كان يجلس في مكتبه و هو يشعر بالغضب الشديد و الغيظ من والد لأنه سيجعله يعتذر من الفتاتين فهو بحياته لم يعتذر من احد
وفجاء دخل من الباب
اخته سريعا قائله : يلا يا أبيه انا شوفت غرام و ورد وهما داخلين الشركه
ليث ييرود : تمام اسبقيني انتي و انا جاي وراكي
رهف : حاضر وتركته وذهبت اما هو فذهب الى مكتب والده لكي يذهبا سويا لكنه لم يجده فذهب بمفرده
.................................................................... على الناحيه الاخرى رأى مراد عز و هو يمسك يد ورد و غرام فشعر بالغيرة الشديده فذهب اليهم
وقال بغيرة مخفيه و هو يجز على اسنانه : صباح الخير ازيكم عاملين اي
وكان يركز نظره على ورد وينظر اليها بغضب
فقالت غرام و ورد بابتسامه : صباح النور الحمد لله تمام
وقال بابتسامه صفراء : مش تعرفونا
فمد اليه عز يديه قائلا : اهلا انا عز اخو غرام الكبير
مراد با بتسامه صفراء : اهلا وانا مراد ابن خال رهف صحبتهم لو حكولك
عز بابتسامه و غيرة مخفيه : اها حكولي تشرفنا
فجاء صوت من خلفهم يقول : ازيكوا وحشتوني
وقامت با حتضان غرام و ورد وبعد ذلك اخذوا يتحدثان سويا فاستغل عز الموقف ومال على مراد
وقال له بصوت منخفض : متخفش انا بعتبرها زي اخوتي انا يعتبر اللي مربيها هي و غرام
نعم فقد عرف عز هذه النظرةفي عيونه و الغيرة من حديثه فهو عاشق مثله فنظر اليه مراد بصدمه
فقال عز بابتسامه : متستغربش سهل اووي اعرف نظرة عينك ليها و الغيرة اللي في كلامك
مراد بغيرة : متمسكش ايديها تاني او حتى تحضنها زي امبارح فاهم
عز باستفزاز : ايه اللي يخليني اسمع كلامك اظن حاجه متخصكش
مراد بغيظ : مستفز
فضحك عز وقال : اهدى طيب قولي شوفتها من امتى و امتى حبيتها
فقال مراد بهيام : شوفتها اول امبارح في الجامعه معرفش حبتها امتى بس بحب جنانها و شقوتها و...
فقاطعه عز بغضب : احترم نفسك انا واقف
مراد بضحك : مش انت اللي سألتني ههههه
فنظر اليه عز بغصب وقال : بص لو بتحبها ادخل البيت من بابه لأني مش هسمحلك تجرحها فاهم و لولا اني شوفت النظرة دي في عينك مكنتش اتكلمت معال في حاجه زي كده ولو انت ناوي فعلا وجاد صدقني هساعدك
مراد بتأكيد : انا مليش في الكلام ده ولا اللي في دماغك و عمري مكنت كده صدقني انا بحبها بس مستني بس اتأكد انها كمان بتحبني
عز بتحذير : مش عاوز تجاوز حدود معاها مفهوم
مرا بابتسامه و ود : بعيدا عن اني متغاظ منك بس بجد اتشرفت بمعرفتك اتمنى نبقى اصدقاء
عز بابتسامه هو الأخر : وانا كمان اتشرفت بمعرفتك
فقاطعه صوت رهف وهي تقول بخجل : ازي حضرتك يا دكتور عز انا اسفه انشغلت معاهم و نسيت اسلم على حضرتك
عز بابتسامه و هيام : ولايهمك انا تمام الحمد لله
فقاطعهم صوت احمد الراوي من الخلف وهو يقول بابتسامه : اهلا وسهلا يا بنات
فنظرت له غرام و ورد باستغراب فقالت رهف بابتسامه : ده يبقى بابا احمد الراوي
نظرت الى والدها و قالت : و دول بقى يابابا ورد و غرام
ورد ببلاهه : قول والله ده انتي اللي بابا بقى القمر ده ابوكي ده يبان عليه اصغر مني ومنك
فانفجر الجميع ضاحكا عدا ذلك العاشق الذي يشعر بالغيرة الشديده
فقالت غرام بحرج و رقه بعد ان قامت بنغز ورد في جنبها : معلش حضرتك هي دايما ببتكلم علطول من غير متفكر
فابتسم احمد لتلك الفتاة وقال بحنان : حضرتك ايه بقى ده انتو زي رهف بنتي قوليلي يا عمي او بابا
ورد بمرح : عمي و بابا ايه بس انا هقولك يأبوحميد
فضحك احمد وقال : برحتك يا بنتي
و أكمل قائلًا : انا اسف يا بنات على اللي ابني عملوا متزعلوش
غرام برقتها المعهوده و هدوء : حضرتك مغلطش عشان تعتذر يا عمي
فقالت ورد مؤيده لها : ايوه فعلا
فقال احمد بتساؤل لعز : اسف اتشغلت في الكلام ومتعرفتش بيك يا ابني انا حاسس اني شوفتك قبل كده
فقال عز بهدوء : اهلا يا فندم انا عز اخو غرام و شوفت حضرتك من شهرين في المستشفى لأني بشتغل دكتور جراحه في مستشفى الراوي
فتذكره احمد قائلا بابتسامه : اهلا يا بني
فجاء ليث عليهم و هو يقول بغرور و برود : اهلا
فغاظته نبرته تلك عز وكان يريد ان يبرحه ض*با لكنه فضل ال**ت
فرد عليه الجميع : اهلا
فقال احمد بصرامه و جديه : اظن ان انت عارف هتعمل ايه
ليث بغيظ : ايوه
فقال احمد لمراد : جمع الموظفين حالا
فأمأ له مراد برأسه بهدوء وقال : تمام
بعد دقائق كان جميع الموظفين يقفون وكان الجميع يتهامسون وهم يروا غرام و ورد بعد ما حدث امس
فقال ليث بغيظ و غضب اخفاه ببراعه : طبعا الكل عارف اللي حصل امبارح فأنا بعتذر للانسه ورد و غرام على اللي حصل امبارح لأني ظلمتهم ..
