. . . . "لا يمكنني اخذها ،للمشفى" أقول ، رو**ي تقلب عيناها مجددا ، أنها لا تستطيع ان تفهم. "لا تخبرني ، أننا سنبقى وإياها وبهذه الحالة ، بالشقة" " نعم، هذا ما سيحدث" انا أشد عضلاتي اكثر. "زين !" تتذمر "رجاء، توقفي عن هذا رو**ي" اصيح ،هي تقفز بذعر من صوتي قبل ان تفتح باب الشقة . خلال عبوري للداخل ،ألقي عيناي عليها ،متاكد من كونها ما زالت نائمه ، هي ترمش ببطء وتشد بقبضتها على قميصي الملطخ ،العرق على جبينها واضح ،كدليل على ارتفاع درجة حرارة جسمها،اتنفس بعمق ،قبل دفع باب غرفتي ،ثم معاودة اغلاقة بنفس الطريقة بوجه تلك الثرثارة. قليلا بعد ، و ببطء ، اضعها على السرير،مرة اخرى ، هي تخرج انين ألم ، تبقى اطرافها عالقة بعنق القميص ،أبتسم ب الم ، وارخي لمستها عني ،خلال ضوء الغرفة الساطع، الندبات على جلدها بشكل واضح تظهر لمرآي ،تبدوا ملتهبه ،تؤلم،أسحب شهيق طويل ،وبالمقص ،امزق الكتلة الصوف

