لم يستطيع إكمال مسرحية خطوبته على فتاة لم يستطيع أن يشعر بها و نسي لفترات طويلة انه مرتبط بها من الاساس لذلك عندما اتته الفرصة للهروب لم يتأخر عندما سمع صوتها في الخارج و كانت اسراء تجلب لهو القهوة جذب اسراء تحت صدمتها و قبلها بقوة لتراه ميرفت بهذه الحالة صرخت بقوة و هي تقول الله الله يا كريم باشا
تركته اسراء و دخلت غرفتها و هي تبكي لتكمل ميرفت بغيظ مع الشغالة يا كريم طيب استنضف عشان اعذرك
كريم في تمثيل الصدمة و الحزن انتي فاهمة غلط يا ميرفت ؛ لترد بق*ف لا فهمت صح و الحمد لله و احنا لسة عالبر انت انسان خا'ين و كدا'ب و دي دبلتك و مش عايزة اعرفك تاني خرجت مسرعة ليكمل بصوت حزين و ضحكة مكتومة ميرفت يا ميرفت استني شويا انتي فاهمة غلط و اول ما خرجت تن*د بارتياح و كأن جبل انزله من على ظهره فشعور صعب جدا أن تتزوج أحد أو ترتبط به لا تحبه لا تشعر به كانت والدة اسراء قد ذهبت لزيارة احد اقرباءها لذلك دخل غرفتها دون أن يخاف وجدها تجلس على السرير و تبكي ليقول بخزي .. أنا آسف
ليه عملت كدة " قالتها و هي تقف مقتربة منه و دموعها على خدها ليقاطعها قبل أن تتكلم اي شئ و قال ما بحبهاش عمري ما حبيتها و لا حسيتها حاولت ما قدرتش
كأنه استطاع امتصاص غضبها لترد بفضول و هيا عملت ايه
همس بسعادة و هو يفرك ذقنه بسعادة رمتلي الدبلة
أشرق وجهها و ظهرت ابتسامه حاولت اخفاءها و قالت بلهفة بجد قصدي ليه قصدي هو
اقترب منها قليلا و قال بخبث مالك فرحتي كدة ليه .. انتبهت لنفسها و قالت بتوتر لا ما حصلش بس عشان ما فيش انا بس اتصدمت هو انت كنت عايزها تفسخ الخطوبة ليه
مبحبهاش بحب وحدة تانية من ساعة ما قابلتها لخبطت كياني قالها و هو يقترب من منها كثيرا و أصبحت المسافة بينهم لا تذكر
سمع صوت والدتها ليقفز من شباك الحديقة و يهرب منظره جعلها تضحك بقوة دخلت والدتها لتهمس بضيق .. بتكلمي نفسك بتضحكي ليه يا هبلة
اسراء .. اصلي شوفت حاجة قوليلي عملت ايه في مشوارك
احلام .. بعدين ابقى اقولك روحي حضريلي الاكل حغير هدومي و اكل واقعة من الجوع
قبلت راس والدتها و ركضت لتحضير الطعام و بعد وقت وجدته خلفها يحتضنها من ظهرها مخبئ وجهه في شعرها
اسراء بتوتر .. عشان خاطري امشي ماما شويا و جاية امشي
لكنه لم يسمع يلثمها بقبلات على كتفها و ظهرها لتدفعه بقوة و قالت بغيظ لو سمحت امشي يا كريم
كريم باستغراب .. في ايه مالك قلبتي كدة ليه
اسراء .. لانه ده مش من حقك انا مخطوبة يا كريم
كريم بعصبية .. و ما بتحبهوش و متأكد انك حتفسخي الخطوبة كفاية تمثيل بقى
ذهب من المطبخ يريد الخروج ليتفاجئ بوالدتها أمامه تلبك قليلا ثم استدرك نفسه سلم عليها و خرج
احلام بنظرة اقلقت اسراء . كان جاي ليه هنا
اسراء .. عادي يا أمي جاي يشرب و لما شافني طلب اهو ما حصلش حاجة
احلام . طيب انتبهي لنفسك عشان ما تتأذيش و قلبك يتك'سر انا نصحتك و انتي حرة
خرجت والدتها و تركتها في حيرتها فهي فعلا لا تعلم فعلا مل يريده كريم منها أيعقل ان يأتي يوما يطلبها للزواج ام انها للتسلية لكنها فعلا لا تستطيع أن تكمل مع خطيبها لان كلام كريم صحيح جدا لا تستطيع الارتباط بأحد لا تحبه
أمسكت هاتفها بلحظة إغماء أو ما يشابه و ارسلت له .. صلاح انا اسفة ياريت تسامحني انا عمري ما شوفتك غير اخ انا بحبك زي اخويا مش اكتر عشان كدة مش حقدر اكمل شبكتك جاهزة ياريت تبعت تاخدها و انا اسفة فعلا
اغلقت هاتفها حتى لا تستلم منه أي رسالة و قلبها المها لانها تسببت له بوجع ندمت كثيرا انها وافقت عليه من البداية
بعد وقت شعرت براحة شديدة فجهزت له القهوة و صعدت لغرفته و كانت سعيدة جدا ستخبره انها تركت خطيبها دقت الباب و وضعت القهوة و همست بتوتر و رجفة : انا كنت عايزة اقولك حاجة
امسكها من كتفها و اجلسها و هو يقول استني حاقول انا الأول انا مبسوط اوي طاير حاسس اني عايز ارقص اغني
اسراء بسعادة لسعادته .. ان شاء الله دايما بس ليه حصل ايه ... رد بابتسامه فاكرة ميرا البنت اللي قولتلك عليها اللي حبيتها و تجوزت صاحبي ... ابتلعت ريقها و همست بخوف ايوة مالها
قام من مكانه و قال .. كلمتني و قالتلي انها ندمانة و انها لسة بتحبني و عايزة نرجع انا مبسوط اوي
______ صلوا على النبي ______
وقعت بين يديه بسبب الضغط على اعصابها كان شديد لم يعطيها فرصة للتفكير لانه لم يكن يعرف ما بها فنظراتها و كل شئ يخبره انها فعلا تحبه لكن ما الذي يحدث لها حملها بين يديه و وضعها على احد الارائك و هو خائف جدا عليها أتى بزجاجة عطر و بدأ يوقظها بدأت تفتح عينيها بصعوبة ليتن*د بارتياح و همس و هو يحاول اجلاسها.. وقفتي قلبي حرام عليك انا عايز اتجوز و اخلف بس اعتقد اني قطعت الخلف .. ابتسمت على كلامه و قالت بصوت بالكاد يكون مسموع .. أنا اسفة بس تعبانة شويا
تحبي نروح المستشفى قالها و هو يقترب منها و يمشي بيده على شعرها
بيسان .. لا انا كويسة الحمد لله بس كنت عايزة أمشي اذا ممكن لما انام حارتاح
امسك يدها بضغطة كادت تودي بروحها من حنيتها و دفئها و قال بصوت احن ما يكون .. بحبك و مش حسمحلك تبعدي بحبك اوي
حاولت القيام لكنها كانت غير متزنة اسندها بيده لتتلاقى أعينهم مرة أخرى تلك النظرة القاتلة له همس بصوت متعب من شدة تأثيرها .. حوصلك مش حسيبك تمشي كدة
اسندها و خرج بها تحت أنظار الجميع و كلامهم غير عابئ لاحد فقربها منه جعله في عالم اخر
صعدت سيارته و بدأ القيادة في قلبه الف كلام و كلام لكنه غير قادر على سؤالها يريد أن يعرف سبب حزنها و حالتها الغير مفهومة وصل البيت لكنهم لم يتكلموا كل منهم ينظر للآخر و يود إدخاله قلبه او أخذه في عالم اخر طالت نظرتهم اقترب منها يريد تقبيلها لكنها فتحت الباب تريد النزول ليوقفها بكلمة اخترقت قلبها و قلبت حالها اكثر من ذي قبل زلزل كيانها عندما همس لها بحب ؛؛ بيسان تتجوزيني
تفتكروا ايه رد فعل بيسان و هل هتوافق واذا وافقت حتنسى الانتقام ام ستكمل ..
انقسم قلبها كلماته كادت تكون قاتلة كيف حدث ذلك متأكدة انها رأت حبه في عينيه و في لمساته أيعقل ما قاله ؟؟؟ هل كانت بديل ام كانت نزوة حطام قلبها كان شديد ...
كانت سعادتها تسع الكون حينما ارتاحت من خطوبة صلاح الذي لم تحبه يوما و ذهبت راكضة تريد اخباره تتخيل ردة فعله رسمت احلامها و هي حبيبته من الان
دقت الباب و دخلت امسكها من كتفيها و اجلسها برفق و قال بابتسامه تملأ وجهه ... كويس انك جيتي انا كنت فعلا محتاج اقول لحد انا مبسوط اوي طاير قلبي بيرقص من الفرحة
فرحت لفرحته و قالت ببراءة ... ايه الحكاية قولي عشان افرح معاك
قام من مكانه و أدار ظهره و قال .. فاكرة ميرا اللي قولتلك عنها كلمتني و قالتلي انها ندمانة و أسفة و نفسها نرجع و حتطلق و حنرجع حبنا يا سروءة
رمشت باهدابها اكثر من مرة و فركت جبهتها تحاول استيعاب ما يقول
اسراء و هي تبتلع ريقها و قد كان اشبه بعلقم .. و انت انت قولتلها ايه
سكت قليلا ثم استجمع نفسه و قال .. طبعا وافقت انا ما صدقت تمنيتها كتير اوي و حصل ده اخيرا
سكتت طويلا تحاول منع نفسها من الانهيار فكانت على بعد نقطة واحدة منه تمالكت نفسها و همست بصعوبة و صوت مطفي مب**ك ربنا يسعدك
و خرجت من الغرفة بسرعة قبل أن تصرخ و تقوم بض*به اقسم دخان قلبه مكان احتراقه يقسم بذلك نبرة صوتها ذ*حته نصفين لكن ماذا عساه يفعل كان مضطر لذلك
وصلت غرفتها دفنت وجهها في الوسادة تبكي بشدة بقهر بكاء من يسمعه ينعصر الما عليها تريد الصراخ أو الموت لعلها ترتاح من عذابها ليتها سمعت كلام والدتها حينما قالت لها ان لا تحلم حتى لا تسقط و تتك'سر لكن ماذا يفيد الندم بعد ما تشعر به الآن
في صباح اليوم التالي قبل أن تشرق الشمس كانت قد تركت البيت كله و هي تنوي أن لا تعود اليه مجددا تاركة به حطام قلبها...
اما هو لم ينم من المه عليها حتى نزلت دموعه فكر كثيرا أن يذهب لها و يعتذر و يضمها في حضنه لكن والدتها منعته
فلاش بااااك
صوت طرقات الباب أجاب كريم ادخل
دخلت احلام و في عينيها دمعة و همست بخجل .. أنا عايزة اتكلم معاك في موضوع
قام من مكانه و ذهب اليها امسك يدها و اجلسها على الاريكة و قال باحترام .. اكيد تفضلي
كانت عينيها مجمدة الدموع بها همست بك'سرة.. ابعد عن بنتي
كانت الكلمة عالسكين في قلبه اكملت بنتي لسة صغيرة و هبلة تعلقت بالشاب الوسيم اللي سمعها كلمتين حلوين و خلاها تفكر انه ممكن يبصلها
و مش ممكن ليه " قالها بلهفة و هو يقاطعها و اكمل بنت يتمناها احسن شاب في الدنيا جميلة محترمة جدا بريئة حنونة فيها كل حاجة حلوة اي واحد يتمناها
احلام بدموع .. ربنا يجبر بخاطرك بس انا اسراء دي بنتي الوحيدة اللي طلعت فيها من الدنيا مش عايزها تتك"سر و تتعلق بيك عشان خاطر ربنا ابعد عنها و بعدها عنك حاول تكرها فيك و اكيد حتلاقي اللي تستاهلك.. عن اذنك
خرجت و تركته في حيرة شديدة بعدها عندما أتت اسراء له أخبرها بحيتله التي ندم عليها كثيرا ...
باااااك
قام من مكانه لم يذهب إلى عمله كان يرتدي بجامة نزل لها ليطمئن عليها بعد الجرح الذي سببه لها
بحث في المطبخ لم يجدها ذهب إلى غرفتها دق الباب لم يجب احد و عندما فتحها و وجدها فارغة ض*ب راسه على غباءه جلس على سريرها و امسك وسادتها يشتم عبيرها باشتياق و ندم ..
استمر طول اليوم في البيت لم يخرج انقلب حاله مثل الاول لاحظت ندى ذلك التي جنت عندما وجدتها تركت البيت ذهبت لها وقتها راكضة و بعد حديث طال كثيرا أخبرتها اسراء بما قاله لها
ندى بصدمة .. كريم يرجع لمين مستحيل طبعا انتي بتهزري
بدموع قاتلة قالت هو قالي كدة بل**نه
سحبتها من يدها و همست .. مش عايزة اسمع صوتك دلوقتي انا حثبتلك انه كل ده تخريف
اسراء .. ندى عشان خاطري مش عايزة اروح مكان خليني هنا كفاية الوجع اللي توجعته
ندى باصرار ... نص ساعة حثبتلك انكو انتو الاتنين مجانين
و فعلا اخذتها إلى غرفة كريم التي لم يغادرها يجلس على سريره ينظر للسقف
ندى بهمس ... أوقفي هنا و اسمعي بعدها ليك حق الاختيار
هزت راسها بنعم و وقفت تستمع و هي تشتم عبيره لانها اشتاقت له كثيرا
دخلت ندى الغرفة و قالت بتمثيل .. ايه يا حبيبي ايه مالك من الصبح ما خرجتش و لا حتى كلت
نظر لها و قال بتنهيدة ؛؛؛ ابدا تعبان شويا
ندى بخبث ... رحت عند اسراء
اعتدل في جلسته و نظر لها باهتمام يريدها إكمال ما تقول لتكمل كنت عايزة اعرف سابت البيت ليه انا ما صدقت تعودت عليها اوي لقيتها بتبكي و عيونها متورمة و قالتلي كلام صدمني انت فعلا عايز ترجع للي ما تتسمى
كريم بوجع .. لا طبعا انتي مجنونة
كانت الكلمة صدمة بالنسبة لاسراء و مليون سؤال في رأسها لماذا قال لها ذلك
اكمل كريم .. دي لو اخر بنت في الدنيا مش حوافق عليها
ندى باستغراب . اومال قولت كدة ليه
غ*ي عشان غ*ي " قالها و هي يقوم من مكانه و يلف حول نفسه جتني والدتها و ترجتني ابعد عن بنتها لانها خايفة عليها مني مش عارفة ليه و من غبائي وفقت و قتلتها و من ساعة ما قولتلها كدة حاسس الدنيا وقفت و مش قادر اتنفس البيت من غيرها وحش اوي يا ندى اوي اشتقتلها أوي
كانت واقفة عالباب و سامعة كل كلمة و دموعها ما وقفت دفعت الباب بايدها
________ ادعولي _____
كانت قد قررت ان تعطيه فرصة او بالاصح فرصة لقلبها ربما يعوض ما حدث له و كانت سعيدة جدا بقرارها و قررت أن توافق على طلبه ذهبت الشركة و هي سعيدة جدا لتخبره وقفت أمام المكتب تهندم ثيابها لتسمع كلام شقلب حالها
سيف كان يكلم احد في المكتب و يقول له .. أحب مين لا طبعا كان إعجاب مش اكتر إنما حب ما حصلش
_ انت متأكد يعني مش حتندم
سيف بضحك .. اندم ايه بقولك حاتجوز حاتجوز يا جدع
صدمت من كلامه أيعقل انه يمثل عليها الحب دقت الباب لتسمعه يأذن لها بالدخول
سيف .. حبيبتي اهلا نورتي الدنيا
_ طيب اشوفك انا يا سيفو
بيسان بابتسامه نجحت كثيرا باخفاء ما في قلبها همست بتمثل السعادة .. أنا موافقة يا سيف اتجوزك
يتبع.