فقاطعه صوت انثوي من الخلف يقول بغضب : نعم وبالطبع من تكون غيرها شاهي
فتابعت بحزن مصطنع : انت بتعتذرلهم يا ليث بعد اللي عملوه فيا
قال احمد بحده : ايوه يا شاهي بيعتذر لها انا فتحنا كاميرات الشركه و شوفنا اللي حصل من اوله عشان كده هي كلمه ورد غطاها تعتذري من ورد و غرام يا أما ملكيش تدريب في الشركه عايز ردك دلوقتي
فجاءت شاهي لتدافع عن نفسها و قالت : بس يا او..
فقاطعها احمد قائلا : مش عايز مبررات هي اه او لأ
فنظرت شاهي لورد و غرام بغيظ وكان ورد تنظر لها بابتسامة انتصار فقالت بغيظ : انا اسفه على اللي عملته امبارح معاكوا
وبد ذلك قال احمد بهدوء للموظفين : تقدروا تتفضلوا تكملوا شغلكوا
فانصرف الموظفين
فتابع احمد حديثه قائلا بحنان و ابتسامه وهو ينظر الى ورد و غرام : تقدروا ترجعوا التدريب من تاني يا بنات
فقال عز هذه المرة بهدوء : مع احترامي لحضرتك الاعتذار مقبول بس انا اخواتي مش هيرجعوا التدريب تاني لو اما كنت وافقت ان هما يجو هنا تاني فده عشان يردوا كرامتهم بس رجوع للتدريب لأ الف شركة تتمنى انهم يدربوا فيها
و قال وهو يوجه نظره لشاهي بنبرة مرعبه : وانتي صدقيني لو مكنتيش بنت كنت وريتك ازاي اتجرأتي وكنتي هترفعي ايدك عليها بس المرة الجايه صدقيني مش هتردد ثانية في اللي هعمله اخواتي الاتنين خط احمد جربي تأذي بس واحده منهم وشوفي ايه اللي هيحصلك فاهمه
نبرة عز جعلت شاهي تشعر بالخوف الشديد فقالت ببرود و عجرفه : انت متعر...
فقاطعها عز هذه المره قالت بنبرة اشد قسوه : قولت فاهمه
فقالت شاهي بتلعثم : فاهمه
فنظر له احمد و مراد بأعجاب شديد حتى ليث الذي اخفه ذلك تحت قناع البرود
فقال احمد لعز محاولا اقناعه : بس يا ابني المشكله اتحلت خلاص
عز باحترام : معلش حضرتك مش هينفع و الاعتذار مقبول عن اذنكم
فمسك يد غرام و ورد لكي يرحلا ولكن نظر له مراد نظرة تحذيريه فهم معناها عز فترك يد ورد وذهبوا خارج الشركه
....................................................................
بعد ان خرجا من الشركه قال احمد كل واحد على شغله يلا فذهب الجميع وبالخارج
قال عز بمرح : شهيصوا بقى هعذمكوا على الفطار بره
غرام و ورد بفرحه : هييييييي يعيش عز يعيش
فضحك عز عليهم
فقالت ورد بابتسامه : صحيح مب**ك يا أبيه على العياده اللي هتفتحها اتبسط كتير لو عايز مساعده في الد*كورات و الحاجات دي احنا ممكن نساعد
عز بحنان : الله يبارك فيكي يا ورد تسلمي
غرام بتزمر طفولي : يلا بقى انا جعانه
فضحك عليها غز و ورد فانطلقوا الى وجهتهم بعد ذلك ذهبوا الى المنزل
.....................................................
على الناحيه الاخرى في قصر الراوي في غرفة نور كانت تتحدث في الهاتف وهي تبكي وتقول : وحشتيني اوووي يا حبيبتي بعد السنين دي كلها مش مصدقه حقك عليا الارقام كله اتمسحت من عندي و ساعتها كنا سافرانا انا و احمد و الأولاد ومعرفتش اوصلك
...................
بفرح و تساؤل :انا كويسه الحمد لله طمنيني وابنك عامل ايه
.................
بسعاده : بجد يا حبيبتي عندها كام سنه
.................
بسم الله ماشاء الله ربنا يخليهالك
................
حاضر انهارده بليل هجيلك انا و الاولاد و احمد عشان تتعرفي عليهم ابعتيلي العنوان
................
تمام اشوفك باليل سلام
فأغلقت معها الخط وهي تبتسم بسعاده
........................................................
في منتصف النهار عاد الجميع من الشركه مبكرا فدخلوا الى القصر فوجدوا نورا تعد الغداء فقالت حين رأتهم : حمد الله على السلامه
الجميع : الله يسلمك
نورا بابتسامه : يلا الغدا جاهز
فاتجهوا الى غرفة الطعام واثناء ماكانوا يتناولون الطعام
قالت نورا بسعاده وفرح : فاكر يا أحمد صحبتي زمان اللي كنت بحكيلك عنها قدرت اوصلها وقولتلها ان احنا هنروح لها بليل نتعرف على بعض انا وانت و الأولاد
احمد بابتسامه : تمام يا حبيبتي بليل نروح
ليث مقاطعا اياهم : تمام اعفوني انا من مشوار بليل
نور بحزن : يعني يرضيك ارجع في كلمتي انا قولتلها ان كلنا هنروح عشان خاطري يا بني
ليث بتنهيده : خطرك غالي يا أمي تمام جاي
نور بفرح : تمام جهزوا نفسكوا هنمشي من هنا الساعه سبعه
الجميع : حاضر
بعد الغداء ذهب كل منهما لغرفته ليرتاح
..........................................................
في منزل ورد كانت تهاتف غرام قائله بملل : انا زهقانه اووي مش لقيه حاجه اعملها
غرام : وانا كمان ايه رأيك تيجي تقعدي معايا شويه
ورد : مش هينفع اسيب بابا لوحده
غرام : طب متجيبه معاكي نقعد كلنا مع بعض شويه
ورد بتنهيده : تمام هشوف بابا و اجي
غرام : تمام مع السلامه يا قلبي
فأغلقت الخط و بعد دقائق جاءت رساله من غرام تخبرها فيها ان ستأتي برفقة والديها فخرجت غرام لتخبر والديها بقدوم ورد و والدها فوجدت والدتها في المطبخ تعد اصناف حلويات و اشياء اخر
فقالت غرام باستغراب : تعملي الحاجات دي كلها ليه يا ماما
والدتها بابتسامه : جيلنا ضيوف يا حبيبتي
غرام : تمام بس ضيوف مين
والدتها : شويه كده هتعرفي
غرام :اه صح ورد و عمو ايمن جايين شويه كده
والدتها بابتسامه : ماشي يا حبيبتي تعالي ساعديني يلا
غرام : حاضر
واخذت تساعد والدتها في اعداد الطعام وبعد نصف ساعه اتت ورد مع والدها فاستقبلها عز و فريد
وذهبت ورد تساعد غرام و ناهد في اعداد الطعام عندما علمت بقدوم ضيوف فسلمت عليها ناهد و غرام وبعد ان انتهوا ذهبوا الى الداخل في غرفة غرام ليبدلوا ملابسهم في الغرفه ورد بتساؤل : هما مين الضيوف اللي جاين لكوا
غرام بحيرة : مش عارفه اهي كلها شويه و نعرف خلينا نغير هدومنا بدل من اللبس ده اللي اتوسخ
ورد : عندك حق هاتيلي بقى هدوم من عندك
غرام : الدولاب عندك خدي اللي انت عاوزاه خلينا ناخد دوش
فتحمموا وارتدوا ملابسهم فارتدت غرام
وبعد قليل خرجوا للخارج وجلسوا و بعد قليل من الوقت جاء عز من غرفته بعد ان ابدل ملابسه و ارتدى بنطال جينز ازرق غامق مع قميص ابيض فكان وسيما جدا
وظلوا يمزحون سويا وبعد ساعة دق جرس الباب فقامت ناهد مسرعه لتفتح ففتحت الباب وقالت بدموع و اشتياق : وحشتيني اوووي يا نور واحتضنا بعضهما
فقال مراد بمزح : ما كفايه بقى ألا انا دمعتر رهيفه و هعيط..... فضحك الكل
فقالت ناهد و هي تمسح دموعها : اتفضلوا ادخلوا فدخلوا الى الداخل فوجد مراد و ليث و رهف غرام و ورد وعز يضحكان فقالوا في نفس واحد : انتوا ....
البارت خلص ♥️
ايه هيكون رد فعل ليث لما شاف غرام.....؟؟؟
وايه علاقه نور بناهد.....؟؟؟
ويترى غرام و ورد هيرجعوا التدريب تاني....؟؟؟
كل ده هتعرفوه البارت الجاي...؟؟؟
متنسوش الفوت ? و الكومنت
بليييييز يا حلووووين ❤️