الفصل السابع

1614 Words
تركت ابنة عمها لتدخل منزلها استوقفها صوت تحفظه عن ظهر قلب صوت أعاد عليها أوجاعها وزكرياتهاالحزينة قاطع عليها ذكرياتها وتحدث بتهكم : ايه ياعروسة بدل مااقوم من النوم الاقيكي مجهزالي الفطار وتقوليلي صباحية مباركة ياجوزي بتهربي مني لتتعالي أنفاسها الغاضبة ويشتعل كل انش بجسدها وهي تعطيه ظهرها ليتحدث بعدها بتلك الوقاحة وهو من استغل حبها له لتستدير له اخيرا بعدما تصنعت الجمود لتتحدث اخيرا ببرود اجادته : يابجاحتك يااخي بعد كل اللي عملته فيا جاي لحد هنا وبتتريق كمان ساري بتفاجئ: ل**نك طول كمان جود بتحدي : مش ل**ني بس اللي طول خلي بالك ساري بإعجاب لم يظهره وهو يقترب بجرئة ويتحدث بوقاحة : احب اشوف بنفسي جودبغضب : احترم نفسك وأنت بتتكلم معايا انا مش الهبلة اللي كانت مفكرة استغلالك ليها حب امسك زراعيها بقوة وتحدث بغضب : انتي اتجننتي بتكلمي جوزك ازاي كده حررت زراعيهابقوة :لا متجننتش عقلت وفهمت اني كنت غلط ولازم انا اتحمل نتيجة غلطي وانا اللي هصلحه واعمل حسابك انت جيت هنا برجلك وفرت عليا مسافة كبيرة ومجهود كبير حالا لازم ننهي المهزلة دي ساري باصرار : وانا مش هنهيها جود بغضب : مش بمزاجك... لا لا استني ده فعلا بمزاجك انت قبل كده كنت في مزاج ومود وحش ومش طايقني ومش بتحبني ومش متقبلني لاني مش متوافقه مع تفكيرك ولا لايقة اني اكون شريكة حياتك وبعدها بيوم كنت في مزاج حلو في الفراش اخرسي...... قاطع حديثها ويده مرفوعه كادت ان تنزل علي وجهها في صفعه ولكنه حاول التماسك لاقصي درجة ممكنه فهي استفذته لاقصي الحدود لتخرج اسوء مافيه ولكنه لن يسمح لها ليتحدث ببرود : متنسيش انك انتي اللي كنتي بتجيلي اوضتي وانا اللي كنت بمسك نفسي وحذرتك اكتر من مرة علشان متهورش لكن انتي اللي **متي لو هنشوف مين فينا اللي غلطان فهو انتي اللي غلطانه لأنك مشيتي ورا عواطفك لاغيتي عقلك وكان اهون عليها ان يصفعها حقيقي افضل من تلك الكلمات السامة التي ألقاها عليها ويا للعجب هو محق كانت تنظر له بأعين دامعه رفضت النزول أمامه وكأن دموعها تشعر وتساندها حتي لاتضعف هي لن تعود لسذاجتها مرة اخري لقد عانت بسبب حبه وهو قتلها بسكين ذ*حها اولا وتفنن في عذابها لقد حاولت أن تستعد لمواجهته وتقوي نفسها أمامه كان ينظر لها بوجع لما قاله كيف فعل هذا لقد أخطأ في حقها ولكنه أيضا كان ص**ح أراد أن يكون عادل معها ولا يظلمها فهو كان وقتها لا يراها زوجة له ليفوق علي صوتها جود بوجع : اللي عملت مل ده كانت وقتها جود الغ*ية اللي حبتك وفعلا عقلها لاغته ثم تكمل ببرود جود ببرود : اعمل حسابك انك هطلقني وفي اسرع وقت وقدامك لآخر الأسبوع ساري وهو يربع يده أمام ص*ره قائلا بتحدي : ساري الجارحي مبيطلقش جود بابتسامه صفراء جانبيه : اوك خلينا نشوف رد فعل ساري الجارحي لما يجيله جواب قضية الخلع اللي هرفعها في شغله وفي وسط زمايله وطبعا الخبر هيوصل لبنت القائد اللي انت كنت عاوز تتقدملها شوف بقي سمعتك وحياتك هتبقي عامله ازاي سلام يا حضرة الظابط لتتركه وكادت ان تفتح الباب ليمسك يدها بقوة اخافتها : انا مبتهددش وانا مش هطلقك لتري الغضب بعيناه لتبادله بتحدي وصل لاعماق قلبه واخذه وخرج به ومنذ ذلك الوقت عرف انه لن يعود لمكانه مرة اخري ليخفف من ضغط يده لاول مرة يراها بتلك الهيئة والقوة تركته ودخلت لتغلق الباب وتقف ورائة وقد تركت الحرية لدموعها تنزل وهي تشعر بالتوهان ماذا ستفعل اتعترف لولدها