#سيدة #القصر #العظيم /#البارت #السابع
اغمضت تقي عيونها في انتظار قبلته التي كانت تحلم بها
لمس ادم شفتاه بشفتيها بقبلة خفيفة وبعد لحظات بدئت قبلته تزداد بينهم برغبة شديدة
كانت تقي في سراع بين قلبها وعقلها هل تظل تستسلم الي قلبها واحسسها بالدفئ والحب والسعادة معه ام تسمع كلام عقلها في هذه لحظة وتبعد عنه سراع يدور كان يدور في عقلها "وعندما قبلها ادم استسلمت لكل شئ فهذا الاحساس كافي حتي لو لحظات
حاول ادم يبعد عنها ويبعد عن شفتيها الذي كزبته "فشل" فهذا الاحساس معاها يغمره بسعادة وراحة فا هو نفس احساسة بتقي كان يزيد في قبلته "كأن يخرج اشتياق السنين الذي اشتقها لها .
استمرت قبلة بينهم لدقائق وهم متغيبين عن اي شئ مستسلمين لإحساسهم بجوار بعض
قطع قبلتهم سماع صوت في الخارج
ابتعد ادم عن شفتيها ثم ابعدها عنه بخفة وهو يسعدها علي وقوف
نظرت تقي الي الارض تنحي راسها بخجل اما ادم اسرع الي الخارج يبحث عن الصوت
لف ادم حولين المنزل الصغير يبحث ثم بعد دقائق عاد ادم الي داخل المنزل
ثم تفاجئ بالغرفة فارغة تمام "بحث ادم بعيونه داخل الغرفة ثم اسرع الي خارج يبحث عنها "تعالي صوته بأسمها "تقي تقي
بث خوف داخل ادم عليها "بعد لحظات ركد ادم في جه اخري بعد ما سمع صوتها المكتوم
اقترب ادم من صوت بخطوات هادئهه "تفاجئ برجل يمسك تقي بقوة وهو يجزبها الي سير معاه "ركد ادم ثوبهم ثم هجم علي رجل ليضربة بضربات قوية "
ابتعد تقي عنهم "لكي تبحث عن اي حاجة تدافع عن ادم "انحنت بجسدها الي الارض تأخذ طوبة كبيرة اخذتها ثم وجهتها علي راس رجل "وقع رجل من يد ادم والدماء تسيل منه
ادم:انتي عملتي ايه
تقي:ضربته كنت عايزني اعمل بس
نزل ادم بجسده بمستوي رجل ليطمأن عليه
تقي:متخفش هو عايش دي ضربة عادية هيقوم منها زي القرد
وقف ادم ثم اخذ يد تقي "احنا لازم نمشي من هنا المكان ده مش امان خالص
تقي:هنروح فين بس "انا خايفة اوي
ادم:متخفيش "تعالي معايا "اخذ ادم يد تقي ثم عاد بها الي منزل الصغير
تقي:ايه ده هنرجع تاني هنا ليه بس
ادم:اماكن هنا كلها حرامية وقطعين طرق.ولو اتحركت بيكي معرفش ايه الي يحصل انا مقيد بيكي يا تقي مش عايز اعرضك لخطر عشان كده نامي انتي وانا هفضل اراقب المكان كويس
تقي:بس
"قطعها ادم بصرامة "مفيش بس يلا ادخلي نامي وانا هفضل هنا
تقي:لا انا هفضل معاك هنا "انا اصلا خايفة انام لوحدي جوة "ارجوك يا ادم متسبنيش
قلتها تقي بنبرة يملأها الخوف
ادم:وهو ينظر لعيناها "انا مستحيل اسيبك
مد ادم يده يمسك يد تقي ثم دخل بها الغرفة
قربها من سرير "اتفضلي نامي بقي انا جمبك
مدد تقي جسدها المتعب علي الفراش وهيا تنظر لآدم الذي واقف بجورها مبتسم
اشتبكت النظرات بينهم لبعض وقت ثم اغمضت تقي عيونها بتعب ثم سبقت في نوم عميق "وقف ادم يتأملها "جلس بجورها
تذكر قبلتهم ونظرتهم وضعفه اممها "انها اول فتاه يضعف اممها ويقترب منها بهذا شكل
مد ادم يداه يتحسس وجها البريئ "وضع انمله برقة علي عيناها المغمضة ثم انفها "وجنتيها
واخيرا شفتيها التي تجزبه بشدة "انحني براسه امام شفتيها ثم طبع قبلة خفيفة عليهم
