الفصل العاشر 1️⃣0️⃣❤️

1375 Words
ريم : " انا عارفة ان الموضوع غريب شوية ، بس صدقيني ده الحقيقة ، فيه جن بــ يحبني و مش بـ يحبني بس ده بـ يعشقني و بـ يجيلي كل يوم في الحلم ، و عايش معايا كل تفاصيل حياتي ، ده يعرفني أكتر من نفسي يا ملك . " ريم : " واحدة واحدة بس عليا علشان اقدر استوعب كلامك ، انتي مين عرفك بـ الكلام ده ؟ ؟ . " ريم : " هو جالي في الحلم اكتر من مرة و كلمني ، كنت فاكرة في الاول انه حلم عادي ، لكن بعد كدة بقى يجيلي كل ما اغمض عيني وبقيت احس بـ وجوده حواليا في كل مكان . " ملك : " عمري ما كذبتك يا ريم لأنك عمرك ما كذبتي ، لكن المرة ده اتمنى انك تكوني بـ تكذبي او بـ تضحكي علياى . " ريم : " صديقيني يا ملك انا بقالي فترة مش عارفة اركز في حياتي منه بقى شاغل كل تفكيري ، و كنت مستنية رجوعك من اسندرية علشان احكيلك ، انا مقولتش لأي حد غيرك ، و انا اللي كنت مستنية رجوعك علشان افضفض معاكي بـ الكلام و ارتاح . " ملك : " انا مش عارفة أقولك ايه يا ريم حكايتك ده غريبة ، و انا علشان اساعدك لازم اكون ملمة بـ كل المواضيع اللي زي ده ، بس طمنيني الاول و قوليلي انتي بـ تحسي به ، يعني لو هو موجود دلوقتي معانا هتعرفي . " ريم : " اه . . مجرد احساس بـ وجوده . " ملك : " طب طمنيني هو معانا دلوقتي . " ريم تنظر لها و تضحك . . ريم : " لا يا ستي ، اقعدي بـ راحتك محدش غيرنا في الأوضة ، انا عيزاكي تقوليلي أعمل اية ؟ ؟ . " ملك : " أقولك تعملي ايه في ايه ؟ ، اذا كنت انا مش مستوعبة الموضوع من اوله هقدر اساعدك ازاي ! ! ، ربنا معاكي يا حبيبتي . " ريم : " بـ تكلم جد يا ملك ، انا من يوم ما صخر ظهرلي في الحلم و هو شاغل تفكيري ، حتى الوظيفة الجديدة اللي قبلت فيها و المفروض اني مسافرة بكرة استلم الشغل هناك في الغردقة مش قادرة اركز فيها ، حياتي اتشقلبت . " ملك : " طب يا حبيبتي قوليلي أساعدك ازاي ؟ ! ، أسأل على شيخ أو دجال يصرفه يبعد عنك صخر الجن . " ريم : " دجال ايه بس ، صخر جن قوي و مش سهل خالص . . و هددني لو بعدت عنه هـ يأذيني ، مش عارفة اعمل ايه ! ! . " ملك : " انتي بـ تصلي يا ريم ، اقري قرآن كتير .. " ريم : " طول عمري بـ قول عليكي ناصحة ، صخر جن مسلم يعني القرآن مش هـ يبعده عني . " ملك : " طب انتي عايزة ايه يا ريم ، ايه اللي يريحك ؟ . " ريم : " مش عارفة ، حقيقي مش عارفة ظهر في حياتي لـ غبطها اكتر ما هي متلخبطة . " ملك : " خلاص يا حبيبتي إذا استصعب عليكي أمر اتركيه لله ربنا هيحلها من عنده ، اهم حاجة انتي بس تركزي في شغلك و تحبيلنا عريس حلو كدة من الغردقة عايزين نفرح بيكي . " ريم : " عريس ايه بس ، صخر مبيخليش حد يقرب مني خالص ، انهاردة واحد رخم حاول يضايقني في المحل صخر مسكه و خنقه . " ملك : " انتي بـ تكلني جد ، طب و بعدين في صخر ده هوقف حالك بقى ما هو مستحيل يعني اخرتها تتجوزي جني ، بس انتي عارفة احنا كدة منقلقش عليكي من سفرك هـ نلاقي اللي يخلي باله منك . " تضحك ملك و ريم . . ريم : " اقعدي انتي اتريقي عليا كدة و مرة واحدة هتلاقي نزل عليكي بـ و** من كف جن محترم . " ملك : " لا يا ستي ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم ، يلا اسيبك انا و انزل . " تدخل چيهان و معها صينية الشاي و الكيك . چيهان : " معلش يا بنات اتأخرت عليكم جالي تليفون أخرني . " ملك : " ولا يهمك يا طنط ، امشي انا دلوقتي و ابقى اشوفك يا ريم وقت اجازتك الأسبوعية ، اقولك فكرة حلوة ، هـ جيلك كل يوم خميس نسهر سوا . " ريم : " خلاص اتفقنا . " چيهان : " كنت عيزاكي تقوليلها يا ملك تخلي بالها من نفسها في السفر . " ملك : " لااا من الناحية ده متقلقيش يا طنط معاها راجل . " چيهان : " راجل مين يا بنتي ؟ ؟ . " ريم و هي تنظر لـ ملك و تحذرها من ان تخبر امها چيهان ب حكاية الجن صخر . . ملك : " لااا مش قصدي راجل ، أقصد ريم زي الراجل بـ تعرف تخلي بالها من نفسها ، يلا استأذن انا ، مع السلامة . " ✿❀ ★✯☆ •°• ✾ •°• ☆✯★ ❀✿ دخلت ريم غرفتها و امسكت بـ تليفونها لـ تظبط المنبه على ميعاد استيقظها مبكراً . تدخل چيهان و مصطفى والد ريم . مصطفى : " ريم حبيبتي مش ناقصك اي حاجة ان ل اشتريها قبل ما تسافري . " ريم : " تسلم يا بابا ، انا جهزت كل حاجة ، ربنا ما يحرمني منك و لا من ماما ، عيزاكم تدعولي . " مصطفي : " ربنا معاكي و يوفقك يا حبيبتي ، تصبحي على خير . " ريم : " و انتم من اهل الخير . " تدخل ريم غرفتها و تغلق الباب و تلاحظ بوجود رائحة جميلة داخل الغرفة ، تتذكر ان تلك الرائحة اشمتها عندما تكون مع صخر في قصره ، رايحة تشبة مزيج من أجمل الزهور و كأنها رائحته المميزة ، ريم تنظر الى جوانب غرفتها و تتأملها تبحث عن اي إشارة بوجود صخر الجن . . ريم : " صخر ، صخر انت هنا ، لو انت هنا اظهر أو اعمل أي اشارة اعرف انك موجود . " تتفاجأ ريم بـ وقوع كتابها على الأرض . . ريم : " بـ توقع كتابي يا صخر ! ! ، لا كله إلا كتبي ، انت عارف أد ايه انا بحب كتبي . " تنظر ريم لتجد كتاباً آخر يقع على الأرض . . ريم : " صخر انت هنا ؟ ، و بـ توقع كتبي ليه ، صخر انت زعلان مني ؟ . " لـ تفاجأ ب ظهور صخر أمامها مرة واحدة ، و يظهر على وجهه ملامح الغضب . . ريم : " صخر ، مالك في ايه قلتلك اني محبش حد يوقع كتبي و لا يقرب منها و رغم ذلك وقعت كتبي ، ممكن اعرف ليه و شكلك ماله كده زعلان من ايه ؟ ؟ . " صخر : " بـ تسأليني زعلان من ايه ! ! و لا كـ أنك عملتي حاجة خالص ، قوليلي انا أذيتك في حاجة زعلتك في حاجة بـ الع** انا بـبعد عنك اي حد بـ يفكر لـ مجرد التفكير انه يأذيكي . " ريم : " خلاص متزعلش ، مكنتش اقصد انك تزعل ، انا بس مش قادرة اتخيل اصلا وجودك في حياتي ، و اني واقفة بـ تكلم مع جني . . . انا حكيت لـ صاحبتي لأنها الوحيدة اللي لما احكيلها مش هتتهمني بـ الجنون . " صخر : " صاحبتك ده اللي عايزة تجيب دجال كافر يبعدك عني ، لو فكرتي تعملي كدة يا ريم انا هأذي صحبتك . " ريم : " لأ خلاص متزلعش مش هفكر في كدة تاني . " صخر : " خلاص مش زعلان ، و انا اللي كنت محضرلك مفاجأة حلوة و اول ما جيت لقيتك انتي و صاحبتك في الأوضة بتتفقوا ازاي تتخلصوا مني . " ريم : " انت كنت هنا و ملك صاحبتي موجودة ؟ . " صخر : " اه كنت قاعد على الشباك . " تضحك ريم ، و ينظر لها صخر بحب و كأنه أول مرة يسمع ضحكتها البريئة ، و ينظر لها بحب و يبتسم . . صخر : " اه كنت قاعد على الشباك ، مستني صاحبتك تمشي و آجي أكلمك ، و اقولك اني محضرلك هدية . " ريم : " بجد يا صخر انت محضرلي هدية ، هي فين ؟ ؟ . " صخر : " لازم تيجي معايا المدينة بـ تاعتي ، انا مجهزها هناك . " ريم : " موافقة آجي معاك ، بس ازاي نروح المدينة بـ تاعتك دلوقتي . " صخر : " غمضي عنيكي . "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD