شعرت وكأنها سوف تسقط على الارض ودقات قلبها تتسارع ثم قالت بصوت خافت : عمر افتح الباب وعدينى يلا قال بعند : وانا قولت لا ملك بتوتر شديد : يووووه بقى وبعدين معاك ابعد بقى عمر : لا انا طالبة معايا النهردا جنان ملك بغيظ : انتى فيوس عقلك ضاربة على كده عمر : اوووى ملك بغضب وغيظ شديد : طيب ممكن تفتح الباب بقى ده بعد ازنك يعنى عمر بتمثيل الغرور : برضوا مش هاتطلعى اتحايلى عليا اكتر اخذت تض*به بخفة على كتفه وقالت بعصبية : ابعد بقى ياديناا... وضع يده على فمها واقترب من اذنها وقال : يعنى لو جات دينا ايه هاتعمل مثلا متقدرش تعمل حاجة قالت بصوت عالى نسبيا : بص بقى انا لحد دلوقتى مش عايزة اتعصب وبتعامل معاك بهدؤء وابعد بقى علشان متعصبش عليك قال وهو يضحك بشدة : لحد دلوقتى مش عايزة تتعصبى وبتتعاملى معايا بهدؤء ... طيب يلا اتعصبى ورينى هاتعملى ايه قالت بتوسل وكانت لاتتحمل ان تخفى توتره

