هادئة عميقة فهو يعلم ما اصبحا يتحملاه من هموم ما ان جلسا امامه حتى سالهما برفق كيف حالكما؟ يونس بمزاح: كنت فى اطيب حال حتى قبل الان بشهر منذ ان ا

