كان يجلس على حافة السرير يتأملها بصمت شديد ، جالس على هذه الحاله منذ مده ينظر بها فقط بهدوء شديد لم يرمش ولو للحظة ، لا يريد أن يفوت أي لحظه ، يريد أن يكون أول من يراها عندما تستيقظ ، أراد أن يكون أول من تراه عيون الفيروز ، راقبها وهي تتململ في سريرها نهض من على السرير مسح على وجهه بتعب اتجه الى الجه البعيده من الغرفه وقف وهو يراقبها بهدوء .
فتحت عينيها ببطء ، نظرت حولها بعدم فهم فكرت عينيها ، رمشت للحظات قبل أن تتذكر كل ماحدث هذه الليلة وكيف أن أبيها أصيب و أسر لا تعلم أن كان مازال حي أم لا ، نظرت إلى الغرفة بتمعن كانت مليء بصورها ، صور وهي ترتدي مختلف الثياب صور لها وهي تضحك و صور لها و هي تبكِ ، نظرت إلى غرف كان على أحد المقاعد قميصها الأسود الذي لم تستطع العثور عليه منذ مده ، نظرت في الاتجاة المعاكس لترى طاوله باللون الاسود تمعنت بها للحظة لترى شيء لامع على الطاولة نهضت بسرعه توجهت نحو الطاولة لتزداد توسع عينيها من الصدمة لترى السكين التي جرحت بها أصبعها قبل أسبوع وهي تقطع الخضار .
شعرت بيد تحيط بها من الخلف ، شعرت بأنفاسه تضرب رقبتها ، سأل بهمس : هل اعجبتكِ ؟
تجمدت في مكانها عندما سمعته ، تجمعت الدموع في عينيها حاولت إيقافها، لكنها لم تستطع ليسأل بعبوس : شششش ... ماذا قلت عن اني لا أحب البكاء ؟
ردت ببكاء : ابي و أسر ماذا اصابهما؟
صرخ محذراً : الم أقل اني لا أحب أن تذكري إسمه .
ردت بغباء : من تقصد !
أيان وهو يصر على أسنانه : ذلك الغبي أسر .
قالت بخفوت : ماذا اصابهما ؟
صرخ بحده : لا تقلقي حبي ، انا لم أقتله بتلك السهوله مازال عليه أن يراكِ وانتِ تصبحين زوجتي .
ردت بخفوت : وأبي ؟
قال ببرود : أوه لا تقلقي عمي المستقبلي بخير ، في النهاية لا اريد أي شيء أن يعطل زواجنا .
ابتعد عنها بعد مده استدارت لتنظر له كان يرتدي بنطال جينز اسود مع تيشرت اسود يضهر عضلات يده و ساعديه ، يده مكوره في قبظه ، فكه مشدود من الغضب يحدق بها بغضب و تركيز مخيف ، كانت فقط تقف وهو يحدق بها بعيونه العسلية الحاده وتلك الندبه تزيده رعبا ، استمر على هذا الوضع لفترة طويله ، حتى كسرت هي هذا البرود بتردد : من تكون انت ؟
قال بأبتسامة : أيان ، القب بالحاكم ... أبلغ 32 سنه من العمر ، هل هذا يكفي أم تردين معرفة المزيد يازوجتي الحلوة ؟
سالت وهي تبتلع ريقها : ماذا تريد مني ؟
رد بهدوء : اريد ان اجعلكِ زوجتي .
نظرت له لمده ، لا تفهم ، هو لماذا يفعل لها هذا ، من أين يعرفها هي لم تلتقي به من قبل ، سألت بتردد : من أين تعرفني ؟
رد بأبتسامة : رايتكِ قبل سنه و ثلاثة أشهر و يومين و 20 دقيقة و خمسة ثواني وانا أتناول الطعام مع أحد رجال الأعمال في أحد المطاعم عندها دخلتِ انت واخيكِ الى المطعم ، جلستِ على الطاوله المقابله لي بقيت انظر لكِ وانتِ تأكلين الطعام مع اخيكِ وعندها قررت بانكِ ستكونين زوجتي ، انتِ ملكِ وحدي .
هي بقيت تنظر له مصدومة من اعترافه لا تعلم ماذا تفعل تحدق به فقط ، لم تعرف ماذا تفعل ، بدأ قدماها يرتجفان شعرت بأنها سوف تسقط أمسكت بحافت السرير ، سالت بتردد : أين انا الان ؟ أين هذا المكان ؟
زاد ارتجافها عندما رأته يتقدم في اتجاهها ، أمسك بيدها قربها نحو صدره ، دفن وجهه في رقبتها ، حاول تقبيل رقبتها ، لكنها دفعته بقوة رفعت يدها لتصفعه لكنه أمسك بيدها قربها نحوه ، صرخت بهِ : انا مخطوبة ، إياك أن تفعل ذلك ثانية .
قال ببرود : اياكِ أن تجرئي مرة أخرى على فعل ذلك ، انا حينها لن أتردد في وضعكِ في مكانكِ المناسب .
رماها بقوة إلى الخلف لتسقط على السرير نظرت له بخوف جسدها عاد إلى الارتجاف دموعها بدأت بالنزول و هي تصرخ : ماذا تريد مني ؟
ليجيبها دون تردد : انا اريدكِ ، انتِ ملكِ .