وصل إلى باب القصر دخل بسرعه ، كانت الخادمات تراقبه بفضول ، هو لم يكترث ، تابع طريقه نحو غرفته ، صعد الدرج بسرعه ، مشى في الممرات حتى و صل إلى غرفته ، دفع الباب بقدمه و دخل ، أنزل بصره إلى الأسفل ليراها لاتزال مغلقه عينيها و جسدها لا يزال على حاله ، راقبها لمده ، لا يريد أن يبعد نظرة عنها ، لكن ماأزعجه ارتجافها الذي لم يتوقف في البداية أعتقد أنه خوف مما اغضبه و لكن عندما دقق النظر لها رأى أن ملابسها الخفيف مبلّه، قرب وجهه من أذنها و همس : افتحي عينيكِ .
هي لم تفعل ذلك في البدايه ، لم تستجب له مما جعله يدفن رأسه في عنقها شم رائحة شعرها ليهمس بخمول : افتحي عينيك ِ .
هي لم تتحرك من مكانها ، كل الذي شعرت به أنفاسه الحارة ضد بشرتها الباردة ، كانت تشعر بالارتجاف من البرد و لكن الآن كل الذي تشعر به حرارة غريبه تجتاح كل جسدها ، وصوته الهامس : تعلمين أنني لا أحب أن أكرر كلامي لذا افتحيها حالا .
فتحت عينيها بسرعه ، رفعت رأسها كان و جهه قريب من وجهها ، لا يفصل بينهما إلا يضعه انشات ، شعرت بخدودها تشتعل من قربه ، أما هو كان يراقب عينيها بهيام شديد ، رموشها الكثيفة بتمعن ، نظر إلى وجهها المحمر بشدة ، هو حقا لا يمل من النظر لها ، أنزلها برفق على الأرض ، هو لم يفصل جسده عن جسدها فقط أنزلها من ذراعيه ليلفهما حول خصرها بتملك شديد ، قرب وجهه منها اعتقدت بأنه سيقبلها لذا أغمضت عينيها بسرعه و هي تسمع صوته الهامس : لا تغلقيهما .
ردت غير مدركه لما يحدث حولها: ها .
قال بهيام : عينيكِ .
فتحتهما بسرعه ، لتنظر له رأته يقترب منها ، قام بوضع قبله على كل خد من خديها ، ارجع رأسه للخلف ، اعتقدت بأنه سيتركها لكنه أعاد رأسه مرة أخرى ، لكن هذه المرة لم يقبلها بل فعل شيء جعلها تصرخ من الألم ، لقد عض خديها ، قال ورجهه لايزال قريب من وجهها : أنهما لذيذان ، لونهما كالكرز لا يقاوم ، ولكن طعمهما أشهى .
أحمرت خجلا من كلامه أنزلت رأسها بسرعه إلى الأسفل ، ليبتسم هو برضى قائلاً : إذهبي و غيري ثيابكِ بسرعه و الا اصبتِ بالزكام .
حررها من يده لتتوجه نحو الحمام ، دلفت إلى الحمام بسرعه ، أغلقت الباب بسرعه لتسقط على قدميها بسرعه ، قلبها يضرب بعنف شديد تحس كانه سينقلع من مكانه ، توجهت نحو حوض الاستحمام فتحت الماء الحار ، نزعت ثيابها بسرعه دخلت إلى حوض الاستحمام بسرعه ، بقيت في الماء لمده و هي تفكر بقائدها الذي خطفها ، خرجت من المياة بعد مده نظرت إلى نفسها في مرآة الحمام ، خديها لايزالان حمراوان من عضته ، ليغزوا الأحمرار خديها ثانية ، أرادت أن ترتدي ثيابها عندها تذكرت أنها لم تحضر ثياب معها و ثيابها الأخرى متسخ ، أخذت منشفة الحمام الكبيرة و لفتها حول جسدها لكنها لم تغطي حتى فخذيها ، خرجت من باب الحمام ، توجهت مباشرة نحو باب خزانتها لتخرج بعض الثياب و لم تلتفت لتلك العيون التائه بها ، فتحت باب خزانتها لترى مجموعه من القمصان الرجاليه ذات الماركات غالية الثمن عقدت حاجبيها بعدم فهم ، همت بفتح جميع أبواب خزانتها ، لترى أن جميع الملابس رجاليه ، شهقت برعب عندما أحست بيد تلتف حول خصرها من الخلف ، أحست بانفاس حارة على كتفيها ، سمعته يقول بهيام : هل أعجبتكِ ثيابي؟
رفعت رأسها بتردد لترى الغرفه ، شهقت برعب وهي ترى بانها ليست في غرفتها ....