فى صباح اليوم التالى استيقظ من نومه على صوت رنين هاتفه نظر الى ملك التى مازالت نائمة بين احضانه مد يده وضغط على زر الاغلاق فى الهاتف واقترب من اذن ملك وقال بهمس وابتسامة : ملك ايه هاتفضلى نايمة كده كتير قومى يلا كفاية نوم فتحت عينها على صوته وادركت انها نائمة بين احضانه فزعت ونهضت بسرعة وقالت بخجل : انا اسفة محسيتش بنفسى ابتسم لها وقال : اسفة ! طيب يلا قومى بقى علشان ننزل نشترى كام حاجة ملك نظرت له نظرة مترقبة وقالت : حاجة ايه عمر : هاتعرفى بعدين يلا قومى ملك : طيييب ..................................................................... بينما زياد يجلس على فراشه تذكر دينا وتذكر انه لم يتصل بعمر حتى الان .. اجرى اتصال به وحدد معه معاد ليتقدم به وقال له عمر بعد رجوعه من السفر فورا بينما ملك كانت تتابعه باهتمام وبعد انتهاء المكالمة كانت تود ان تسأله ولكن اخافت من رد فعله عمر بنظر

