. . . "لا بأس " قال ..قريبا من اذني بصوت بارد كالثلج ..يحاول ابعادي عنه "لا ، أنا لا اريد " ارفض ،، متشبثة به اكثر عن كثب ..وبطرف عيني ،رايته يتن*د بشدة ،يضمني له أكثر واشعر بيداه ..هو انحنى قريبا من وجهي ..وكان هناك حديث يريد قولة . "أنا هنا ، معك ، وأنت لست وحيدة ، حسننا ،، " يذكرني ببلاده ....."ليس باحد ..ايا كان بقادر على ان يلمسك وانت بقربي " يطبع قبلة على جبيني مغمضا عيناه المظلمه بشدة ،، ماذا به ؟ "انت وعدتني من قبل ،، ستفي به صحيح ، ارجوك افعل" ...انتحب ..."انني سافعل ، صغيرتي" انفاسه تض*ب وجهي ..ثم يبعدني عن حضنه برقة انظر له واشاهدة يقف امامي ،يمد يده لي،اتأمله ثواني واقف ..متشبثة بيدة ..نتحرك بعيدا عن المكان ..للبناية ..وامسح دموعي السخية . هل لي ان اتجاوز كل هذا،، اريد من مات ، الذهاب بعيدا عني، ارغب ان لا اراه ابدا مطلقا ، وان يكون زين لطيف حنون ، لا بارد ،،هل للجمي

