. . . . اتدركين ما تفعلة رسائلِك بي؟ ترسلين لي يومياً عشرات الرسائل ،تكتبين لي فيها وتخبريني ماذا شربت وماذا اكلتِ ،وما قرأتِ وبماذا حلمتِ،تكتبين عن كل ما تقومين به ،وتنقلين إليَ كل شيء ،كنت بكندا تسطرين يومكِ برسالة هاتفيه لأعيش حياتكِ وكأنني معكِ طوال الوقت. أنا تقريباً آخذ نظرة حزم عليها ،قبل الابتعاد والتوجه خارج الغرف ، أحلام سعيدة طفلتي . أتنفس عند دخولي صالة الجلوس ، ألتقط كأس النبيذ الَّذي تركته عند الذهاب لتفقدها ، الجرعة إلى حلقي تسير بسرعة ،تحرق معدتي، صوت التلفاز المرتفع يشعل ضجيجاً حاداً في جمجمتي ، بينما قطرات المطر التي تسقط على النافذة الضخمه ،تجعل شعوراً بعدم الدفء يكتسيني ، كأنني أحتاج شخصاً هنا على ص*ري . Flash Back "هل تجدين مشكلة مع الابتسام" انا ارفع صوتي نحو طاولتها . "أنتَ لا شأن لكَ " تجيب بإختصار ، قبل قلب عيناها علي. "أين الشقراء بالمناسبه؟" أسأل مبتسم

