"من هناك في الداخل أتشارك منزلك مع أحد ؟" سألت من تعجبي و عدم كبح فضولي الذي كبحته سابقا ماذا لو كان لديه حبيب ثالث ؟ أو أجر المنزل من قبل و نسي ذلك ؟ رفعت يدي ألوح بها أمام عينيه لعله يستيقظ من شروده لكن لا حياة لمن تنادي كأنه منوم مغناطيسيا وجدت ملامح وجهه متفاجئة و هو ينظر الى قفل الباب و يده التي تحمل المقص شاردا بهما حتى أنه لم يقرأ أفكاري أو بالأحرى لم يعر لها أي اهتمام " أنا كنت أعيش بمفردي لماذا يوجد أحد في الداخل ؟" همس تايهيونغ بخفوت لكني قريب كفاية لأسمعه بينما ملامحه تدل على حيرته و تعجبه كيف لا يعلم و هو منزله " هل يمتلك أحدا نسخة من المفتاح ؟ " قررت سؤاله بعد صراع داخلي بين فضولي و نفسي ففي الأخير لا أريد أن أقتحم خصوصياته ثم يأخذ نظرة سيئة عني لينظر إلي بتعجب بعد أن أيقضته من شروده و قال " أه ؟ ماذا قلت ؟" لم يستمع إلي !! أعطيته نظرة إشمئزاز لكن لها معن

