إستمرت قبلته لدقائق طويلة و هو يتنقل بشفتيه ببراعة لاثما كل جزء من وجهها و رقبتها بقبلات رقيقة قبل أن يعود من جديد ليأسر شفتيها الطريتين يسحبهما بخفة بين أسنانه و يدخل ل**نه مستكشفا بواطن ثغرها.... أنًت كاميليا بصوت مكتوم و هي تدفعه بيديها عندما شعرت باختناقها ليزمجر شاهين بغضب و يمسك بذراعيها بقوة و يلفهما حول رقبته بالقوة دون أن يفصل قبلته و يرفع يده ليضعها خلف رأسها ليدفعها نحوه أكثر و يده الأخرى تتحسس خصرها و ظهرها بحركات جريئة من فوق فستانها... كان يشعر بأختناقها و عدم قدرتها على مجاراة عاطفته المحمومة التي كان يبثها إياها بلا توقف...و رغم ذلك لم يبالي بها... فكل ما كان يشغله هو إطفاء نار شهوته التي سيطرت عليه شعر بأرتخاء جسدها و توقف مقاومتها ليبتعد عنها مجبرا و ص*ره يعلو و يهبط بأنفاسه السريعة... لف ذراعيه حول جسدها الصغير يعتصره بقوة دافنا إياه داخل ص*ره الضخم ح

