وقفت متجمده تنظر له ، انحنى مرة أخرى ، أغمضت عينيها لتشعر بيدين أسفل ساقيها ، اشتعل جسدها خجلاً و تسابقة دقات قلبها هرباً ، فتحت عينيها لتراه منحني واضع يديه أسفل ساقيها بعد مده رفعهما ، أصبحت بين يديه ، كادت أن تقع وضعت يديها على صدره ، أمسكت بياقة قميصه بقوة ، نظره لها لمده وهي ترتجف بين يديه لتظهر ابتسامه على وجهه ، بدا بالتحرك ببطء هو لا يريد أن يفوت أي لحضة وهي بين يديه .
وصل إلى السرير وضعها على السرير و رفع الاغطيه ودثرها بها ، انحنى مره اخرى تحت انظارها المتفحص ووضع قبله على جبهتها ، هي تنظر له بغباء طيلة الوقت ، بعدَ لحظات رأته و هو يتحرك بخطوات بطيء حتى وصل إلى الباب و هي تراقبه فقط حتى خرج من الغرفه .
استدارت لتراقبه من الخلال تلك النافذه الكبير دلف إلى غرفته ، أخذ بعض الملابس و دلف إلى الحمام غير ثيابه و خرج ، صعد على السرير تحت أنظارها المتفحصه .
يعلم أنها تراقبه ، هو يستمتع باهتمام عيون الفيروز به ، رأته و هو ينظر لها ، رفعت الاغطيه بسرعه و غطت و جهها ونامت .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
شعرت بشيء دافيء يداعب و جهها ، حاولت التحرك ، لكنها شعرت بشيء ثقيل يمنعها من الحركه ، حاولت دفعه بيديها ، لكنها لم تستطع ، سمعت همس قرب اذنها : صباح الخير .
فتحت عينيها على وسعهما بعد أن تعرفت على صاحب الصوت ، وجدته فوقها ، ينظر لها بتمعن و الابتسامه لم تفارق وجهه ، صرخت به بغضب : ماذا تفعل هنا ؟
رد بأبتسامة واهنَ : أراقب صغيرتي .
رفعت حاجبيها بغضب و ردت : انا لست صغيره .
اجاب بهمس : حسناً انتِ صغيرتي و حدي .
صرخت بغضب : ابتعد عني .
تابع بهمس وهو يدفن وجهه في رقبتها : لا اريد .
سألت بهمس مؤلم : لماذا تراقبني ؟
رد بأبتسامة ناعسة : انا احب مراقبتكِ .
رفعت حاجبيها و قالت : انا لا أحب أن يراقبني أحد .
رد و هو بأد يشعر بالتسلية لمجرى هذا الحوار : و انا لست أي أحد .
سألت بعدم فهم : ماذا تقصد ؟
أيان و ابتسامته زادت اتساعاً : انا زوجكِ حبي يحق لي أن اراقبكِ متى أردت ذلك .
صرخت بغضب : انت لست زوجي .
قرب وجهه من وجهها أصبحت تنظر في عينيه ، حاولت أن تبتعد عنه ، لكنه لم يسمح لها ، قرب شفته من شفتها اختلطت انفاسهما ، كادَ ان يقبلها ليسمع صوت أحدهم على الباب يناديه : سيدي الفطور أصبح جاهز .
ردَ بغضب : أذهب حالا
استغلت هي فرصة انشغاله عنها لدفعه عنها ، نظر لها بغضب ليرى وجهها أحمر كالطماط أنفاسها متسارعه ، لتقفز بعيدا عنه ، نهضت من على السرير لتدخل مهرول إلى الحمام ليبتسم هو لخجلها .
دخلت إلى الحمام أغلقت الباب بكل قوتها ، انزلقت على أرض الحمام لتجلس على أرضية الحمام و هي تسند ضهرها على باب الحمام ، وضعت يدها على دقات قلبها المتسارعه ، تلمست و جهها باناملها المرتجفه ، بعد مده سمعت باب الغرفه يفتح لتخرج من الحمام ، تتلفت يمينا و يسارا .
سمعت صوت الباب يفتح مرة أخرى لتقفز في مكانها استدارت ببطء لترى أنها أحد الخادمات ، لتقول الخادمة باحترام : سيدتي الباشا بانتظاركِ في الأسفل .
أرادت أن ترفض ، لكنها تعلم أن هذا لن ينفع رفضها ، لن يؤدي سوى إلى إثارة غضبه و هي لا تريد ذلك ، أجابت : حسنا .
تبعت شهد الخادمه بصمت حتى وصلت إلى غرفة الطعام ، دخلت إلى الغرفه بصمت ، رفعت رأسها لترى أمامها غرفه واسعه في وسطها طاوله طويله الجدران بلون الذهب وهناك عدد لا يحصى من الخادمات ، هو كان يجلس في مقدمه الطاوله ، رأته يشير لها بالتقدم ، تقدمت نحوه بخطوات مرتجفه ، وصلت إلى الطاوله لتراه يشير لها أن تجلس قربه جلست بصمت لمده ، جائت أحد الخادمات و وضعت الطعام أمامه رأته يشير الخادمات بالانصراف ليهرولن جميعا خارجا ، لم يبقى سواهما في الغرفه ، ليقول بهدوء : أبدئي بالأكل
أومأت له بصمت و بدأ بتناول الطعام ، كانت تأكل بهدوء شديد لا يوجد صوت في الغرفه غير صوت أنفاسها و أنفاسه ، شعرت بنظره عليها هو لم يأكل لم يلمس طعامه حتى قليلا ، عندما انتهت من تناول الطعام أرادت أن تنهض لكنها سمعته يتكلم بأبتسامة : اريد ان أخبرك بالاخبار الجيده .
نظرت له بعدم فهم للحضه لتتذكر ماحدث ليله البارحه ، بقيت تنظر له لمده قبل أن يتكلم بأبتسامة و اسعه : أسر في غيبوبة .
نظرت له بصدمه هل هذه مايضنه خبر جيد ، لتهب صارخة : هل أنت مجنون ، انا أكرهك انا و أثق أن أسر حبي سيكون بخير .
هدرَ صارخاً : الم أقل لكِ لا تذكري إسمه أمامي ، ايكِ أن تجريء أن تقولي حبيبي أمامي مره اخرى .
صرخت بعناد : انا احب أسر بقدر ما أكرهك أيها المجنون .
رفع يده بسرعه ضنت انه سيضربها أغمضت عينيها بسرعه ، انتظرت لمده ، لكنه لم يضربها لتسمع فقط صوت تحطم أشياء أصوات تكسر الزجاج و غيرها من الأشياء ، فتحت عينيها بعده مده لتتوسع من الصدمة و هي ترى المكان محطم لم يبقى شيء على حاله ، نظرت له كانت أنفاسه متسارعه عيونه حمراء يديه مكورورتان في قبظه عروقه البارزه ، نظر لها لمده قبل أن يتقدم نحوها خافت منه بشده بدأت ترجع إلى الخلف وهو يتقدم حتى اصطدمت بالجدار الذي خلفها .... وضع يده حول خصرها سحبها نحوه ليلصق شفته بشفتها وهو يتمتم : ملكِ .