في شرم الشيخ يمر الأسبوع علي كريم وسالي بخير في النهار لا يملوا من التنزه بين شوارع المدينة وشاطئها وبالليل يقضونه علي الشاطئ ولا تخلوا أيامهم من الثرثرة واللهو والضحك لتتأكد سالي من حب كريم لها فما لرجل أن يقدر علي إحتمال ما عانى منها ويقا**ه بتلك ال*قلانية وتتأكد أيضا من أن سعادته معه وكم تستطيع الإعتماد عليه **ند قبل أن يكون زوج وبالليل تندس بين أحضانه فأصبحت هي سكنها المفضل ليلا جوار دقات قلبه تسمعها فتطمئن وتنام وهو أيضا مستمتع بذلك الشعور وهي بين أحضانه ولكنه يجهل حتي الآن أنها هي التي تزحف بجسدها لتسكن أحضانه فيحرص يوميا أن ينفصل عنها قبل أن تفيق حتي لا تظن أنه يستغلها واليوم هو يوم العودة ليحضر كريم الحقائب ويستدعي أحد العمال لنزولها في السيارة ثم ينزل كريم بصحبة سالي التي حزنت لإنتهاء الإجازة والعودة إلي الإسكندريه وبنفس الوقت مشتاقه لصديقتها وبيتها الجديد جلس كريم خلف ال

