بعد نصف ساعة انتهى وقت العمل و توجهت الى الكافيتريا ، وجدته جالس و ينظر لي من بعيد ، توجهت اليه و سلمت عليه و جلست و كل ما يدور في عقلي انه جاء و طلب مقابلتي لأساعده في الصلح بين اخته و أبي ، و لكنني تفاجأت انه قال لي شيء آخر . قال أحمد : " علمت من أختي سلوى أنكي تعملين في شركة سياحة كبيرة ، و انا املك مكتب سباحة صغير ، و أريد ان أتعاون مع الشركة عندك هل يمكن ان تساعديني ؟ . " نظرت له بـ إستغراب فأنا لم أتوقع أنه جاء لهذا الأمر و لم يخطر بـ بالي ، حتى انه لم يفاتحني في موضوع اخته سلوى و مشكلتها مع أبي . . فقلت له : " عفواً ، ألهذا الأمر أردت أن تقابلني ! . " قال أحمد : " نعم ، لهذا الأمر أردت مقابلتك . " قلت له : " عفواً ، ظننتك طلبت تقابلني لنتكلم في مشكلة اختك و أبي . " قال أحمد : " نعم هناك مشكلة بين والدك أستاذ عماد و بين شقيقتي ، و لكن انا لدي عقل و أعرف شخصية كل واحد منهم ، ف

