"فرط الحب" الفصل الثالث عشر بعد مرور ساعات واقتراب الظلام من السماء، طلت "وسام" من الشرفة للمرة الألف تطالع زوجها للذي لا يزال جالسًا بكل أريحية يشرب كوب من الشاي وكأنه لا ينتظر أحدهم لسفك دماءه! - فاكر نفسه عايش في شيكاغو، طيب ابلغ عليه بنفسي وارتاح ولا اهبب ايه. قالت في غضب حانقة على افعاله ثم فركت معدتها المتألمة تحاول التفكير في طريقة للتخلص من تلك المصيبة التي وقعت فيها. اتجهت نحو غرفتها تفتح الباب لتناظر بعيون متسعة ذلك النائم بكل أريحيه فوق فراشها وكأنه يمتلك المكان فصرخت به: - يا بجاحتك وكمان نايم قوم يا شيخ قامت قيامتك. استيقظ الشاب في رعب مبررًا غفوته: - تعبان ودايخ هموت يا كفرة ،روّحوني. حركت شفتيها لليمين والشمال لتبصق كلماتها في غضب: - ولما انت مش قد الشقاوة بتتنيل على عينك ليه؟ أمسك رأسه متأوهً قبل ان يخبرها: - دماغي هتنفجر مني أنا لازم أروح لدكتور، جوزك جابلي ارت

