. . . "إلهي ، تبدين غاية بالجمال " ،، ستيف يقول ، بعد ان اعتذر مني عن موقف البارحة "انني متوترة " اتنفس وافتح نافذة السيارة "بحقك ،، إيفا، انها مجرد مقابلة تلفزيونية ، لنجاح اغنيتك الخارقة" يقهقه ..فاقلب عيناي له "متى كنت قادرة على شراء هذا الفستان" ،،ينظر لي "زين من فعل ، كان من المفترض ان ارتدية ب امسية جميلة ،، لكنني افسدتها البارحة مساءا " ،،اقوس شفتاي بالم ،،كنت ارغب بان يكون معي لتشجيعي ،،لكنه بالحقيقة ،، استعمل كذبته المعتادة ، بان لدية اعمال كثيرة ..هو حتى لم يشاهد اطلالتي بالفستان الذي اهداني اياه ..ومن يهتم ! "نكاد نصل " يلفت انتباهي ، ثم يشير باصبعة على بناية ضخمة ،،اقرن حاجباي لتغيرة الموضوع باحترافية ..مع ذلك لا اعلق . دقائق صغيرة ،،وتتوقف السيارة عند البناية ،هو 'ستيف' ...يطلق تنهيدة طويلة ،ويترجل ،، قبل ان اسمح له ، اخرج نفسي ،، اهندم ملابسي ، وارتب شعري ،،واتبع

