14

2250 Words
ابتعد عنها بعده مده ، كانت تلهث بشده عيناها مغلقتان يديها ابتعد قليلا عنها يديها تمسك بقميصه بشده ، صدرها يعلو و يهبط رفع يده مرر يده على منحنيات و جهها كان ينظر لها بعشق قلبه يضرب بقوه بين أضلاعه مجرد النظر لها انساه غضبه ، قرب وجهه منها حرك أنفه على طول وجهها انحنى نحو رقبتها ليهمس بعشق : انتِ ملكِ . لتفتح عيناها في تلك اللحظة و تنظر له بغضب دفعته عنها بكل قوتها لتصرخ به بقوة : اللعنه عليك انا لست ملكك انا ملك أسر فقط و لا أحد غيره ، لتحمر عيناه من الغضب ليتقدم منها بسرعه و يصفعها بكل قوة لتسقط على الأرض من شدة الضربه ليصرخ بها بعنف : انتِ ملكِ هل فهمتي ذلك أم لا اياكِ أن تجرئي على ذكر اسم ذلك الصعلوك أمامي . أمسكت خدها بألم و هي تنهض بصعوبه لتنظر له بعينين متورمتين من الغضب و تصرخ به بقوة : انا لست ملكك أفهم ذلك ،اللعنه عليك أيها المجنون . تقدم منها مرة أخرى لترجع هي خطوة إلى الوراء اعتقدت انه سيضربها مرة أخرى لكنه فجأة بامساك يدها و قربها منه ليتكلم بهدوء و برود لا مثيل له : شششش ماذا قلت عن الأصوات العاليه من قبل . فتحت فمها لتتكلم ، لكنه رفع جسدها بسرعه لتصبح بمستواها و عاده للصراخ ثانيه : لا اريد ان اسمع صوتكِ البته هل فهمت ذلك أم لا لتهز رأسها بخوف تجمعت الدموع في عينيها من الخوف حاولت دفعه لكنه أحكم الأمساء بها ينظر فقط لها بغضب حاولت الهرب من عينيه لكنها رفع وجهها له استمر ينظر فقط لها لتشعر به يدفعها بقوة على لتسقط بسرعه أرادت النهوض قبل أن تنهض سمعته يصرخ لها بقوة : انهضي حالا و اللعنه . لتنهض بسرعه و هي تنظر له بخوف ، كانت عينيه كألجمر ، أنزلت وجهها من الخوف لتنظر إلى يديه كانت يده على شكل قبضه أوردته بارزه بشده ، ابتلعت ريقها بصعوبه قبل أن تسمعه يقول : ارفعي وجهكِ بسرعه . رفعت وجهها و هي تنظر له بخوف ، رجعت إلى الوراء خطوة أخرى أرادت الهرب منه ، لكن قدماها لا تحملاها جسدها ازداد ارتجافا من منظره و هو يصرخ بقوة : يحيى تعال إلى هنا . نظرت له بعدم فهم ، أرادت أن تسأل من هو يحيى ، لكنها خشيت من منظره هذا ، كان مرعبا اذا كان ما فعله من قبل يعد مرعبا فهذا بالتأكيد لا يقارن بمنظره الآن ، لترى بعد مده أن أحد الأبواب يفتح ليدخل منه رجل ذو بشره داكنه عضلاته مفتوله يرتدي ملا بس سوداء و هناك و شم على طول وجهه يشبه الثعبان ، ابتلعت ريقها بقوة رجعت إلى الأمام عدت خطوات لتسمعه يصرخ بها : توقفي عن الحركه كالفأران ، ثقي بي انا حقا اكرهها . قال يحي : نعم يا باشا ، ماذا تريد ؟ رد بأبتسامة مرعبه : خذها إلى القبو . لينظر له يحيى لمده ثم انزل رأسه : حاظر يا باشا . هي لم تفهم ما يحدث لترى يحيى يتقدم منها حاولت الرجوع إلى الخلف لكنه كان أسرع منها وقف أمامها حاول الإمساك بيدها لتسمع أيان يقول : إياك أن تلمسها . نظر يحيى إلى أيان لمده قبل أن يستدير نحوي و يتكلم : تعالي معي . أردت أن اهرب قبل أن يصرخ أيان مرة أخرى : إياك أن تتكلم معها أو أي أحد آخر إذا كنت تريد أن تحافظ على حياتك أفهم . ليوما يحيى له بخنوع شديد ، قال إيان ببرود وصوت هامس : إذهبي معه حالا اذا كنت لا تردين أن تري غضبي . كان صوته خافت ، لكنه جعلها ترتعب منه بشده لتوما فقط هي لا تريد أن تغضبه ثانية ، ماذا لو فعل شيء بأسرتها ! لترى يحيى يتحرك إلى الأمام أشار لها أن تتبعه ، هي فقط تمشي بهدوء و تتبعه ، هدوء يختلف عن الخوف الذي تشعر به ، يختلف عن قلبها الذي يرتجف من الرعب .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD