روايـة "اقتسـره العشـق" "الفَصْلُ الثَّانِي عَشَرَ" يا مُهلكتـي.. عيونك العسليـة متاهـة مُظلمـة.. سأكتفي بالتحديق فيهمـا.. فهي القصيدة.. وهي اللقـاء.. جلست "سـارة" على المقعد المُقابل لمكتبــه الفخم، أصطدمت بـ عينيــه القاسيتين مرة أخرى، لماذا ينظر إلى عينيهـا بتلك القوة والقسوة، تشعر بضيـاع أفكـارهـا بنظراتـه المتفرسـة تلك، بلعت ريقهـا بصعوبــة قبل أن تقول بتلعثم: -خير يا مستر يوسف، حضرتك كنت عاوزنـي في إيـه؟؟.. قال بلا أي تعبير: -إيـه سر إنك تخبي جوازك؟؟.. ومتكونيش لابسة دبلتك؟؟.. قست عيناهـا للحظة وهي ترد بإمتعاض: -مستر يوسف آسفة، صعب إني أقول الإجابـة. رفع حاجبيـهِ للأعلى وهو يسألهــا بحدة: -إنتي عـارفة إن في ناس هنـا ممكن تفكر ترتبط بيكي؟؟.. هيبقى إيـه إحساسهم لما يعرفوا أنـه مستحيل لأنك متجوزة. حركت "سـارة" رأسهــا بألم وهي تقول بخفوت: -عارفة، بس كل ده غصب عني، مش بإر

