تبعته بصمت وهي تفكر بعائلتها بخطيبها بأصدقائها وصلت إلى أسفل السلالم دخلوا إلى غرفة المعيشة ، توسع عينيها من الصدمة و هي ترى عائلتها تحيطهم رجال يرتدون الملابس السوداء .
أمها كانت تمسك جسد أخيها و هي تبكِ بشده و أسر يمسكه أحد الحراس ، أرادت أن تتجه نحوهم لتشعر هي بيد تشد على معصمها ، حاولت أبعاد تلك اليد لتشعر بها تشتد أكثر على معصمها ، لتسمعه يتكلم ببرود قاتل دون أن يرمش حتى : اذا تجرأتِ على خطو خطوه واحده نحوهم سأقتلهم جميعا .
توسعت عيناها من الصدمة ، تجمعت الدموع في عينيها ، حاولت إيقاف تلك الدموع ، و لكنها لم تستطع تجمعت الدموع في حدقتيها ، نظرت إلى يدها كان يمسك بها بقوه و عروق يده بارزه ، سمعته يتكلم بهدوء و هو يقترب منها حتى شعرت بأنفاسه الحاره على بشرتها و رعشة تسري في جسدها :شششش ، انا لا أحب الدموع قليلي منها .
ترك يدها بعدها و هي مصدومة من تصرفه ، نظرت نحو يدها كانت هناك علامة حمراء تحيط بيدها آثار اصابعه وأضح ، تكلم أحد الرجال الذي في الغرفه : لقد عثرنا على هذه المرأة في أحد الغرف يا باشا .
نظر هو فقط إلى الرجل فقط ، مما جعل الرجل يخفض رأسه ، هي كانت تنظر فقط و تتساءل فقط من هو هذا الرجل ، لماذا يخافون منه ، تكلم ببرود : هيا لنذهب .
توجه نحوها ، أمسك بمعصمها ليسحبها خلفه ، لم تخطو الى بضع خطوات قبل ان تسمع صراخ أسر : اتركها أيها المجنون ، هي لا تحبك ، هي تحبني أنا فقط .
احمرت عيني آيان من الغضب ، شعرت بيده تشتد على يدها حتى شعرت أنها ستنكسر ، ابتسم هو فقط ببرود و عيناه لا يظهران شيء سوى البرود و الغضب و جسده ثابت ، شعرت بيده تهتز كما لو كان يحاول أن يسيطر على غضبه ، مد يده الأخرى خلف ظهره ، اخرج بعدها مسدسه ، صوبه نحو أسر فقط ، هي لا تعلم كيف و متى الرصاصة خرجت ليسقط أسر على الأرض و الدماء تحيطه من كل اتجاه ، حاولت الذهاب نحوه ، لا كن قبضته ازدادت حول معصمها ، تجمعت الدموع في عينيها ، أرادت الصراخ ، لكن صوته منعها : الم أقل بأني لا أحب الدموع ، إياكِ أن تجرئي على أن تذرفي الدموع من أجل أي رجل ، يمكنكِ أن تبكِ من أجلي أنا فقط أما أن تنزل دموعكِ من أجل آخر ، هذا يغضبني صغيرتي و انتِ تعلمين أن لدي مشاكل مع الغضب .
ردت بخوف : أن ...ااا ....
سمعنا صوت الجرس ، نظرت إلى الباب بخوف ، وأول شخص خطر على بالها كان والدها ، أعادت نظرها إلى أسر و الدماء تحيطه ، سمعت أيان يقول بأمر : افتح الباب .
توجه نحو الباب أحد الرجال و فتحه الباب بهدوء ، دخل والدها أمسكه أحد الرجال ، بدأ ابيها بالصراخ : ماذا يحدث ؟ من تكونون ؟
نظر في جميع أنحاء الغرفه ، لتتوسع عينيه من الصدمة و هو يرى زوجته و ابنه يحيط بهم الرجال ، و أسر تحيط به الدماء ، وذلك الرجل يمسك بيد ابنته بقوة ، صرخ بأعلى صوته : من انتم ؟
رد أيان ببرود : هذا لا يهمك .
اجابه والدها وهو يوجه نظره إلى أيان : من انت ؟
اجابه بابتسامة مرعبه : زوج ابنتك المستقبلي .
توسعت عينيه و صرخ : من تظن نفسك أيها المجرم المختل لأزوجك ابنتي ؟
اجاب بنفس البرود : من قال إن الخيار لك .
رد والدها : انا سوف اقتلك ، لن ازوج ابنتي لرجل مثلك .
سقط أبيها على الأرض دوى صور صراخ امها ، استدارت نحو أيان لتراه يمسك المسدس بيده ، توجهت نحو جسد و الدها الذي سقط على الأرض ، و هي تهمس ببكاء : بابا ، هل أنت بخير ؟
رد بضعف : اهربي لا تهتمي بنا ، لا تتركِ هذا المجنون يأذيكِ .
تمتمت : بابا ، انا اسفه يا بابا .
همس ابيها : شششش ، لا تبكِ ليس ذنبكِ .
حرك يده بضعف و مسح دموعها بيده ، سمعت أيان يقول ببرود : هل انتهيتما من هذه الدراما ليس لدي اليوم بطوله ؟
ردت بصراخ : أيها المجنون ماذا تريد منا ؟ لماذا تفعل هذا لنا ؟
تقدم منها ببرود يمسك وجهها بيده ، قرب وجهه من وجهها حتى أصبحت أنفاسه تلامس بشرتها لتسمعه يهمس انا لا أحب الدموع ، ألم أقل هذا من قبل يا شهدي .
ردت بضعف : أرجوك اتركنا و شأننا .
رد بخفوت : أتمنى هذا ، لكن انا لا استطيع .
همست برجاء : أرجوك دعنا نأخذ ابي و أسر إلى المستشفى و انا سأفعل ما تريد .
رد بخفوت : الم أقل اني لا أحب أن تذكري اسم رجل آخر على شفتيكِ .
همست باكيه : أرجوك ابي سيموت .
ابتعد عنها بهدوء ، قرب سبابته من وجهها ، مسح دموعها وقال بحده و هو ينظر إلى أحد الرجال : خذهما إلى المستشفى ، لا أريد أن يعرف أحد من فعل ذلك ، وإذا تجرأ أحدهم على الحديث اقتلهم جميعا .