اسرع ادم في الابتعاد عنها " وهو يفكر في نفسه بزهول"ماذا يحصل له يرتكب اخطاء كثير نعم يضعف اممها ،"واحساسة اتجاها احساس يشعره بسعادة وراحة "واعجابة بها كل هذا كان يدور في زهن ادم "نفض ادم تفكير فيها عندما تذكر انها مخطوبة الي رجل تاني "في هذه لحظة بث ضيق داخلة
نفخ ادم بضيق وهو يتحدث نفسه "خلاص يا ادم بطل تفكير فيها انت ايه الي جرالك عمرك ما قربت من بنت كده " لازم بعد كده تعمل حدود بينك وبنها "هيا مخطوبة
"وملك حد تاني "لازم تسيطر علي مشعرك لازم
**********
ابتسم عزمي وهو يشاهد عبر الهاتف فيديو صغير بين تقي وادم وهم يقبلون بعض
اقترب منه احد رجاله المقربين "ها يا عزمي به كلو تمام
عزمي:تمام اوي مدام ادم قرب منها كده يبقي هيطب في حبها وسعتها بقي خططتي تنجح
الرجل:بس يا عزمي بيه دي حاجة عادية
عزمي:لا طبعا مش عادية بنسبة لأدم لأن ادم شاب ملتزم جدا جدا "وعمره مقرب من بنت "معني انه يقرب من تقي كده معناه ان بدأ يحبها "برافو عليكي يا تقي
الرجل:تقي دي داهية دي ضربت الراجل من رجلتنا لما حاول يتكلم معاها
عزمي:عشان غ*ي انا قولت يراقب ويصور الي هيحصل بنهم بس "ايه الي،يخليه يدخل ويخدها ا****ر ده
الرجل:عشان غ*ي يا باشا "انا هتصرف معاه
بس دلوقتي يا باشا السواق بتعهم الي نيمناه بالم**ر هنعمل ايه معاه
عزمي:وهو ينظر لساعة "هو ساعة وهيفوق
متعملوش حاجة سبوووه خالص
الرجل:حاضر يا باشا "تأمر بحاجة تاني
عزمي:لا روح انت "ذهب الراجل تحت انظار عزمي "ابتسم عزمي كل ما يشاهد الفيديو
ولسه يا ادم ولسه بقي معايا اول حاجة الي هتخليني اقضي عليك .ولسه
**********
اتي الصباح يداعب غرفة ادم وتقي
تقلبت تقي في فراش بنزعاج من اثر اضوء
افتحت عيونها وهيا تستعيد وعيها ثم نظرت الي ادم الذي نائم بجوارها بئهمال "كانت قدماه علي ارض ونص جسده علي الفراش بجورها "لمست تقي شفتيها وهيا تتذكر قبلته "ارتسمت ابتسامة عريضة علي وجها عادت تنظر لأدم ثم وضعت يداها علي سهره بخفة لكي تستقيظة من نوم
"ادم ادم اصحي
فتح ادم عيونها بتعب ثم نظر الي وجها المبتسم في صباح" ارتسمت ابتسامة علي وجه "وهو يقول"صباح الخير
تقي:صباح نور يا مستر ادم
قام ادم وهو يعدل جسده المتعب
تقي:شكل حضرتك منمتش خالص "شكلك تعبان اوي
ادم:لا انا كويس يا تقي "المهم يلا عيزين نطلع الطريق نشوف زفت حسين ده وصل ولا لا ثم قام ادم يقف "مد يداه ليسعدها علي النهوض وضعت تقي يداها في حضن يداها ثم قامت
ظل ادم متمسك بيداها وينظر لعيانها "وكذلك تقي "اشتبكت الانظار "ثم قال ادم وهو يبعد نظرو عنها "وتوتر في نبرته "انا اسف علي الي حصل امبارح انا معرفش عملت كده ازاي
تقي:وهيا تنحي راسها بخجل"مش غلطتك لوحدك "انا كمان غلطانة
ادم:تقي في حاجة بتحصل غريبة بنا "انا مش فهمها "عشان كده لازم يبقي في حدود بنا
ده لمصلحتك ومصلحتي " انا عارفة ان كلامي يمكن صريح شواية"بس انا ديما واضح وصريح مع نفسي ولازم ابقي صريح معاكي
تقي:انا فهمي حضرتك واوعدك ان مش هتعدي حدودي ابدا
نظر ادم لتقي الذي كانت تنحي راسها بخجل ..
