8

2114 Words
صعد على السلالم بخطوات بطيء و باردة ، كان أسر يراقبه بخوف ، الهواء أصبح باردا ، هالة البرود التي تحيط به أصبحت أقوى ، كان الجميع يراقبه بخوف ، وصل إلى نهاية السلالم ، توجه نحو غرفتها فهو يعرف أين هي ، يعرف عنها كل شيء ، لم يترك شيء لم يعرفه عنها ماذا تحب ، ماذا تكره ، كان البرود الذي يغلفه يختلف عن العاصفة التي تجري داخله أخيرا سيحصل على من عشقها قلبه . صاحبت العيون الساحرة التي سلبته روحه و قلبه أخيرا ستصبح ملكه ، لم يمنعه أي شيء من امتلاكها لقد تعذب كثيرا في السنه الاخيره و هو يحاول الابتعاد عنها ، لا يريد ان تكون له أي نقطة ضعف في هذا العالم ، لكنه لم يستطع ، هي تربعت على عرش قلبه و سرقته منه . كان كل الذي يفكر به هي فقط ، سلبته حتى النوم لا يراها إلى هي في أحلامه ، جعلته عبدا لها دون أن تعلم ، ينظر الى كل امرأة و الشيء الوحيد الذي يراه هي ، قلبه كان يحترق و هو يراه تبتسم لذلك المعتوه كيف تجرئ على منح ابتسامته لغيره ابتسامتها له وحده . وصل إلى باب الغرفة ، فتح الباب بهدوء شديد ، دخل إلى الغرفه بخطوات بطيء ، بحث عنها بعينيه في جميع أنحاء الغرفة رآها تنام على السرير بهدوء ، كانت تنام بهدوء تمعن في ملامحها ، نظر إلى وجهها باشتياق ، دقق في ملامحها للحظات قبل أن يتقدم منها بهدوء شديد ، وقف أمام سريرها ، نظر لها للحظات قبل أن يجلس على السرير ، تأمل ملامحها بعمق شديد نظر إلى خصلات شعرها التي تناثرت على السرير بإهمال . لا يعلم كم بقي يراقبها ، ينظر فقط لها ، لا يستطيع أبعاد عينه عنها ، هو لم يرمش حتى .... راقب تتنفسها بهدوء ، مد يده إلى وجهها ، حرك انامله على وجهه بهدوء ، أبعد خصلات شعرها التي تغطي وجهها ، انحنى و طبع قبله على خدها الأيمن ثم الأيسر ثم على جبينها . تململت هي في نومها ، انحنى نحو وجهه ، حرك أنفه بهدوء على كل منحنيات وجهها ، شعر بأنفاسها على وجهه ، طبع قبلة على أنفها ، انحنى نحو رقبتها دفن وجهه فيها ، بدء يقبل رقبتها بهدوء وعمق لم يستطع أن يبتعد عنها . كانت كاللعنة تثيره بكل أفعالها ، استمر على هذه الحاله لمده حتى شعر هو بيد تدفعه عنها ، رفع رأسه ليلتقي بتلك العيون التي سلبت روحه ، ليراها تحدق به بعدم فهم ، اعتقدت انه مجرد حلم ، نظرت له للحظات راقبت ملامحه ، نظرت إلى وجهه رفعت يدها بهدوء مررت يدها عليها ، كانت تفكر من هذا ، اعتقدت أنها ترى هذا المجنون في حلمها ، همس بخفوت : كيف حال جميلتي ؟ استيقظت على صوته من نومها ، استعادت وعيها ، لم يكن حلما كان هو حقا ذلك المجنون ، لتصرخ بخوف : من انت ؟ رد بابتسامة خفيفة : هل نسيتِ اسم زوجكِ بهذه السرعة ؟ توسعت عيناها من الصدمة ، نظرت له بخوف شديد ، أرادت النهوض ، لكنها لم تستطع كان جسدها تحت جسده ، أرادت أن تحركه ، لكنه أثقل منها كانت تبدوا كالنملة أمامه ، حرك يده بخفه على وجهها ، استمر بفعل هذا للحظات ، لتصرخ هادرة : ماذا تريد ؟ رد بخفوت : جئت من اجلكِ . صرخت بخوف : ماذا تقصد ؟ هتف بملل : سأخذكِ معي . توسعت عيناها وهي تنظر له بصدمة استجمعت شجاعتها وقالت : انا لن أذهب معك . رد ببرود : من قال إن الخيار لكِ . صرخت كالمجنونة : ابتعد عني . قال بعيون حمراء : شششش ، ألم أقل أنني لا أحب الصراخ ، انا لن اسامحكِ في كل مره .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD