قلبي ينهار

2492 Words
الاجواء بالمشفي ‏صوت البكاء عالي بالأخص هذا الشخص ذو الشخص المألوف الصوت المعروف كانت تأصرخ بصوت مكتوم تستنجد بالله تدعو الله ‏أن تقوم بخير تلك السيدة كانت تبكي بكاء شديدا لا تقول أسيل بداخلها مهلا أنا أعلم من صاحبت هذا الصوت انه أمي نعم أنها أمي لماذا تبكين لماذا تبكين يا أمي وأنا بجانبك أين أنت لا أراك يا أمي لتبدأ تحرك رأسها يمين ويسار الصداع يقتلها لا تتحمله ‏وهي تبحث عن مص*ر الصوت وظللت هكذا لبعض الوقت وهي تطلب من والدتها أن ت**ت لا تبكي معه وجع في قلبي هل تعلم سبب ظللت تسمع اصوات بجانبها بكاء تلك الصوت انها تعرفه جيدا ‏قلبها يؤلمها بجانب انه والدتها تبكي وهي لا تعلم أين هي لترفع يدها يمكن أن تمسك يد والدتها لا تهديها ولكن يقا**ها الفراغ انتبهت اخيرا انه صوت بكاء امها شعرت بوالدتها ترفع ‏يدها لا تضعها على رأسها وهي تلملم خصوصياتها التي تتناثر على وجهي وتضع يدها على بناتها وهي تربط عليها بحنان أمي فقط الأم من تعطي لاولادها بجانب أنها تقبلها على شعرها بدأت أسيل تحاول أن تسترد قوتها و تستعيد وعيها وتفتح عيناها الرؤية صعبه مشوشة ‏سحابة بيضاء على عينيها تعجز عن الرؤية نظرت إلى الاعلى وجدت السقف أبيض لا تنظر حولها لتجد كل شيء حولها أبيض في أبيض شعرت به الإرتباك والخوف في البداية ولكن قبلها صوت والدتها ذو النبرة سعيدة ‏اسئلي حبيبتي فوق يا بنتي أنا محتاجك خلي بالك من نفسك اجمد ‫يا اسيل أنا جنبك يا قلب ماما ‏ وجعتي قلبي عليك يا حبيبتي فوقي يا حبيبتي فوقي ‏أسيل أسيل حبيبتي أمي قلبي ماما هي وماذا حدث اخر ما تتذكره هو لحظه خروجها مسرعه ولا انتبه لتلك السياره التي اصطدمت بها كانت منيره تبكي وتدعوا لابنتها بالشفاء يومين في غيبوبه وكأنها رافضه للحياه حركت اسيل يدها لتنتبه منيره وهي تقوم وتجري للخارج لتنادي علي اسيل عيناها ليقا**ها ذلك السقف الابيض والفراش الابيض لتعلم انها بالمشفي ولكنها لا تتذكر ما الذي حدث لها ‏قررت آسيا أن تحاول أن تنسى الوضع الحالي تريد أن تخرج من المشفى بتنادي على والدتها وهي تقول يا ماما أنا مش قادرة اقعد هنا ولا دقيقة ممكن تكلمي الدكتور كتب لي على خروج وأكمل العلاج في البيت أنا نفسيتي مش أتحمل إني أفضل هنا حاولت منيرة أن تكون صبورا مع ابنتها لا تقول لها اصبري شوية ‏كده كده الدكتور هو يكتب على خروج قريب والمفروض تكوني حبيبتي بخير تماما وأكون أنا كمان بتطمن عليك حاولي تريحين يا اسيل عشان خاطريلتحاول ان تستعيد ما حدث ليقا**ها وجع قلبها ومشاهدات لما حدث امامها ان تنسي انها رأته يحتضنها وبكل اريحيه فجأه قاطع شرودها دخول الطبيب والممرضة قام الطبيب بالكشف عليها ليبتسم وهو يلتفت لمنيرة : الحمد لله عدينا مرحله الخطر واقدر دلوقتي اطمنك انها بقت بخي منيره بدموع الفرحة : اسيل يا بنتي ياحبيبتي بصيلي طمنيني عليكي ‏وجعت قلبي عليك يا بنت أنا كنت هروح فيها كده ‫ يا اسيل تخضيني دخل فاضل بسعادة كبيرة بعدما علم من الطبيب ان ابنته فاقت من الغيبوبة عانق أسيل بالسعادة وهو يقول لها أنا عارف انه ما كانشيء مقصود وأن يكون كل شي نصيب وقدر من عند ربنا والحمد لله اهم حاجة إنك بخير المهم إنك تحاول تكوني قوية لأني بنتي قويه أنا بنتي مش ضعيفة أبدا وبالأخص أنت أسيل متعودتش أبدا أشوفك بالحالة ديليدخل ويجلس امامها وهو يقول بلهفه : سيلا حبيبيتي سمعيني صوتك قلبي كان موجوع عليكي وانتي بتتألمي وانا عاجز مش قادر اعملك حاجه الحمد لله يارب لينظر لمنيرة الباكية بشدة وهو يقول بسعادة : منيرة كفاية دموع بنتنا فاقت الحمد لله المفترض نفرح الدكتور طمني عليها الحمد لله كنا فين وبقينا فين دقيقه ودخلت نيرة تبكي وهي تحتضن اسيل بقوة لتبستسم اسيل بوجع من قوة احتضان اختها في الخارج كان احمد وباسل يتوجهوا للطبيب ليعلموا منه حاله اسيل وعلموا انها فاقت الطبيب : اطمن يا احمد بيه هي بخير دلوقتي والحمد لله الغيبوبه متركتش اثار جانبيه زي لا قدر الله فقدان ذاكره او شئ اخر فقط بعض الكدمات وال**ر الموجود في اليد اليمني وده هيروح بعد شهر من الجبيرةليتن*د احمد انها اصبحت بخير اتجهوا لغرفتها وطرقوا الباب ليخرج لهم فاضل ‏تحدث أحمد إليه وهو يسأل عن صحة أسيل هي كويسة يا عمي يرد عمو وهو يقول له بنت قويه يا أحمد ما تقلقش حتقوم منها بسرعة باسل : ‏طبعا يا عمي احنا كل اللي محتاجينه واللي يهمنا أن هي تقوم بالسلامة مش أكتر من كده ليعود لهم فاضل بعد ان احتضنها مره اخري وهو يقول لها ان ترتدي حجابها فاولاد عمها يريدون رؤيتها شحب وجه اسيل فهي ليست مستعده لرؤيته بجانب ان قلبها يرهقها وتريد ان ترتاح اسيل بصوت متعب هامس : ارجوك يابابا مش عاوزه اشوف حد انا تعبانه اوي ومش في حالتي الطبيعيه انا هنام لتستدير وتنام الي الجانب الاخر معطية ظهرها لهم والدموع تنهمر من وجهها لا يعلم احد بمقدار التعب غيرها والقلب يبكي علي حبيب ليس من حقها لقد اصبح من حق اخري جلست منيره تملس علي شعرها وهي تقرأ لها القرأن وبعض الادعيه وتحمد الله علي سلامتها خرج فاضل ليخبرهم بانها نائمه من اثر الادويه ليتفهم احمد ‏وهو يقول على العموم الحمد لله انه هي بخير احنا حنروح الشركة دلوقتي وبالليل هنيجي كلنا عشان تطمن عليا ليه رد علي فاضل ملوش لزوم كفاية تعبك معانا طول اليوم أنا موجود لأي حاجة ليه رد عليا باسل لا طبعا احنا موجودين احنا ولادك في ظهرك وأسيل أختي ومستحيل أننا نسيبك ‏يا عمي في ظروف زي دي احنا موجودين من أي شيء ولو احتجت حاجة على طول تكلمني او تكلم أحمد هات لقينا موجودين اللي يبتسم فاضل ‏عز فعلا ربي رجالة وأنا فخور بيك جدا ربنا يخليك لينا كان هذا رد باسل علي عمه رحل كل منهم الي عمله لينهوا اشغالهم التي تاخرت علي وعد منهم انهم سيأتون في المساء للاطمئنان عليها منيره وهي تتحدث مع نيرة : لوعي تكوني قولتي لاختك حاجه ‏حرام نقلها وهي عندها امتحانات كده مش هتعرف تركز بلاش يا حبيبتي لما تتصل تعرفيها حاجة نيرة بنفي : كلمتني وسالتني عليكوا قولتلها اننا مشغولين انا في الصيدليه واسيل في الشركة ‏بس حسيت أنها شاكة إني في حاجة لما سألتني إنك مش بترد دي وبابا كمان مش بيرد بس أنا تصرفت ما تقلقش ‏قلت لها انه ماما مشغولة مع طنت هويدا وبابا تلفوني في التصليح ودائما في المجموعة مع عمو في اجتماعات لتومئ لها منيره بحزن رغم قوة منيرة وتحملها علي البلاء وصبرها الشديد علي المصائب الا انها عند سماع ان شيئا ما حدث لابنتها فقدت السيطرة علي حالها لتجري خوفا الي المشفي ‏وهي تدعي الله أن تكون ابنتها بخير لا تجلس بتعب على مقعد المستشفى أثناء تواجد السيل في العمليات هدأت اسيل تحت لمسات يدها لكم تمنت ان تأخذ القوة من والدتها وكأن منيره قد استمعت لها لتستدير اسيل لها تحتضنها ببكاء ‏وصوت مرهق ودموعي تنزل على وجها بغزارة منيرة بتساؤل وقلق علي ابنتها : احكيلي ياقلب ماما ايه اللي وجعك اوي كده انا احساسي مش بيكدب ابدا وانا دلوقتي حاسه انه في حاجه كبيرة انتي مخبياها عني اسيل بتعب : مرهقه اوي ياماما وتعبانه اوي نفسي انام واصحب الاقيني بقيت قوية بتحدي الدنيا بقوتي ‏عمري ماكنت في الموقف اللي أنا فيه دلوقتي دائما كنت ما تخطي المصاعب تواجه دائما أنت وبابا كنتوا بتربونا ‏إن لكل شيء حل لكل مشكلة نهاية واخرت المشكلة لازم نحلها بصبر لكن أنا ماما تعبانة تعبانة اوي مش قادرة اوجه تعبت تعبت من كل حاجة حوليا كل الظروف بقت ضدي دي ومش عارفة اعمل ايه منيرة : هستناكي تحكيلي من نفسك ايه اللي حصل في الشركة لتنظر لها اسيل بتساؤل كيف عرفت لتقرأ منيرة افكارها قائلة بابتسامه حنونه : احمد شافك وانت خارجه من الشركة وبتجري وهو خاف وقلق عليكي ونزل وراكي بسرعه وقبل ما يلحقك كانت العربيه وصلت فجأة هو اللي شالك في عربيته ونقلك هنا مستناش الاسعاف وكمان اتبرع لك بدمه احنا عشنا يومين ربنا يلطف بينا وميتعادوش تاني ‏انتي لو تعرفي أنا كنت بالنهار كل ثانيه بسبب إنك مش جنبي اسيل وهي تحاول ان تهرب من سيرته او ذكره في اي موقف لتخرج من الكلام وهي تقول بندم حقيقي : انا اسفه يا ماما كان المفروض اخد بالي ‏أنا مش عارف إلى حصل وصلني إني اعمل كده بس بجد أنا كنت في حالة مش طبيعية سامحيني يا أمي لو كنت ظلمت ‏نفسي ‏وخوفتك عليا بس صدقيني كان خارج ارادتي ومش مقصوده لت**ت منيرة واسيل تشرد في الفراغ بسخريه : هو من سبب في اقتراب الموت منها وهو من انقظها منه وفي النهاية تكتمل بدمائه التي تسير مع دمائها ‏في الحياة تمزح معها تعطيها السم والترياق مع نفس الشخص ‏في نفس اللحظة دخلت نيرة بمزاح لتغير مود اختها الحزين يا سيلا يا قويه يلا بقي فوقي بلاش دلع عجبتك النومه علي سرير المستشفي دي حتي مش عاطفية خالص انا حسيت اني اتاخرت عليكي اخدت اول تا**ي وجيت لك بسرعة الضوء قولت اكيد بتنادي عليا وبتقولي بانهيار فين نيرة اختي محتاجلها ضحكت اسيل لتقول بمزاح : انا قولت كده امتي ياماما منيرة بضحك : احنا اصلا ملاحظناش غيابك ثم ايه الرغي ده اختك تعبانه افصلي شوية بتبقي شبه العيال الصغيرة الرغايين اسيل بمزاح : والله ياماما انا مش عارفه هو مين اللي صغير فينا منيرة بمشا**ة : انتي طبعا يا سيلا وارثه مني الهدوء فيعتبرك الكبيرة هو انا جبت غيرك نيرة متصنعه الحزن : بقي كده يامامي دلوقتي مخلفتيش غير اسيل وانا اتركنت علي الرف ابقي فكريني المرة الجايه لما احب اشوف غلاوتك ابقي اعمل حادثة منيره وهي تنهرها وتعاتبها علي ماخرج منها : متقوليش كده انتي واخواتك الكنز اللي طلعت بيه من الدنيا انا روحي تطلع لو حد منكوا حصله حاجه لتجري نيرة علي والدتها تحتضنها بحب واعتذار اسيل بتساؤل عن اختها نوران منيرة : اتصلت علي اختك لكنها مقالتلهاش حاجه لانها هي كمان مجنونه كانت ممكن تيجي علي الطريق وتيجي المسافه دي كلها لوحدها اسيل : الحمد لله انها متعرفش كانت هتنسي ان كليتها في القاهرة نيرة بمزاح : وهي مجنونه اصلا لو ملقتش مواصلات ممكن تيجي من القاهرة للاسكندرية جري لتضحك اسيل ونيره ومنيره التي نظرت لهم بغيظ قائله : وكانوا دايما بيحسدوني علي هدوء وعقل بناتي ميعرفوش ان ال*قل طار ليضحكوا اكثر علي والدتهم الله الله ايه الضحك ده هو علشان انا مش موجود منيرة : لا طبعا ياحبيبي احنا من غيرك ولا حاجه فاضل يبادلها الحب : والله يا حبيبتي انا اللي من غيرك ضايع في متاهات الحياة ربنا يخليكي ليا نيرة بمشا**ة : كااااااات برافوا عليك يافنان ايه الابداع ده بس انت نسيت اننا هنا ياسي فاضل بتحبوا في بعض قصادنا طيب مش تراعوا احساس السناجل ليضحكوا علي نيرة لتبتسم اسيل علي مزاح اختها توقفت ابتسامتها لتعتدل اسيل وهي ترتدي حجابها لياذن فاضل للطارق بالدخول دخل عز بابتسامه ومعه هويدا وخلفهم باسل عز بابتسامه : انا قلبي ارتاح لما سمعت ضحكاتكم لينظر الي اسيل وهو ينحني يقبلها من رأسها الحمد لله ان حبيبتي بخير ‏كذا تخوفين عليك أنا كان هيجري حاجة وأنا بسمع الخبر ورسامعه كمان متاخر من هويدا فاضل ‏اللي قالها قال لها متقولش أي شي ليا وكاني مش اخو بس بعد ما تقوم لي بالسلامة وتروحي البيت هيكون ليا تصرف تاني معاه اسيل بابتسامه رقيقة . اطمن يا عمو انا الحمد لله بخير قام باسل بمد يده ليسلم علي الجميع وعندما توقف امام نيرة لينظر لها نظره مفصله عيناها بدأت من اعلي رأسها لتنزل بغضب علي تلك البلوزه ذات اللون الروز ولم تكتفي بذلك اللون المثير بل اظهرته اكثر بذلك الحزام الجلد الاسود الذي يحيط البلوزة لتصبح مجسمه عليها تأخذ شكل جسدها واسفلها جيب ابيض اللون ‏يا لها من وقاحة تلك الفتاة أصبحت جريئة لا تستحي تريد أن تجعل الرجل ينظرون لها ‏هل تستمتع بال نظرتهم لها هل تحب أن تستمع إلى كلمات الغزل التي تخرج من أفواههم ظل ينظر لها نظرات ناريه كادت ان تخرقها وهو يقول بداخله ما السر وراء حبها في ذلك اللون هل تريد لفت الانظار اليها ليرفع نظراته الغاضبه اليها لتبادله بنظرات خجوله ووجه احمر معترض علي نظراته الجريئة بشكل وقح ليجد نفسه يتجاهلها الان حتي لا يص*ر منه تصرف ملحوظ امام عمه لم يسلم عليها بل قال لها : هو انتي معندكيش ملابس تليق بالمكان اللي انتي فيه علي الاقل تكون محتشمة عن كده ولا انتي خلاص الملابس الضيقه بقت موضه بالنسبة لك وبالاخص من عند الص*ر لتشهق نيره من كلامه ليزداد وجهها احمرارا ذهب حديثها مع الريح فقدت النطق بعد جملته اكتفت بنظرات قاتله له لتتجرأ هي ايضا وتهمس له دون ان يسمعهم احد : عمو عز يعرف انه عنده ابن سافل وقليل الادب لانه لو مش عارف نعرفه ولو يعرف تبقي مصيبة لتتركه وابتعدت لتذهب الي زوجه عمها هويدا وترحب بها ولم تتوقف عن القاء نظرات الشر والحقد اه ذلك الواقف يظهر الهدوء وهي وحدها تعلم ما بداخله من جرأة ووقاحه طوال جلوسهم لم يتحدث معها بل اكتفي بنظراته لها بين كل فترة وفترة لا يعلم سبب غضبه هل تتعمد لفت الانتباه هي حقا تبدوا جميله في ذلك الاستايل واللون يليق بها ولكنه ملفت وهو يعلم تفكير الشباب اذا رأوا فتاه جميله ليبرر ذلك انها ابنه عمه ويخاف عليها من نظرات الرجال ملابسها حقا ضيقه هو لا يبالغ بالرغم من انها طبيعيه لا تضع مساحيق تجميل ولكن تلك الالوان تظهر جمال بشرته اغلق عيناه لثواني ليبعد تلك الافكار عن رأسها ويخرج من افكاره لينظر اتجاه اسيل اخيرا وهو يذهب اليها ليجلس امامها بابتسامه حنون / عامله ايه اسيل بحاجب مرفوع : لسه فاكر تسالني كنت فقدت الامل باسل بمزاح : حقك عليا معاكي حق في دي فباسل قريب منها وصديقها يفهمها وهي ترتاح في الحديث معه باسل : انا مش فاهم انتوا اخوات لكن كل واحده غير التانيه في الاسلوب وفي التفكير اسيل بابتسامه ماكره وبنبرة ذات مغزي : يمكن هو ده المطلوب انها مش شبهي ‏لأنها لو كانت شبه عمرك كنت حتعمل معايا ده اللي بتعملوا حالا أو تعملوا معاها لما بتروح لها مكان شغلها ايه علشان مختلف عني فهو ده اللي بميزه ولا أنا غلطانة رفع باسل حاجبة وهو يقول بتساؤل : حاسس انك تقصدي حاجه انا مش فاهمها بتلمحي لايه اسيل ببرائه : ولا حاجه المهم انت عامل ايه في الشركة ليومئ لها باسل بغموض فقد فهم طريقه هروبها من الحديث الذي دار بينهم ‏وهو يقول لها أنت تهربي من الكلام مع إني أنا عارف كويس ومتأكد إنك تقصد حاجة لكن أعديها بس لأنك مريضة فإنها راعي ظروفك ومش حتكلم دلوقتي خليها لما نروح الشركة لينظر لها بشفقه فهو يعلم كل شئ يدور برأسها وحقيقة مكنونات قلبها اتجاه الصخر اخيه ‏البارد الذي لا يراعى مشاعر أي شخص بجانب انه ذكي في كل شيء وفي عمله ذكي جدا لدرجة الرجل الخارق ولكنه غ*ي في الحب لا يرى من أمام فهي واضحة الزجاج ولكن كما قال غ*ي في الحب فهو لا يفهم لا يشعر ليتن*د وهو يسالها عن حالها لتشير الي الكدمات في رأسها والجبيرة في يديها وهي تقول بسخريه : انا زي الحصان ‏زي ما أنت شايف وممكن أقوم اجري دلوقتي لكن بقى ما باليد حيلة إيدي وتدمير وظهر وجسمي كله مت**ر ليضحك باسل عليها وهي تبادله الضحك فهي من داخلها تعلم ان الوجع الكبير في قلبها وليس في ال**ر والكدمات ‏لقد أصبحت بدون قلب لانه مات على يد حبيبها الوحيد وهو الذي قتلوا بيده لا تحاول أن تخرج من أزمتها فهي تعلم لأنها قوية وتحتاج بعض الوقت لكي تسترد صحتها وتدفن مشاعرها في مدافن قلبها بعيدا بعيدا عن تفكيرها لتنفض ذلك التفكير ‏ال*قيم وتحاول ‏أن تجاوز محنته لك تبتسم أخيرا وهي تقرر أنت تنسى أفكارها السلبية لتكمله اليوم مع عمها زوجة عمها وباسل وهي تنفض من قلبها أحمد نهائيا يتبع ###########
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD