بدأ يحيى يمشي بخطوات هاديء و منتظم وهي تسير خلفه ، كانت تشعر بالخوف مما ينتظرها لقد غادرت القصر منذ فترة و هي تسير خلفه لا تعلم أين يأخذها رفعت بصرها له ، لا ترى منه شيء سوى كتفاه العريضان لتلاحظ فجأة انه توقف ، أرادت أن ترى أين هما الآن لكن جسده الضخم يحول دون ذلك .
استدار يحيى و أشار لها بأن تتقدم للإمام ، نظرت أمامها كان هناك باب كبير يبدوا عليه القدم ، ابتلعت ريقها بخوف قبل أن تتقدم بخطوات مرتجفه و قلبها يدق بعنف شديد ، سمعت يحيى يقول بأمر : هيا بسرعه ليس لدينا اليوم بطوله .
نظرت له لمده قبل أن تتقدم نحوه ، فتح يحيى الباب لها ، تقدمت نحو الباب بخوف ، كان المكان شديد الظلام لم تستطع أن ترى أي شيء ، جالت ببصرها مرة أخرى في المكان لترى شيء مربع كبير وعالي في الوسط نظرة له بتركيز أكبر لتكتشف بأنها حلبة مصارعه نظرة مرة أخرى لترى أدوات رياضيه منتشر في كل مكان أكياس ملاكمة وغيرها.
التفت نحو يحيى لتسأله أين هي لتتفاجأ بالباب يغلق خلفها ، توجهت نحو الباب بسرعه و هي تصرخ بخوف : لا تتركني هنا أرجوك .
رديحيى ببرود : أنها أوامر الباشا .
ردت ببكاء شديد وهي تضرب على الباب بقبضتها الصغيره : أرجوك انا أخاف من الظلام لا تتركني ....
استمرت بالصراخ وهي تناديه لمده ، لكنه لم يجبها أحد لتسقط على الأرض وهي تبكِ بقوه جسدها يرتجف بقوة ، بعد مده هدء بكائها ، جففت دعموها لتقفز فجأة من مكانها عندما سمعت صوت سقوط شيء على الارض الأرض ، لتلتفت له بكامل جسدها نظرت بأمعان نحو المكان لترى شيء بعيون لامعه يتحرك في المكان لينتقظ جسدها من الخوف نهضت بسرعه من مكانها توجهت نحوه أحد زوايا الغرفه لتحيط جسدها بيديها الصغيرتين لتبكي بخوف وحرقه .
لم تبكِ فقط خوفا ، بكت على نفسها ، بكت من أجلي أسر ، بكت من أجل عائلتها ، بكت من أجل مستقبلها الذي لا تعلم مصيره .
*********
في مكان آخر كان يقود سيارته بسرعه جنونيه عيناه حمراوتين يمسك سيكارة بأحد يديه و يده الأخرى تمسك المقود بغضب عارم ، أوردته ظاهر جسده كله يرتجف بعنف ، أوقف سيارته بسرعه أمام أحد المباني الكبيرة ليترجل من سيارته و سط أنظار الناس المفاجيء من وجوده ، دخل المبنى بكل ثقه و برود لم يجرؤ أحد على سؤاله إلى أين يذهب ؟ أو ماذا يفعل هنا ؟
دفع الباب بقدمه و دخل إلى المكان كان المكان عبارة عن قاعه كبيرة مليء برجال كل واحد تحيط به مجموعه من النساء النساء جميعهن نصف عاريات الم يكن عاريات تماما ، أشار إلى أحد النادلات لتعطيه كأس من الخمر ، تقدمت منه أحد النساء كانت ترتدي فستان قصير ذو لون اسود يصل إلى فخذها مع فتحة صدر كبيرة تظهر نهديها تضع أحمر شفاء بالون الأحمر ، قدمت له كأس الخمر و هي تتحدث : أهلا بالحاكم .
أخذ منها الكأس وهو ينظر لها ببرود شديد لم يرد عليها حتى ، شرب كأسه دفعه واحده ، ليسمع المرأة تقول بأغراء : ماذا تريد ؟
رد بملل : عاهرة .
تقدمت منه حركت اناملها على أزرار قميصه و قالت : ما رأيك بي .
نظر لها بعمق شملها بنظرته من العلى إلى الأسفل و اجاب بملل : لا بأس بكِ .
ردت بأغراء و هي تلصق جسدها بجسده : ادعى سمانثا .
اجاب بملل : لا يهمني اسمكِ .
أبتلعت ريقها و قالت : حسنا لا يهم اسمي .
سأل ببرود قاتل : الغرفة ؟
ردت بعدم فهم : ماذا ؟
صرخ بحدة : انا لا أحب تكرار كلامي .
أجابت بخوف : انا أسفه ، الحق بي .
تقدمت أمامه ليتبعها بملل شديد ، تحركت إلى نهاية الرواق لتظهر أمامها غرف ذا باب أحمر فتحت الباب ودخلت ، دخل هو الغرفه خلفها نظر إلى المكان بملل و هي تتكلم بأغراء : مارأيك بالمكان ، لن يزعجنا هنا أحد .
إقتربت منه ... ، جسدها بجسده حركت يدها على أزرار قميصه بدأت بفتح أزرار القميص واحده تلوى الأخرى ، أبعد يدها عنه بشمأزاز ، رفعت رأسها لتنظر له كانت عيناه حمراوتان ، ابتلعت ريقها بخوف شديد ، قال هو بأمر : أنزعي ثيابكِ .
ابتسمت له بأغراء و بدأت بنزع ثوبها ببطء شديد وآغراء هو ينظر لها بجمود و ملل ، رمت ثوبها على الأرض لم تبقى سوى بملابسها الداخلية تقدمت نحوة بخطوات واثقة الصقت جسدها مرة أخرى بجسده ليدفعها بعنف و هو يقول بحدة : أنزعيها كلها .
بدأت بنزع ثيابه الداخلية واحدة تلوى الأخرى ، أصبحت عاريه تماما أمامه و هي تتحدث بدلال: مارأيك .
تقدم منها بغضب لتبتلع ريقها بخوف جسدها بدأ بالارتعاش ، لتتفاجأ به يدفعها بقوة إلى الخلف لتسقط على الفراش الذي خلفها ، لتضحك بقوة ، انقض عليها ليبدأ بتقبيلها بقوة و عنف استمر بتقبيله لمدة ليبتعد بعدة مده عنها و ينهض من على الفراش ، نظر لها بشمأزاز ، أبعد نظرة عنها تقدم من الباب وضع يده على المقبض ليخرج ، قبل ان تخطو قدماه خارجاً سمعها تقول : إلى أين تذهب ؟
نظر لها بحدة قبل أن يخرج صافعا الباب خلفه ، خرج من المكان بأكمله ، وصل إلى سيارته ، دخل إلى السيارة ارجع رأسه إلى الخلف بتعب ، أغمض عيناه لمده وهو يفكر بماحدث قبل لحضات ، فرك جبهته بتعب و هو يصرخ : اللعنه على جميع النساء .
فتح عينه بشده ، أمسك بالمقود بقوة ، ليقود بسرعه جنونيه و هو يتكلم بشرود : اذا كنت لا استطيع التخلص منكِ فأنتِ ستكونين لي بارادتكِ أو من دونها يا شهد .