بزواجها ام ماذا فهي لن تعود له لقد أهان كرامتها واستغلها وهي ابدا لن تسامحه واقف خلف الباب بيأس كان علي امل ان يحل الموضوع وياخذها ويعود ولكنه اكتشف ان شخصيتها اصبحت مختلفه وها قد اظهرت مخالبها سيترك لها للمزيد من الوقت حتي تستسلم فهو متأكد انها تحبه ولكنها تثأر لكرامتها وسيتركها تفعل اخفضت عيناها ودموعها كادت تسيل ولكنها مسحت تلك الدمعتان سريعا حتي لا يلاحظها والدها ووالدتها امسكت طرف ثوبها كأنها تتفحصه تحاول ان تبدو مشغوله ولكنها كانت بعيدا تماما كانت تحاول ان تخفي صراخ قلبها لقد انتهي الحب والعشق الذي تكنه له وستبدأ حياة جديدة مع اخر تقدم لها ووافقت عليه عنادا لنفسها التي تميل للذل لقد ارادات ان تثبت لحالها انها ستكون لغيره وستكون سعيده وستبني زكريات جديدة مع اخر يحبها يترك لها ورده عندما تعترف بحبها له وليس علامات اصابع غليظة مختومة علي وجهها لتتن*د بوجع كيف ستنساه وهو لم يترك لها مساحة دائما ما يكون كظلها عندما تخرج لقد كان يطاردها في كل مكان لكنها ليست جارية عنده انها هاشمية عزة نفسها كل شئ تتذكر عندما كانت تسير مع فتيات القبيلة وصديقتها هيفاء ليتكرر نفس الموقف الذي يؤلمها كلما تذكرته ها هي هيفاء تفعل ماتفعله لاغراء فهد وتخلع وشاحها عندما لمحته يأتي من بعيد لتبتسم حلا بسخرية وكأن المشهد يتكرر امام عيناها ولكن هناك اختلاف تلك المرة فهد لم يتأثر عيناه بم تراه بل علي الع** عندما اتي وقف امام حلا عيناه عليها هي ارتبكت في وقفتها بسبب نظراته حلا الي اين انتي ذاهبة لم ترد عليه لتتحدث هيفاء بدلع ودلال : الي الساحة الكبيرة لسقاية الاغنام يا عزيز القبيلة وفخرها فهد وعيناه مازالت علي حلا ليتحدث بنبرة ارعبتها : لم اسألك انت يا بنت وارتدي وشاحك واحتشمي والا والله لاخبر اباكي ليقتلك بيده ووقتها لن نندم عليكي وسنعتبرك من الاغنام التي نذ*حها اضحية هيا اذهبي واسبقي الفتايات هيااا ارتعبت هيفاء من صوته ونبرته لتردي وشاحها وتجري تنفذ ماامرها به ابتسمت حلا دون ان يراها ولكن وجهها ازداد حمرة عندما سمعته يهمس لها بنبرة اخجلتها : كلهن رغبة ونزوة تزول الا انتي وحدك حياة ونبض يعيش بداخلي كلهن جواري الا انتي وحدك ملكتي اصبحت اشمئز من كل شئ يلمسني .. إلا انتي كانت اقدام حلا ترتعش في وقفتها لم تستطيع ان تتحدث اكتفت بهروبها من امامه وتحت نظراته المهلكه لها قاطع زكرياتها صوت طرقات قوية علي الباب سريعا ماعرفت ماهيته ف خبر موافقتها بالتأكيد وصل له لتتفاجئ بذلك الواقف امام الباب لم يتحرك يتفرس النظر بيعنيها الظاهرة كانت يدها ترتجف فهد ببرود دون ان يبعد نظره عن عينيها : حلا لن تتزوج ذلك الا**ه وانا ابن عمها والاحق بها حلا بغضب : لن اسمح لك يافهد حلاااااا كان صوت والدها الغاضب : ادخلي غرفتك ولا تقاطعين حديث الرجال تطلع نعمان الي فهد وسأله : ماذا تريد يافهد لماذا دخلت بتلك الطريقة اريد ان اتزوج حلا كانت حلا تتنصت عليهم من خلف الباب اغمضت عيناها لم تصدق ما سمعته كانت امنيتها طوال عمرها ان تسمع مثل هذه الكلمات ولكنها كرهتها الان لم ترضيها ولم تسعدها لم يعجبها **ت والدها شكت للحظة ان والدها سيوافق لتفتح عليهم الباب وهي تتحدث بصوت عالي وحلا امام عينيك ترفض الزواج بك يا فهد وساتزوج من قاسم الذي تقدم لي صاح والدها بغضب وهو يمسك زراعيها بقوة : هل جننتي اتدخلين في كلام الرجال من الواضح انني تساهلت معك ياحلا وحان وقت تاديبك ليرفع يده وكاد