(4)
قعد فؤاد جمب محفوظ (والد آسر) وأشرف وأحمد قعدوا في ناحية جمب بعض وآسر وأنس قعدوا قصادهم..
بدأ محفوظ وفؤاد الكلام وأشرف وآسر في عالم تاني وكل واحد فيهم النار والعة جواه بتاكل قلبه من شدة الغيرة، لكن كل اللي في ايديهم انهم يرموا بعض يالنظرات المشتعلة بس.
في الاوضة..
كانت ليان في حضن والدتها بتبكي بس ومقالتش كلمة واحدة..
كلهم كانوا مش فاهمين ايه اللي بيحصل وازاي فجأة حصل كل دا ومن امتا وهما بيحبوا بعض لكن عليا الوحيدة اللي كانت فاهمة على الاقل ولو جزء من الحقيقة..
هي عارفة ومتأكدة ان اخوها بيحب سارة زي ماهي متأكدة ان ليا مغصوبة على الجواز لكن لسه الصورة ناقصة ولسه في حلقات مفقودة!
طبطبت عليا على ليان بحنية وشفقة على حالها وخدتها من حضن امها لحضنها وهي بتمسح على شعرها بحنية..
في الأسفل..
استأذن أحمد من القعدة بعدما لاحت في ذهنه فكرة..
اتصل أحمد بـ حنين صاحبة ليان..
أحمد: حنين احنا لقينا ليان
حنين بفرحة: بجد يا أحمد، الحمدلله، لقيتوها فين
أحمد باقتضاب: لقيناها بس في مشكلة كدا ولازم تيجي انا هبعتلك العنوان..
حنين بقلق: حاضر هاجي
قفل أحمد معاها وهو متأكد ان في حاجة ورا اخته ومش هيوصل للحقيقة غير عن طريق حنين حافظة اسرارها واللي مستحيل تخبي عنها حاجة..
‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹
بعد مرور وقت..
هدت ليان ومسحت دموعها وقررت تواجه الموقف بقوة، بَصت لعليا شوية وقالت: انتِ مين؟
عليا: انا عليا أخت آسر.
ليان: اتشرفت بمعرفتك يا عليا، ممكن اطلب منك طلب..
عليا: اكيد طبعًا..
في الأسفل..
رنّ جرس الباب فقام أحمد يفتح وهو متوقع انها حنين، فتح أحمد الباب وبَص للزائر بصدمة شديدة!!
قام آسر وراح ناحية الباب ووقف جمب أحمد وقال بترحيب: اتفضل يا مولانا
أحمد بصدمة: مأذون، ايه اللي بيحصل هنا..
‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹
ليان: في فستان وهدوم تحت في العربية ممكن تجيبهملي.
عليا: اها طبعا طبعا يا حبيبتي
قامت صباح (ام عليا) عشان تسيب الام وبنتها لوحدهم وقالت: استني يا عليا خديني معاكي
عليا: تعالي يا ماما
رحمة(ام ليان)بلوم: ليه كدا يا بنتي، ليه عملتي كدا فينا
بَصت ليان لوالدتها وانفجرت في العياط وخبت وشها في حضنها ومقدرتش تنطق بحرف واحد..
عيطت رحمة على عياط بنتها وهي بتطبطب عليها وقلبها واجعها على بنتها..
‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹
صباح كانت واقفة مع بنتها في المطبخ وقالت بحيرة: تفتكري ايه اللي بيحصل يا عليا، ازاي بين يوم وليلة آسر حب البنت دي، انا عمري ما شوفتها حتى، الموضوع دا مش مريحني..
بَصت عليا لوالدتها بقلق وقالت: متقلقيش يا ماما واضح واضح انهم كانوا مرتبطين وبيحبوا بعض..
صباح: بيحبوا بعض ايه بس يا بنتي دا دمعة البنت منشفتش من على خدها من ساعة ما شوفنها..
بلعت عليا ريقها بتوتر وقالت: عشان بس موقفها قدام باباها واخوها لكن البنت فرحانة وخرجت معاه وشاريين فستان كمان دا منظر عروسة زعلانة يعني!!
