الحلقه الثانيه و السبعون من رواية قلوب تنزف عشقاً بقلمي : عبير سليم ☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️ يأتي الصباح يعملون في الشركه بكل جد و نشاط يدفع الباب بقوة ويدخل : حمزة ياللا بينا بسرعه حمزة : مالك يا حازم حصل حاجه حازم : التليفون امبارح فصل و سيبته فى الشاحن و نمت و قمت الصبح متأخر بصيت على الساعه لقيت الوقت جري و نسيت افتحه فتحته من شويه لقيت عيسى حاول يتصل عليه اكتر من مرة كلمته بلغني ان والدك نزل امبارح اسكندريه حمزة : ابويا نزل اسكندريه طب هو فين لسه هناك و اللا راح فين اتكلم يا حازم بسرعه الله يخليك حازم : أيوة مشى بس عيسى اخد رقم التليفون و العنوان يا للا بسرعه حمزة : فين يا حازم اهلي راحوا فين حازم : الصعيد حمزة بدهشه : الصعيد هل آن الأوان لتجتمع كل القلوب أم لم يحن الوقت بعد؟ فكل شيء لا يمكن حدوثه من غير مشيئة الله سبحانه و تعالى يتحدث سامي إلى يحي في الجيم سحر عامله شغل جامد م