ان يض*بها ليقف فهد امامه لا ياعمي حلا صغيرة لاتعرف ما تهذي به غادرت حلا الغرفة بجنون استوطن روحها تقسم وتتوعد له في الخارج جلس فهد مع عمه نعمان ليتحدثوا بهدوء فهد : انا ابن عمها واحق الناس بها نعمان بتفهم : هذا ليس كافي ياولدي فهي امامك منذ وقت طويل لم تفكر بها فهد باصرار : كنت اريدها ان تكبر اكثر لتصبح شريكة لي بكل شئ عمي انا اتوعد امامك ان حلا ستكون في امان معي نعمان باعتراض : مايظهر امامي الع** لقد سمعت رفضها منذ قليل فهد بثقة : سنكتب الكتاب اولا وسأجعلها هي بنفسها تخبرك بميعاد زواجنا سرعان ماتوسعت عينا حلا مذهولة وهي تستمع موافقة والدها المبدئية ودون نقاش ايضا انتظرت للمساء لترتدي ثيابها وتذهب لمنزله ساعدتها الظروف بتواجده في ذلك الوقت امام بيته فهد وهو يبتسم : مازلت طائشة ولم تتغيري بنظرات شرسة قطعت المسافة وبكل قوة وعنف ظلت تض*به علي ص*ره بقهر : انت اناني مغرور لا تحبني ولكن خيالك المريض صور لك انك تريديني كباقي فتايات القبيلة وبما انني ابنة عمك وشرفك الطريقة السليمة للحصول علي هي الزواج تخشي ان اضيع من يد*ك فقط لانك عرفت شكلي واعجبتك هيئتي ولم تكترث بمشاعري التي كنت اكنها اتجاهك لم تكتفي برفضك لي بل صفعتني فهد ببرود : اولا لا تقولي كنتي تشعرين اتجاهي بمشاعر لانك مازلت تشعرين ثم اضاف ثانيا انا سأكتب كتابي عليك لنمحو سوء التفاهم هذا ونتقرب من بعضنا عقدت حلا حاجبيها بوجع قلبها يحترق عرفت انه مغرور متعجرف اناني ابتعدت عنه ليمسكها من يدها وهو يقول تزوجي بي واعدك ان اغير الماضي لمستقبل يليق بزوجة فهد الهاشمي مستحيل لن اقبل فهد بابتسامة ماكرة : والدك وافق وسنكتب الكتاب لم تبالي اذا كان عمها سيسمعها لتصرخ بوجهه : انت مجنون متملك زير نساء هيا اذهب لنسائك الذين يأخذونك قصة يقتلوا بها ملل مجالس السمر النسائية لم تكف تلك الفتاة عن رواية يومياتها مع عزيز قبيلة الهاشمي انا لاتحبني فقط تريد مني تان استسلم لك ولن افعل يا فهد الهاشمي ليس صحيح هتف بها بعصبية وهو يتحدث : ليس صحيح ماتقوليه انا منذ رؤيتك وانا اسير عيناكي انا لا اريدك ان تستسلمي لي رغما عنك فقط بقلبك انا اغار يا ابنة عمي ابعد فهد وشاحها عن وجهها ليحيط جهها بكفيه ثم يتابع بعنفوان : اغار وقلبي لم يعرف ذلك الشعور من قبل لن تصدقي ماحدث لي عندما علمت بأن رجل غيري تقدم لخطبتك وانتي وافقتي وقتها نار اشعلت بداخلي كانت انفاس حلا سريعة جدا من ذلك القرب لتسأله بارتجاف هل تحبني ؟ ادركت بعد لحظات **ته حماقة سؤالها وما وصل اليه حالها بسبب كلمات كانت تتمني لو تسمعها لتنتبه اخيرا لوضعها ثم تنفض زراعيه وهي تتحدث : لا تهتم لسؤلي وحاول نسيانه لا يهمني ردك الان همس بنعومة ويداه تقترب من ذراعها لتهتف بحده : ابتعد عني يافهد لا يحق لك ان تلمسني هكذا وحده الرجل الذي ساتزوج به وبالتاكيد ليس انت ابتعد عني لتجد من يقربها بخشونه منه لتلتصق بص*ره وهو يتحدث بشراسة : حتي لو اتيت بجيش من الرجال لا احد سيبعدك عني مهما فعلتي وقلتي مصيرك هنا بين يدي وزواجك من اي رجل اخر لن يتم ثم اعادة وشاحها الي وجهها ليتحدث بهدوء هيا لاوصلك حلا بعنف : سأعود وحدي لست بحاجة لك ولن اكون بحاجه لك في يوم من الايام وداعا يافهد بأحد الفنادق الكبرى علي النيل نهض هارون عن فراشه وهو عاري الص*ر لينظر لتلك النائمة جانبه لا يستر جسدها سوا تلك الملائة وبعد قليل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD