"فرط الحب" الفصل الحادي عشر - ريان. خرج اسمه اكثر تطلبًا وكأنه استغاثة من بين ثغرها المنف*ج قليلًا فلم يشعر بذاته الا وهو يميل ليلثمها بفمه الكبير يلبي نداء يحرق فيه بشغفه الخوف والان**ار ... ويبثها بالأمان وال...عشق... قبله ايقظت داخله بركان من المشاعر المغلقة فصار كالغريق يبحث عن طوق النجاة داخل جوفها يبتلع آهات اجتازت خلاياه لتستقر في جوف ص*ره، فكلاهما سيسقط من على حافة الهاوية بدون الآخر ... ضغط أكثر فوق جسدها يود لو تنصهر بين أحضانه في خضم عنفوانه وزادت نيرانه حين شعر بأصابعها تغوص في خصلاته القصيرة تتثبت به في قوة وشفاها تقابلاه بذات النيران والشعف. هربت جميع أفكاره وترك العنان لكفيه بالتنقل الحر الجارف فوق غصنها الواعر بحسن مفاتنها القاتلة. ازدادت شراسة استجابتها كنمرة فكت أسرها للتو فانطلقت راكضه كالمجنونة تبحث وتكتشف المكان، زمجر في رضا حين تقابلت أظافرها الناعمة بمنتصف ظهر

