إستيقظ أيهم صباحا يكاد رأسه ينفجر من شدة الألم فرك رقبته المتشنجة بسبب نومه الخاطئ على الاريكة ثم تجلس في مكانه و هو يتطلع حوله باستغراب ليجد نفسه في شقته.... فوضى عارمة تعم المكان... قوارير الخمر مرمية بإهمال على الطاولة... المنفضة مملوءة بأعقاب السجاير...أطباق الطعام هنا و هناك.... أغمض عينيه شاتما بضيق عندما تذكر ما حصل البارحة...قبل أن يتمتم بخفوت:"اووف إيه اللي انا عملته داه... زمانه زعلان مني..... وقف من مكانه مستندا على ذراع الاريكة ليترنح في وقفته حتى كاد يقع لو لا تمالك نفسه في آخر لحظة ليصرخ بغضب :" يلعن ابو... على اللي بيشربوا...... توجه بخطوات مترنحة ناحية أحد الإدراج ليبحث عن علبة المسكن، تناول قرصين و كأس ماء ثم تابع سيره إلى الحمام لينعم بشاور دافئ حتى يريح عضلاته المتشنجة و يزيح عنه آثار الثمالة.... خرج بعد عدة دقائق و هو يلف منشفة كبيرة على نصفه السفلي و اخرى فوق

