9

2200 Words
نظرت له بخوف ، نهضت من السرير حاولت الابتعاد عنه ، لكنه أمسك يدها ، سحبها له لتصطدم بصدره ، وضعت يديها على صدره ، حاولت أبعاده ، لكنه شدد أحكام قبضته عليها . لف أحد ذراعيه حول خصرها ، سحبها أقرب له حتى شعرت أنهما يشاركان الأنفاس نفسها ، نظرت إلى الأعلى ، التقت عيناها بعينيه ، شعرت كأنها منومه كما لو كانا وحدهما في هذا العالم ، قرب وجهه منها ، أغمضت عينيها ، قرب شفته من شفته تلامست شفتيهما . هو كان غائبا عن هذا العالم ، لا يشعر بشيء سوى أن ملكة قلبه في هذه اللحظه بين يديه ، همس من بين أنفاسه : شهد انتِ حقا كالشهد . بعد سماع اسمها استعادت وعيها ، لتصرخ ببكاء : اتركني . رد بهمس : انا اريدكِ . اشتد نحيبها و هي تردد بلا وعي انا لا اريدك . نظر لها بعيون حمراء وتكلم : هذا ليس بارادتكِ . تمتمت بضعف : ماذا تريد مني ؟ رد بخفوت وهو ينظر لها بعمق وتركيز مخيف : انا اريدكِ ، سأتزوجكِ . شهد وقد اشتد بكائها و جسدها يهتز : انا لا اريد الزواج منك . قال وقد أحمرت عيناه من الغضب : من قال إني سوف أخذ رأيكِ ، شهد بصراخ و بكاء : أرجوك اتركني انا و عائلتي ، انا مخطوبة ، انا لا أحبك ، انا احب خطيبي . ازداد احمرار عينيه ، كور يده على شكل قبضه ، برزت عروق يده ، نظر لها ببرود و ابتسامة ظهرت على شفته ، عينيه كانتا جامدتين بدون أي مشاعر ، تختلف عن الغضب الذي يزداد داخله مع كل كلمه تنطق بها ، تقدم نحوها بخطوات باردة ، نظرت له بخوف شديد ، نهضت من على السرير بسرعة أرادت الخروج من الغرفه ، لكنها لم تستطع أمسك بيدها ، أدارها نحوه الصقها بالباب وهي تنظر له فقط بعيون متسع و الدموع متجمع بهما . حاولت أبعاد يدها عن يده ، لكنه أحكم قبضته حول يدها ، رفع كلتا يديها إلى الأعلى و لف يده الأخرى حول خصرها ، أنفاسه أصبحت تضرب و جهها و هو يتكلم بهمس : انتِ لي وحدي ، لا يسمح لكِ بذكر اسم أي رجل على شفتيكِ ، ذلك الأسر انسيهِ والا قتلته . نظرت له برعب شديد وجسدها ازاد اهتزازا ، عاد يهمس بإصرار : عديني الآن . هي لم تتحدث فقط تبكِ و تنظر له بخوف ، جسدها ازاد ارتجافه ، صرخ بقوة افزعتها : هل اتفقنا . هزت رأسها بسرعة من الرعب ليكمل بهدوء : هيا لنذهب . ردت بتلعثم و خوف : إلى أين ؟ رد بنفس الهدوء : إلى بيتنا . نطقت بعدم فهم : ماذا تقصد ؟ اجاب بعدم اكتراث : سوف تأتين للعيش معي . ردت بصوت باكِ : انا لا اريد العيش معك . هز كتفيه و اجاب ببرود : أن لم تاتي للعيش معي سوف اقتل عائلتكِ . ردت بصراخ : إياك أن تجرؤ على لمس عائلتي . قال بهدوء : شششش ، ألم أقل انا لا أحب الصراخ ، إذا ما رايكِ أن ابدء باخيكِ الصغير . أجابت ببكاء و جسدها يهتز بعنف : لماذا تفعل بي هذا ؟ انا ماذا فعلت لك ؟ اجاب بهمس : بل انتِ ماذا فعلتِ لي ؟ ردت من بين بكائها : ماذا تقصد ؟ قال بخفوت : اذا ما هو جوابكِ نعم أم لا؟ ببكاء حاد : نعم . ابتسم و قال : هذا جيد . سحبها أقرب له ، ليبدأ بتقبيلها بعنف و قوه ، لا يبتعد عنها إلى ، لكي تأخذ بعض الهواء ثم يعود لتقبيلها بقوه و عنف أشد من القبلة التي تسبقها ، هي كانت فقط متجمد في مكانها لا تفعل شيء سوى البكاء ، حاولت أبعاده ، لكنها لم تستطع . ليتوقف فجأة و بدء يقبل وجهها كل انش به على حدا ، بعد مده لا تعلم كم من الوقت قد مضى شعرت به يسحبها من يدها . فتح الباب وخرج من الغرفه وهو فقط يمسك بيدها يسحبها خلفه ، كانت تسير خلفه كالدمية لا تعلم ماذا يجب أن تفعل .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD