كان يعتقد كريم انه فرصة لن تضيعها اسراء و انها ستستحمل لانه شعر بحبها له
لكنه لا يعلم انه عندما تهدد الكرامة فإن القلب يداس عليه و لا يهم حتى لو عشق
تلجم و صدم من ردة فعلها حينما أزالت ملابس و همست ببرود : انا مستقيلة
تمتم برجاء و ندم اسراء في ايه لو عملتي نسكافيه مش لازم نكرم ضيوفنا
ردت دون أن تلتفت له .. ضيوفك انت يا استاذ كريم ابقى اكرمهم انت انا ماشية
ضغط على يده بقوة من غيظه و نظر لميرفت التي تمنى لكمها أو حرقها حية
نظر لندى و همس ببرود و عدم مبالاة عك'س ما يظهر .. عقلي صاحبتك يا ندى ما حدش كلمها عشان تمشي ياريت توضحيلها عشان ما تقوليش اني انا اللي مشيتها و تعمليلي نكد
ندى و هي تنظر بغل لميرفت .. لو اسراء مشيت انا حامشي معها يا كريم
ميرفت بسخرية و هي تضع قدم فوق الآخرى .. على ايه كل ده دي مجرد شغالة
كانت اسراء تحمل حقيبتها و تمشي بالقرب منهم عندما سمعتهم تنعتها بالخادمة وضعت حقيبتها و همست بكل هدوء .. أنا حوريكي الشغالة دي حتعمل ايه
لتهجم عليها و تبدأ بكلمها من و شد شعرها صرخت ميرفت بقوة لكن كريم كان يكتم ضحكته ذهب اليهم و حاول فض الشباك لكن اسراء لكمته هو الاخر في بطنه ابتعد عنها و هو يتمتم .. مجنونة سيبيها حتموت في ايدك
خايف عليها يا حضرة حاقوم .. ربنا يكون في عونك
قامت ميرفت و خرجت من البيت دون أن تتكلم
كريم بضحك .. ايه اللي عملتي ده يا مجنونة
تستاهل " قالتها اسراء و هي تعدل ملابسها حملت حقيبتها و قبل أن تمشي اخذ منها الحقيبة و همس أمام شفتيها .. ما فيش خروج مكان
اسراء ... حامشي قبل ما ترفدني عشان حبيبة القلب
عمرها ما كانت حبيبة القلب " قالها و هو يحمل الحقيبة و دخل بها إلى غرفتها
مشت وراءه بعصبية و هي تصرخ ... أنا عايزة امشي مش لعبة امشي اقعدي امشي اقعدي
و هذا ما يريده أن تدخل الغرفة معه أغلق الباب و اسكتها بطريقته بشفتيه
تركها تنهج حاولت الكلام لم تستطيع
كريم بنبرة تهديد ... حاولي تخرجي و انا حاكمل للآخر و مش حسيبك غير و انا ... و همس باذنها ببعض الكلمات حدقت بعنييها من هول ما سمعت و ردت بعدم تصديق ... انت قليل ** الادب
اقترب منها و هو يعض على شفتيه .. و انتي تجنني و جميلة حتى و انتي معصبة
رجعت للخلف بخطوات بطيئة و ردت بخوف .. حاصرخ و ألم عليك الدنيا
ما زال يقترب منها سالها بخبث .. ض*بتيها ليه
اسراء بغيظ .. عشانها قليلة الادب
لم يتوقف استمر في الاقتراب .. ض*بتيها ليه
اسراء ... قولتلك .. اااه .. كانت على وشك السقوط ليمسكها من خصرها اصطدمت بص*ره نظر بعينيها و كأنه في عالم اخر اغمضت عينيها تعلن استسلامها .. لم يفكر مرتين ليقبلها بشغف و لأول مرة يشعر بهذا الشعور رغم انه احب بجنون
بعد ان تركها تنهج و ل**نها عقد و لم تستطيع الكلام
وضع جبهته على جبهتها و همس بصوت خفيف ... مش حسمحلك تمشي يا اسراء
خرج من الغرفة و تركها بدوامتها جلست على السرير لا تدري ماذا تفعل فقد اتعبها و اتعب قلبها لا تستطيع أن تحدد مشاعره و لكنها خافت أيضا من أن يكون يلعب بها و يريد جسدها كما قال سابقا ...
كلمت نفسها بغيظ .. عايز مني ايه مش قادرة احدد
كان يجلس في الحديقة بالخارج إلى أن جاء شاب و سأل على اسراء و والدتها
كريم بقلق ... اهلا مين حضرتك
صلاح .. أنا خطيب اسراء و قالتلي انها بتشتغل هنا
شعر برغبة شديدة لقتله أو لكمه لكنه ان تركها تراه و تجلس معه سيقتلهما هما الاثنان
كريم بهدوء و ابتسامة .. اهلا و سهلا ايوة صح فاكر بس هيا اليوم اجازة راحوا بيتهم عندهم حاجات حيعملوها
عبس صلاح بوجهه و رد .. متشكر اوي حروحلهم
أدار وجهه يريد أن يذهب ليوقفه صوت اسراء و هي تنادي عليه ... صلاح حتمشي ليه
أدار صلاح و جهه و نظر لكريم باستغراب ليصلح كريم موقفه بسرعة .. ايه ده يا اسراء انتي مش اساس اجازة النهاردة " قالها و هو ينظر لها بعد ان غمز بعينيه
اتتها فكرة لتحرق اعصابه و ردت باستفزاز .. ايوة بس أجلتها لبكرة عشان حنعزم خطيبي عندنا في البيت أن شاء الله
حدق بعينيه بغيظ و ص*ره بدأ يعلو و يهبط من كلامها
ضغط على يده بقوة و همس أمام اذنها قبل أن يغادر ... مشي من هنا عشان ما اقتلكوش انته الاتنين و ما فيش إجازات و بكرة ما فيش خروج
مشى و تركها تبتسم انها استطاعت إظهار غيرته ضحكت بشدة عليه تحت استغراب صلاح الذي همس باستفسار .. هو انتي بتضحكي ليه هو انتي تهبلتي
تلاشت ابتسامتها سريعا عندما تذكرت ان هذا الذي امامها خطيبها شعرت باختناق و انها تود ض*به همست بحدة .. خير يا صلاح جاي مكان شغلي ليه
رد بابتسامه جعلت بطنها تؤلمها .. و حشتيني
اسراء بغيظ و هي تود رمي دبلته له ... جاي هنا عشان كدة انت مستفز جدا على فكرة ده مكان اكل عيش جاي عايز تسبب في طردي
صلاح بتوتر .. مش قصدي خلاص بكرة بالعزومة ابقى اعتذرلك و اوضحلك
اسراء بعدم فهم .. عزومة ايه
مش انتي قولتي بكرة عازماني على الغدا و حتاخدي اجازة " قالها و هو يضع يده على كتفها
دفعت يده و همست بحدة .. ده قبل ما تيجي مكان شغلي و تجبلي الكلام تفضل يا صلاح و حنبقى نتكلم
صلاح بيأس و حزن ... ما انتي ما بترديش على تلفوني و لا رسايلي اعمل ايه
تلبكت و لم تسطيع الرد و همست و هي مستعجلة .. معلش اصلي عليا شغل حنتكلم لما اخلص سلام
و مشت بسرعة لترى كريم خلف الباب ينظر له و عينيه تقدح شرار دخلت البيت كأنها لم تراه ليسحب يدها و يجذبها في حضنه خلف الباب لتصطدم شفتيهما بقبلة نارية جعلت ل**نها ينعقد و قبل أن يتركها همس أمام شفتيها ... مش مسحمولك تقابلي حد هنا ده تحذير ليكي يا اسراء
ذهبت الى غرفتها تبكي على حالها و خصوصا انها شعرت انها تظلم صلاح و انها استعجلت كثيرا قالت و هي تكلم نفسها ... كله منك يا كريم كلامك خلاني اوافق على صلاح ربنا يسامحك خلتني مش عارفة اعمل ايه ..
//////
اخيرا استطاعت أن تنتقم و تبرد نارها ...
أظهرت جمالها الذي كان يحتاج أن تشعر انها جميلة
ترتدي أجمل الفساتين في البيت و تكون مفتوحة و عار'ية و تظهر أمام بأجمل هيئة و ما أن يجذبها لحضنه قبل حتى أن يقبلها تدفعه و تتكلم بحدة عك'س السعادة الذي في داخلها ان قربت مني تاني حتشوف انا حاعمل فيك ايه مفهوم
عمر و هو يعرق و عقله كاد يطير من تغييرها و كيف أصبحت جميلة و ع**دة و قوية مواصفات الفتاة التي يعشق ... حرام عليكي كفاية كدة خدتي حقك و زيادة انا بموت انا عايزك و جوزك و ده حقي
اقتربت منه حتى أصبح يتنفس نفسها و همست بانتصار ... هو انت لسة شوفت حاجة .. سكتت قليلا ... ثم اكملت " طلقني " يا عمر
مر اسبوع على غيابها عن الشركة بسبب الم قدمها
شعر انه يختنق بالشركة مما زاد من تعجبه فهي لم تكمل شهر في الشركة كيف أثرت به هكذا
كان يشغل نفسه في الشركة ليتذكر لحظة ما سندها و تلاقت عينيه هبط قلبه برجفة لذيذة و لأول مرة فتاة تؤثر به هكذا
خبط جبهته و قال بنفاذ صبر .. و بعدين بقى طلعتيلي منين يا بيسان هانم جننتيني
ليجد نفسها قد ترك الشركة و كان واقف على باب بيتها
تن*د بألم و همس .. و بعدين بقى انا جاي اعمل ايه هنا امشي و لا اقعد انا حتجنن
لكنه لم يستطيع شعر انه اشتاق لعينيها صعد إلى شقتها و دق الباب فتحت له نورا و كانت بيسان تجلس على الكرسي لتبتسم بانتصار حينما لمحته على الباب نظرت له نورا باستغراب لانها كانت واثقة من قدومه
فرك جبهته بتوتر و قال .. اسف اني جيت بدون معاد و كدة بس كنت عايز قصدي اخبار رجلك ايه
بيسان لنورا .. سيبي الباب مفتوح و خلي استاذ سيف يتفضل
دخل بخطوات متوترة مد يده يسلم عليها لتسري في جسده نارا كمن صب فوقه بنزين
ابتلع ريقه و جلس بتوتر كان ظاهر عليه جدا لذلك ندم انه جاء و هو في هذه الحالة
كانت تنظر له ليس مثل نظراتها لمن ارادت ان تتزوجهم لنقودهم بل كانت ترتاح بالنظر له
بيسان ... تشرب ايه استاذ سيف
رفع راسه ينظر داخل عينيها اللتان اتوا به إلى هنا و كأنه مغيب و همس بصوت خافت ... انتي كويسة
لم تجب كانت نظراتهم تخبر بشئ لم يستطيعوا التعبير عنه بالكلام ... قال بصوت جاد قليلا يخفي تلبكه " حترجعي الشغل امتى
بيسان بابتسامه .. متشكرة جدا على سؤالك استاذ سيف بس ممكن ما ارجعش شغل تاني
ليه " قالها بلهفة حاول إخفاءها فيما بعد و اكمل بتوتر .. حد زعلك
ردت بتلعثم ... اصلي لانه خلاص حارجع الشغل
وضع يده على يدها و ضغط ضغطة بسيطة .. ضروري
لينتبه لنفسه و يخرج بسرعة دون استئذان
دخلت نورا بالقهوة لم تجده قالت بتساؤل راح فين ده
لكن بيسان لم تستمع لها بل كانت عينيها تتبع آثار مشتيه ربما ليس عينيها بل قلبها الذي يأبى الاعتراف و م**م على العناد و المكابرة
وضعت نورا القهوة و اخذت فنجان و وضعت قدم فوق الآخرى و قالت بابتسامه ... واضح انه المرة دي مش حيكون تكملة انتقام
بيسان بتوتر ملحوظ .. هاا مين قالك لا طبعا
قامت نورا من مكانها و ردت بثقة بصي لنظرتك و انتي تعرفي و ياريت تفوقي قبل فوات الأوان يا بيسان
ربما شعرت انها ترتاح بجواره لكنها لن تجرب الحب مرة أخرى فقد جربت ناره و ما زالت حروقه في جسدها
اما كرم فقد عشق من تحاكيه على الإنترنت كانت تكلمه صوتا طوال الوقت مع برنامج تغيير الاصوات تستمتع عندما تغلق هاتفها و تعود لتجد آلاف الرسائل تعبر عن اشتياقه و تمنيه رؤيتها يخبرها كم أصبح يدمنها و يريد قضاء عمره كله بجوراها كانت خبيرة جدا به استطاعت جعله خاتم و كل طلباته انه يتمنى ان يقا**ها حتى نسي انه متزوج سعادتها لا توصف و هي تذله كما فعل تحرق قلبه و تعلقه بامال كاذبة تطفئ نارها شيئا فشيئا
بعد مرور اسبوع اخر و هي في البيت لم تنكر انها تنتظر ان تعود للشركة لتراه لكنها تغير نظرتها سريعا بانها تتوهم
ارتدت فستان طويل على طول جسدها ناعم يبرز جمالها و حزام و حذاء بنفس اللون شعرها كان طويل بلونه العسلي لون عينيها
و دخلت الشركة لا تدري ماذا حدث لقلبها لماذا يدق بسرعة و كأنه يتلهف لرؤية احدهم أنفاسها ازادات عندما اشتمت رائحته و هي تقترب من المكتب
كان جالس في اجتماع مهم في مكتبه ليقم من مكانه فجأة و يمشي بسرعة للباب و ما أن فتحه ليراها في هيئتها الخاطفة نعم لم يخطئ قلبه انها هيا كم شعر بقدوم و سمع خطواتها
تسمر مكانه و ما زال ينظر لها كانت على وشك الإغماء من رجفة قلبها الغير طبيعية
_ استاذ سيف في حاجة
اوقفه من شروده بعينيها صوت احد الموظفين ليهمس بغيظ ،، ما تقوموا تروحوا ثم اكمل بصوت عالي _ لا ما فيش حاجة بس كنت حاروح مشوار و غيرت رأيي
نظر لبيسان الذي تمنى تقبيلها و قال بجديه : حمد الله عسلامتك ان كنتي كويسة ممكن تحضري الاجتماع
عقله تمنى ان لا تحضر حتى يستطيع التركيز لكن قلبه يريد سحبها رغما عنها
بيسان بتوتر .. حاحضر الاجتماع الحمد لله انا كويسة
ابتعد قليلا عن الباب لتمر من أمامه اغمض عينيه يتخيلها بحضنه يشتم عبير شعرها التي يطير خلفها عض على اسنانه بغيظ و قال لنفسه .. حتجنن اعمل ايه قلبي حيخرج من مكانه
دخل يكمل الاجتماع و هو يحاول قد الإمكان ان لا ينظر لها عينيه تخونه في كل مرة كأنه فقد السيطرة عليها
سيف بنفاذ صبر .. و بعدين
_ في حاجة يا فاندم
لقد فقد تركيزه تماما .. خلاص نكمل بكرة الاجتماع تعبت شويا
خرج الجميع و هي وقفت تريد الذهاب توتره شديد ملحوظ للغاية كشاب مراهق يتعرف على فتاة لأول مرة في حياته
سيف .. رجلك كويسة
هزت راسها بنعم و قالت ، الحمد لله متشكرة اوي
وقف و مشى ناحيتها حتى أصبح امامها كانت تنظر للطاولة بتوتر شديد و يداها تلعبان في القلم
امسكهم قليلا حتى يهدؤوا و قال رغما عنه ، وحشتيني
أيعقل ان القلب لهو السيطرة على جميع الحواس فقد السيطرة على عقله ل**نه عينيه كيف نطق هذه الكلمة
لا تدري لماذا أثرت بها الكلمة كثيرا تيبست مكانها و رفعت رأسها تنظر له ليجد نفسه يسحبها قليلا حتة أصبح يشتم أنفاسها
بيسان بانفاسها متسارعة .. أنا عايزة امشي
وضع يده اسفل ذقنها و رفع راسها اخفض راسه حتى أصبح أمام شفتيها مشى بقبلة هادئة من وجنتها لشفتها لعينيها
تركها لتنظر له بعينين دامعة و قالت ، مش من حقك ده انا حامشي و مش راجعة تاني
امسك يدها و قال برجاء : و الله العظيم غصب عني انا اسف مش حيتكرر اوعدك انا بس مش عارف ايه اللي بيحصل ما تزعليش يا بيسان انا اسف بجد بس ما تمشيش
هزت راسها بالموافقة و ذهبت الى عملها و جسدها كالنار يرتعش بشدة و لأول مرة تؤثر بها قبلة أحدهم تأثير فظيع
سيف بعصبية ،، في ايه مش قادر اركز و لا اعمل حاجة ايه اللي بيحصل ده
لكنه لم يكن يدري انها دخلت قلبه و تربعت داخله
______ صلوا على النبي _______
صوت صراخ جعله يقفز من سريره لا يدري ماذا حدث هبط السلالم ليتفاجأ من مشهد اغضبه حد الانفجار
عمر كان ممسك باسراء و موجه سلاحه على رأسها و يضحك بانتصار .. حتشوفي اللي يلعب معايا حيحلصه ايه
كريم بحدة " عمر انت تجننت ايه اللي انت بتعمله ده
عمر " بقى انا بنت زي ده تعمل فيا كدة تض*بني و تتف بوجهي ده انا حخلي جسمها شوارع
كريم بصراخ " اهدى و بلاش تهور يا مجنون سيبها و اللي انت عايزه انا حعمله
مشى بسلاحه على طول جسدها و قال بشغف " انا عايز ادوق من ده و لا الاحضان و البوس ليك لوحدك النوع ده جديد ما جربتوش و عايز اشوف الطعم ايه
كريم بصراخ " انت كل'ب و وسخ و عايز الحرق سيبها لاندمك
كانت تبكي بشدة على حالها أشار لها كريم بيده لتض*ب عمر اسفل بطنه و تتركه و تهرب
عمر بغيظ و عدم وعي _ انا يا زبا'لة تعملي فيا كدة حندمك على الساعة اللي تولدتي فيها ليض*بها بالنار و هي بين يدي عمر
يتبع