صباح: الله اعلم يا بنتي بس في حاجة في الموضوع دا مش مريحاني، حاسة في مصيبة جديدة ورا آسر..
عليا: ربنا ما يجيب مصايب يا حبيبتي، انا طالعة اوديلها الحاجة وهنزلك ع طول..
‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹
آسر: انا وليان خدنا قرارنا ومفيش رجعة فيه..
محفوظ: ايوة يابني بس في العجلة الندامة، على الاقل اتخطبوا تتعرفواعلى بعض
آسر: احنا مرتبطين بقالنا فترة كويسة يا بابا، ومفيش اي لزوم للتأجيل..
فؤاد: ايوه انا مش فاهم ايه لازمة الاستعجال دا كله انتَ مش قاعد مع عيال صغيرة هيدوك كلمة ويرجعوا فيها..
آسر: مستعجلين يا عمي، مستعجلين ومش هقدر اشرح حاجة اكتر من كدا ممكن!!
كور احمد ايده على شكل قبضة وهو بيبصله بعيون دامعة..
‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹
في الأعلى..
قابلت عليا والدة ليان وهي خارجة من عندها فحمدت عليا ربها انها اخيرًا هتقدر تتكلم مع ليان لوحدهم..
خبطت خبطة ودخلت على طول، لقت ليان قاعدة على السرير بإستسلام وهزيمة..
قعدت عليا جمبها ومسكت ايدها وقالت: بُصيلي يا ليان انا عارفة انك مغصوبة على الجوازة دي وان انتِ وآسر مش بتحبوا بعض..
بصتلها ليان باستغراب وقالت: انتي مين اللي قالك؟
عليا: انا عارفة من غير ما حد يقولي، احكيلي بس ايه اللي حصل وازاي هتتجوزي اخويا وانتي مش بتحبيه؟
ليان سحبت ايدها وقالت بجمود: مين قالك اني مبحبوش، بحبه واوي كمان، متنسيش تبلغيه كلتمي بالحرف بقى..
عليا بعدم فهم: مش فاهمه ابلغ مين؟
-تبلغي اللي بعتك
عليا بضيق: انتِ ليه مش عايزة تفهمي انا عايزة اساعدك..
ليان بيأس: وانا اضمن منين انك تقدري تساعديني ومتضرنيش بالكلام اللي هقوله، انا بفضل اخوكي معتش بثق في حد ومش عارفة الض*بة الجاية هتجيني من مين، عايزة تعرفي حاجة روحي اسألي اخوكي انا مش هقدر اقولك حاجة
عليا: انتِ ليه بتتعاملي معايا كدا، انا مأذتكيش في حاجة
ليان: واخوكي مأذنيش في حاجة لحد امبارح بس اذاني واذاني أذية صعبة اوي يا عليا، لدرجة اني مش قادرة اثق في اي حد غير اهلي
عليا: كنت اتمني اني اقدر أساعدك يا ليان..
ليان بقلة حيلة: صدقيني انا كان نفسي تساعديني وكان نفسي مكونش هنا ولا يجي اليوم اللي اهلي يبصولي فيه البصة دي بس نعمل ايه نصيب..
‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹
أنس خرج برا الفيلا واتمشى شوية لأول الشارع وهو بيطلع سيجارة وبيفكر في كل احداث اليوم وبيتهكم على تصرفات آسر المجنونة..
وقف يولع السيجارة وفجأة خبط حد فيه بقوة فـ بَص للي عمل كدا بحدة قبل ما تتغير نظرته لأعجاب...
حنين: أنا آسفة بجد مكنتش اقصد..
مسك أنس السيجارة بأيده الشمال ومد ايده للسلام وهو بيبصلها بأعجاب وقال: ازيك..
بَصت لأيده وبصتله بسخرية وقالت: انا اعتذرت منك مصاحبتكش يا كابتن..
رفع حاجبيه بذهول من ردها وبَص وراها وحس انه بدأ يفقد تأثيره على البنات..
حنين كانت بتبص في تليفونها على الموقع اللي احمد بعته وعلى الفيلا اللي قدامها وايه اللي جاب صاحبتها هنا!
بَص أنس على المكان اللي حنين دخلته وقهقه بصوت عالي ورمى السيجارة ومشى بخطوات واسعة ودخل الفيلا وراها..
‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹
دخلت حنين الفيلا بعدما لمحت أحمد من بعيد وفي لمة حواليه، اتفاجئت بأنس اللي جه من وراها وقرب عليها بشكل ملحوظ وقال: انتِ عايزة مين؟
زقته بخفة وقالتله بحدة وهي بتبص حواليها: وانتَ مالك يا اخي يا ساتر عليك..
اتفاجأ أنس بأحمد اللي شد حنين من دراعه وهو بيبصله بعداء شديد وهي مشت معاه ففهم انها اكيد تبع ليان.
بَص لأحمد بَصة شملته فيها تحدي وراح قعد جمب آسر بإريحية..
بعدما سمعت حنين كل اللي حصل من احمد اتصدمت وقالت: ازاي كل دا يحصل وانا معرفش، ليان.. ليان مستحيل تعمل كدا يا احمد متصدقهاش ولا تصدقه، اكيد هو ضاغط عليها بحاجة..
احمد: عشان كدا انا كلمتك يا حنين محدش هيعرف يتكلم مع ليان غيرك، انا ثقتي فيكي كبيرة اوي يا حنين..
بَصتله حنين بحب واتن*دت وهي بتبص لعيونه، لو يعرف هي بتحبه قد ايه وبقالها قد ايه، انا هو فعارف مشاعرها ناحيته بس للاسف مش بيبادلها نفس المشاعر دي بس مضطر يكلمها كدا الوقتي عشان يقدر يأثر عليها وتعمل اللي تقدر عليه عشان ينقذ اخته!
حنين: حاضر يا احمد
دخل أحمد المطبخ عشان يشرب فدخل وراه أنس وقال: انا معرفش انت بتحاول تعمل ايه بس احب اقولك انه ع الفاضي..
أحمد: ملكش فيه
أنس: انت حر بس متبهدلش بنات الناس ع الفاضي
أحمد: هرجع واقولك ملكش فيه دي حاجة بيني انا وحنين وليان متدخلش..
ابتسم أنس ابتسامة حاول يخفيها وبيقول في سره ع الاقل طلع بمعلومة حتى لو صغيرة "حنيــن"
‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹
سمعت ليان خبطة ع الباب فانتفضت بخوف وبعد كدا حاولت تضبط نفسها وقالت: ادخل.
فتحت حنين الباب وبَصت لـ ليان باشتياق ورددت اسمها وهي بتجري عليها تحضنها وهي بادلتها الحضن..
حنين قعدت قصاد ليان وقالت: ايه اللي بيحصل يا ليان، انا سمعت حاجات لسه مش مصدقها لحد الوقتي، جواز ايه وآسر مين دا اللي بتحبيه وهربتي معاه من الفرح
ليان بتحفظ: زي ما سمعتي كدا يا حنين دا اللي حصل..
حنين: لا طبعا مش دا اللي حصل محدش مصدق الكلام دا لا انا ولا اهلك الغلابة اللي تحت دول في ايه يا ليان
ليان: مفيش يا حنين مفيش سيبني بقا
حنين: اسيبك ايه انا عمري ما اصدقك ان اعجابك بآسر دا يوصل لكدا ابدا حتى لو شوفت بعيني
ليان باندفاع: مش معجبة بيه ومبحروش ولا بطيقه، انا بكرهه
حنين: وهتتجوزي واحد بتكرهيه ليه يا متخلفه..
ليان: ملكيش دعوة
حنين قامت من مكانها وقالت بتهديد: انا هنزل وهقول لاحمد انك بتكرهيه..
ليان مسكت حنين بخوف وقالت: لا يا حنين بالله عليكي، عشان خاطري انا هقولك كل اللي حصل بس اوعديني انك متقوليش حاجة لأي حد..
حنين بكذب: اوعدك..
راحت ليان بهدوء وفتحت الباب وبصت حواليها في حد ولا لا وبعدين قفلت الباب وقعدت جمب حنين وقالت: آسر دا في حاجة بينه وبين أشرف، بيقول ان اشرف خد منه حاجة غالية عليه وهو قرر انه ينتقم منه،،
والانتقام دا انه يتجوزني...
حنين: نعم ايه الغباء دا، انتِ ازاي وافقتي على الجنان دا يا بنتي!
ليان بنبرة شبه باكية: هيقتل أحمد لو موافقتش على الجواز..
شهقت حنين بصدمة وقالت باستنكار: ايه، لا لا ميقدرش يعمل كدا، هو ممكن يعمل كدا يا ليان؟
ليان: معرفش ومش مستعدة اني اضحي باخويا عشان انقذ نفسي، مش هقدر اعيش بالخوف دا يا حنين..
حنين مسحت دموعها وقررت تقوي ليان وقالت: عندك حق يا ليان، واما هو فـ عايزاكي تندميه على اليوم اللي قرر يدخلك في انتقامه فيه!
‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹
اتحججت حنين ونزلت لأحمد وشاورتله فقام بسرعة وقال بحماس: ها في ايه، قالتلك ايه السبب..
حنين بتوتر: قالتلي..،
آسر وليان مرتبطين بقالهم فترة واضطروا انهم يخفوا علاقتهم عشان العدواة اللي بين العلتين..
أحمد بخذلان: يعني ايه، يعني اختي فعلا عنلت فينا كدا بارداتها، خلاص يا حنين تمام.
بَصتله حنين بحزن وأسف على كذبها عليه وطلعت لـ ليان.
‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹
بعد مرور ساعة تقريبًا..
كانت ليان شبه جاهزة، لبست فستان بلون الفضة ضيق من فوق لحد الخصر ومنفوش ومطرز بشكل انيق..
حنين وقفت وراها تصففلها شعرها وثبتتلها التاج اللي آسر اشتراه..
وفتحت حنين شنطتها وطلعت منها شوية حاجات تخص المكياج دايمًا في شنطتها وحطتلها ميك اب رقيق جدًا زادها جمال على جمالها..
عليا خبطت عليهم خبطة واحدة ودخلت عشان تستعجلهم بطلب من آسر وقالت بانبهار: ما شاء الله زي القمر يا ليان، ربنا يسعدكوا..
خلصت كلامها وحضنت ليان اللي اكتفت انها تطبطب على كتفها بس!
حست عليا بالحرج فبعدت عنها وكل شوية بتتأكد اكتر انها اخوها ضاغط على ليان نفسيًا بشكل وحش!!
عليا: يلا يا ليان، مستنينك تحت..
بصت ليان لحنين بعيون مدمعة وكأنها بتستمد القوة منها لأنها الوحيدة اللي عارفة كل حاجة، حنين بَصتلها بحب وكأنها بتشجعها على اللي جاي ونزلوا كلهم سوا..
‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹
ليان كانت قاعدة جمب آسر قصاد والدها اللي تجنب حتى انه يبصلها، بَصت ليان للأرض وهي بتفرك ايديها في بعض بتوتر وخوف من اللي جاي وكانت جمبها صاحبتها بتطبطب على رجلها وبتحاول تثبتها على قرارها وهي بتبص لحبيبها أحمد بخوف عليه وبترجع نظرها لصاحبتها وهي حاسة بتأنيب ضمير ناحيتها..
رفعت ليان نظرها لأهلها لما قال المأذون جملته الشهيرة
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"
قامت ليان من مكانها وجت تحضن ابوها زقها بعيد عنه وخرج برا بغضب شديد، اتصدمت ليان من رد فعل والدها وبَصت لأثره ودموعها بتسيل ونقلت نظرها لأحمد اللي بَصلها نفس بَصة ابوه ولما جت تقرب منه بِعد عنها وخرج..
رحمة كانت متابعة اللي بيحصل من حواليها ولاحظت الجفا اللي بين آسر وليان فراحت لآسر وقالتله: انا معرفش ايه اللي حصل واللي بيحصل، بس كل اللي عارفاه انك مش بتحب بنتي على الاقل حاليًا..
بس هطلب منك طلب واحد خد بالك منها ومتزعلهاش، مت**رش خاطرها يابني كفاية اللي جرالها من تحت اللي حصل..
آسر بجمود ظاهري ولكن من جواه حس بالذنب من ناحية ليان: حاضر
راحت رحمة لبنتها اللي قعدت على اقرب كرسي ودموعها غرقت وشها ولسه بتبص على اثر ابوها واخوها، طبطبت رحمة على كتفها وقالت: خدي بالك من نفسك يا بنتي..
باست ليان ايد مامتها اللي وطت وباست راسها بحنان وسابتها ومشت..
سلمت حنين على ليان وحضنتها جامد وقالت بنبرة مخنوقة بالعياط: خليكي قوية يا ليان، عايزة المرة الجاية اشوفك زي ما عرفتك محدش يقدر ي**رك، ونشوف بقى انتِ ولا هو!
ليان بضعف: حاضر، خدي بالك من نفسك..
حنين: حاضر مع السلامة..
خرجت حنين بخطوات واسعة وبتدعي ان أحمد ميكونش نساها ومشى، في الوقت دا أنس كان متابعها بنظره وخرج وراها لما سابت ليان وخرجت..
وقفت حنين ودموعها سالت من غير ما تحس لما لاقت أحمد نساها ومشى ومفكرش حتى يوصلها، كل يوم بيثبتلها انه مش شايفها ومع ذلك هي مش بتبطل تحبه!
وقف أنس وراها وتنحنح بخشونة عشان تنتبه لوجوده فـ بَصتله تلقائيًا وكانت لسه دموعها سايلة..
اتضايق أنس من نفسه انه كان خارج يعا**ها وناسي الظروف اللي هما فيها واللي حصل طول اليوم، اتكلم أنس بحرج: تحبي اوصلك في طريقي يا آنسة؟
حنين بتساؤل: انتَ مين؟
أنس مد ايده وقال: انا أنس صاحب آسر..
حنين سلمت عليه وقالت: وانا حنين صاحبة ليان
أنس: اتشرفت بمعرفتك يا حنين، ها تحبي اوصلك..
حنين: لا مفيش داعي انا هاخد تا**ي
أنس: بس الجو ليل انك تاخدي تا**ي الوقتي لوحدك مش امان..
حنين: مش عايزة اتعبك معايا، اتفضل انتَ..
أنس بابتسامة: لا طبعا مفيش تعب، اتفضل معايا..
وافقت حنين بعد تردد كبير وجواها جرح بيكبر كل يوم من ناحية احمد..
‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹
ودع آسر اهله اللي حاولوا يلوموه بعد ما أهل ليان مشيوا ولكن هو قفل الكلام فقرروا يروحوا بعدما اتضايقوا منه..
طلعت ليان على اوضتها بسرعة وهي بتخبي حاجة في فستانها وكان هو جاي من برا ولمحها طالعة فوق فطلع وراها بسرعة..
دخلت ليان وقفلت الاوضة عليها بخوف وحست بخطواته قربت..
فتح الباب وبَصلها بصدمة ورجع خطوة لورا بذهول..
ُيُتبع...
رايكم؟
توقعاتكم؟
ليان خبت ايه؟
يا ترى آسر شاف ايه؟
(اقتباس من الفصل القادم)
نامت ليان مكانها من التعب بعد ساعات من العياط، الشمس دخلت الاوضة من الشباك اللي كان مفتوح من امبارح، رمشت بعيونها كام مرة وفتحت عيونها وبدأت تفتكر كل اللي حصل امبارح..
قامت من مكانها بانهاك شديد ودخلت الحمام تغسل وشها وبَصت لنفسها في المراية..
شحوب وشها، الحُزن الطاغي على ملامحها الجميلة، لمعة عينيها اللي اتطفت، ابتسامتها الباهته..
رفعت رأسها بشموخ وقالت لنفسها: فوقي يا ليان لازم ميأثرش عليكي ولا اي حاجة تأثر عليكي..
انا هندمك على اللحظة اللي فكرت فيها تدخلني حياتك يا آسر..