ادم:مفيش داعي ت**في يا تقي انا الي غلط مش انتي "المهم دلوقتي لازم نمشي
طلع ادم من غرفة ومعه تقي ثم ذهبه الي مكان سيارتهم
**********
وقفت امينه تهاتف بنزعاج امام بوابة القصر
يعني ايه عنده الحراص دي كلها ومش عرفين لحد دلوقتي هو فين ده مختفي من امبارح
الحارس:يا ست امينة وهو الي رفض ان حد يطلع معاه واخد سواق والمساعدة
امينة:اعمل ايه ياربي اروح قول لست الي فوق ايه ابن بنتك مختفي من امبارح
الحارس:اهدي يا ست امينة انا طلعت عربية تدور عليهم في منصورة هيقلبو دنيا عليهم
امينة:ربنا يرجعك بسلامة يا ادم يارب
***********
وقفت سيارة الحراص الخاصين با ادم
يبحثون عنه "اقترب الحارس من عم حسين
الحارس:يعني ايه عم حسين نمت في طريق ومحستش بنفسك ازاي يعني
حسين:والله يا يبني انا سبتهم قدام العربيه هنا وروحت اجيب بنزين
في وسط الطريق صاحب العربية رشني بحاجة معرفش ايه لقيت نفسي نمت مفقتش وانا في شارع في المدينة "قومت بسرعة من غير تفكير جبت الحاجة ورجعت بعربيه اجرة لحد هنا "بس جيت ملقتش حد فيهم
الحارس:لازم نقلب دنيا عليه "لو حصلو حاجة سويلم بيه هيطين عشتنا "تفاجئ عم حسين
بائدم وتقي الذي ظهرو اخيرا "حسين اهم
نظر الحارس الي ادم وتقي "اقترب منهم
الحارس:ادم به انت كويس ا حنا قلبنا دنيا علي حضرتك
ادم:انا كويس ثم نظر لهم حسين نظرات غضب "ممكن اعرف كنت فين كل ده
حسين:بخوف والله يا باشا انا هحكي لحضرتك كل حاجة
ادم:مش وقته اتفضل اطلع بينا "في ثواني عايز اكون في القصر "ركب ادم وتقي في سيارة ثم انطلق بهم
*********
بعد مرور اسبوع
دلف ادم غرفة جدته مبتسما لها بحب
ممكن ادخل يا تيتة "دادة امينة قلتلي ان حضرتك عيزاني
حليمة:بابتسامة "تعالي يا ادم ادخل يا حبيبي عايزة اتكلم معاك في موضوع
دخل ادم الي الغرفة ثم جلس بجوارها
ادم:ها يا تيتة خير يا حبيبتي
حليمة:عايزة اطلب منك.طلب بس خايفة ت**فني وتحرجني يا ادم
ادم:انا يا تيتة "انا عمري ما **فت حضرتك امري يا حببتي عايزة ايه وانا انفزه علي طول
حليمة:عايزة تدي فرصة لندي يا ادم اديها فرصة وحدة تشوفها اتغيرت ولا لا
ادم:.وعلامات الصدمة علي وجه "اديها فرصة عيزاني اديها فرصة بعد الي عملته يا تيته دي كانت بتخني يا تيته كانت بتسهر وتشرب وتخرج مع رجاله "دي حولت كذا مرة معايا اعمل معاها علاقة بالحرام "وبعد كل ده عيزاني ارجع ليها
حليمة:انا عارفة يا حبيبي انها غلطت بس هيا متربيه علي الحرية انت عارف انها عايشه هناك وبلد هناك متفتحة "هيا عرفت غلطتها وندمت ونفسها تبقي جمبك وتغيرها الاحسن اديها فرصة يا ادم "يعني بنت نفسها تبقي كويسه واحنا نرفض بدل منسعدها وناخد بيداها لحد منغيرها وناخد سوبها
ادم:يا تيتة انا مبحبهاش مش عيزها
حليمة:وهيا تلمس عليه بحنية "طيب اديها فرصة وادي نفسك فرصة وحياتي ادم
ضعف ادم امام توسل جدته امامه "حاضر يا تيتة حاضر عشان خاطرك انا مش عايز ازعلك
حليمة:طيب بحيس كده بقي انا عزمتها تقعض معانا الاجزة هنا في القصر
ادم:ايه ليه كده بس يا تيتة
