استمتعوا بالبارت ? . . . فتحت تلك الرواية لأسرع بقرائتها لكني لم أستطع الإستبعاب من كثرة تفكيري بكلام أبي يستحيل أن يقول ذلك الكلام دون أن يسمع أو يرى شيئا ، لن يفتري عليه كذبا طبعا تركت الكتاب فوق السرير لأهرع مسرعا ناحية الصالة مقررا التكلم مع أبي عن هذا الموضوع و أعلم سبب قوله ذلك عن تايهيونغ و حالما وطأت قدمي أرضية تلك الغرفة وجدت والدي و تايهيونغ جالسين فوق الأريكة يتحدثان لم أرد أن أقاطعهما مذ أني ميزت ملامح وجههما الجادة لأتسلل بهدوء أعود لغرفتي شرعت بقراءة تلك الرواية إلى غاية الساعة الخامسة فجرا لأنام بعدها و لم أتكلم مع أحد مجددا إلى الآن أنا حقا فضولي عن الكلام الذي دار بين تاي و أبي ، هل يعقل أنهما تكلما عني ؟ ... الآن أنا ذاهب الى عند طبيب المعدة بعد أن وجدت موقعه في هاتفي و أنا في طريقي أقود سيارتي ببطئ ، هو يقع في منتصف المدينة بعيد حوالي عشرين دقيقة من منزل

