. . . . رسمت طريقي الى خارج الغرفة .. اول ما وقعت عيناي عليه هو ساعة الحائط التي بدات تشير عقاربها على السابعة مساءا ...لم اظن ان زين او السيد ياسر سيبقيان لهذا الوقت خارج الشقه ...لانه بعد ان قام بإيصالي الى الشقة واعطائي الاكياس الثقيلة الذي توضح ان كل ما بداخلها لي ..خرج برفقة والده ..ولم يعد تجولت بأرجاء المنزل لعدة دقائق طويلة ...تناولت بعض الشوكولاه ..حين اصطدمت عيناي ب باب غرفة زين،،ابتسمت بمكر اترك فضولي يسحب قداماي حتى وصلت اليها فتحت الباب بروية وتفحصت عيناي الغرفة سرير متوسط الحجم يغطيه ملائه باللون الاسود وسادات كبيرة منثورة هنا وهناك خزانه سوداء ابوابها من الزجاج مرآه مصفوف عليها كميه كبيرة من العطور واخيرا باب ابيض كدليل على وجود مرحاض ،،، ابتسمت حين ادركت ان رائحه الغرقة كرائحته تماما تسكر ...تقدمت بخطوات بطيئة نحو السرير وجلست احتضن احدى الوسادات حتى بدات جفوني تثق