حليمة:يا حبيبي عشان تعرفة تقربو من بعض اكتر وتشوفها هتتغير ولا لا معلش يا ادم عشان خاطري يبني
ادم:حاضر يا تيتة حاضر خليها تيجي لما نشوف اخرتها معاها
ابتسمت حليمة بفرحة "ربنا يهدي سرك وافرح بيك بقي يا ادم "قطع حديثهم خبط الباب ودخول تقي وهيا تمسك صنية يوضع فيها ادوية وكأس الماء
تقي:بابتسامة "اسفة علي ازعاج بس مواعيد دوا بتاعت حضرتك يا حليمي هانم
حليمة:تعالي يا تقي "والله يا بنتي انا مشفتش وحدة بنشاطك واتقانك في شغلك
تقي:ده شغلي يا حليمي هانم
حليمة:انا قولت ايه ميت مرة "قوليلي يا تيتة
تقي:بضحكة خفيفة ماشي يا تيتة "يلا بقي ناخد الادوية "اقتربت تقي من حليمة لكي تنولها الادوية "حولت تقي بائجهاد تشيح نظرها عن ادم "منذ حديثهم الاخير التزمت تقي بطلب ادم وضع حدود بينهم
منذو دخلها الغرفة كان ينظر لها "حاول يشيح النظر عنها "فشل كان صوتها ضحكتها حديثها يكزبه اكثر نحوها "حاول ادم في الاسبوع يبعد تفكيره بها "بل بلع** زاد تفكيرو اكثر وخصوصا معملة تقي الجافة له
تقي:حضرتك تأمري بحاجة تاني
حليمي :اه يا تقي كنت عيزاكي يا حببتي
تشرفي بنفسك علي الغرفة الي هتنزل فيها ندي خطيبة ادم
تلاشت ابتسامة تقي ثم.حولت نظرها الي ادم
ابعد ادم نظرة عنها بتوتر
حليمة:مالك يا تقي في حاجة
تقي:وهيا تحاول تكتم بكاها "لا يا تيتة حاضر هشرف بنفسي "مبروك يا ادم بيه
ادم،:بانفعال خفيف ،مبروك علي ايه لسه مفيش حاجة ده مجرد كلام ممكن يحصل وممكن لا
حليمي :ان شاء الله هيحصل وتجوز بقي وافرح بيك
راقب ادم تعبير رد فعل تقي "نظر. الي وجها الحزين والدموعها الذي خفتها بيداها بسرعة
تقي:طيب حضرتك عايزة حاجة تاني
حليمي :لا يا حبيبتي وعقبالك كدة يارب
تقي:بابتسامة مكلفة "ان شاء الله عن ازنكم
ركدت تقي خارج الغرفة وهيا تكتم بكأها اوقفها يد ادم الذي مسكت بها قبل متغادر بعد ما خرجت من الغرفة
تقي:وهيا تشيح نظر عنه"خير يا ادم به حضرتك عايز حاجة
ادم:عايز اعرف ليه زعلتي لما سمعتي ان هرجع لخطبتي تاني
تقي:وهيا تحاول تمتلك قوتها "وانا هزعل ليه بلع** انا هفرح لحضرتك جدا
ادم:تقي انتي بقالك هنا فترة في الفترة دي انا بقيت افهمك "اه في غموص كتير فيكي بس بقيت بحس بيكي
"تقي انا في حاجة شاكك فيها من فترة وعيزك تجوبيني بصراحة
تقي:اتفضل حضرتك اسأل
ادم:اولا انتي بتحبي خطيبك يا تقي
انا عمري ما شوفتك بتكلميه ولا بيكلمك ولا بيزورك
تقي:بنبرة متوترة "انا وهو يعني عادي مخطبين زي اي حد "،هو عارف ظروف شغلي
ادم:انتي مبتحبهوش يا تقي ولا وهو بيحبك الي بيحب حد مستحيل يبعد عنه يوم واحد
بس المهم هنرجع لسؤالي رئيسي "عايزك توعديني تجوبي عليا بصراحة
تقي:اتفضل اسأل يا ادم بيه
مد ادم يده اسفل وجها وهو يرفعة امام وجه
اوعديني يا تقي
تقي:وهيا تضعف امام عيناه "اوعدك
ادم:تقي انتي بتحبيني
صدمت تقي من سؤالة الصادم
حاول ادم اقترب منها اكثر لكي يضعفها لكي يعرف الحقيقة حاوط يدااه يحضن وجها
وعيونة المسلطة في عيناها
قولي يا تقي اتكلمي متخفيش في مشاعر اتجاهي "اتكلمي احساسي صح ولا غلط
بتحبيني........
#جهاد #محمد
#سيدة #القصر "#العظيم