يصل كريم إلي شرم الشيخ في سفر دام لساعات يأخذ إستراحة في الوسط وهو علي حالته تلك من التجهم لينزل وتتبعه سالي ليشير إلي أحد العاملين بحمل الحقائب للغرفة ليصعد كريم وخلفه سالي في حيرة من أمرها لتتساءل ماذا وراء ذلك الهدوء لتدخل خلفة الغرفة لتجلس علي السرير متطلعه إليه لتناديه بخوف ليلتفت إليها قائلا في حزم قومي غيري هدومك وننام شويه من تعب السفر وبكرة نبقي نتكلم لتمنع دموعها من القفز أمامه حتي لا يشعر هو بضعفها لتنهض بهدوء تبدل ملابسها وترتمي علي السرير لتدخل في نوم عميق تاركه أي تفكير ورائها _____________________ عند مصطفي عندما يستمع لكلماتها كأن دلو من الماء المثلج قد صب فوق رأسه ليتلجم ل**نه ولا يستطيع النطق أو التركيز ليخبرها أنه لن يتخلي عنها وعن إبنهم المستقبلي ليغلق معها حتي يتدبر أمره ليتركها في قمة سعادتها للوصول إلي هدفها لتنسج الأحلام والأمنيات معه كخطيب تعرفه جيدا وتع

