حشوت جسدي داخل الغطاء ..حتى راسي اخفيته ..هذه هي طريقتي الفاشلة للتظاهر بالنوم ..لذلك وبعد عدة دقائق ،السرير هبط كدليل على خلود زين للنوم ..هذا ما فكرت به قبل ان اقرب جسدي نحوه،،،ردة فعلة الوحيدة والسريعة هي الابتعاد الامر الذي جعل قلبي يؤلمني . "تصبحين على ما تتمنين " تكلم و**ت "ساخرج انتبهي لنفسك " امر وشعرت بخطواته تبتعد ...فورا قفزت من مكاني ...قدمي المضمده لم تسمح لي بالسير بسرعة لذلك تركت حركتي متوازنه بعض الشيء ..ذهبت لغرفتي وارتديت احدى الستر الصوفية التي تغطي اسفل ركبتاي حذاء بالي بسيط وخرجت من الشقة .. عند وقوفي بجانب المصعد انتظرت عدة ثواني حتى انها مهمته التي تشير الى الطابق السفلي ،بالتاكيد هذا زين من كان بالداخل ..اخبرت نفسي عندما اغلقت الباب بالضغط على زر 'واحد' ،،،قليل من الثواني مرت وخرجت من المصعد رايته يخرج من البناية ولحقت به ،،هو ظل يمشي ويمشي بتملل لم تكن تلك الوقف

