الحلقه السابعه و الخمسون من رواية قلوب تنزف عشقاً بقلمي : عبير سليم .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. عندما يعلن الفرح عن وصوله لا يقدر أحد على منعه و عندما تأخذ القلوب قرارها للسعاده لا يستطيع احد الوقوف في وجهها .. فما أجمل الفرح و ما أحلى أوقات السرور التي تنعش القلوب و تجعل الصدور تتنفس الصعداء .. و ها هي الليله قد انتهت و دقت طبول الفرح في القلوب و أعلنت السعاده انها لن تترك قلبا إلا و تجعل له نصيبا من تلك السعاده التي تنعش رغبتنا في الحياه .. .. تدخل ياسمين غرفتها و تقوم بوضعها على الفراش برفق و تمسح على شعرها برفق و تقبلها من جبينها قبله تبث فيها كل مشاعر الحب و الهوى لذاك الذي تناسى عشقها و تناسى هواها تفكر قليلا به و تتمنى ىلو تراه الآن فكم هو في خاطرها و قلبها كم تتمنى ان تملي عينيها به و تسعد بلقياه تقوم من جوار الصغيرة ثم تطفئ النور عليها و تخرج إليهم

